الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النقيب وزيباري يحتفظان بمنصبيهما والياور للجمعية الوطنية * اصرار كردي ودعم شيعي لتولي طالباني رئاسة الجمهورية

تم نشره في الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
النقيب وزيباري يحتفظان بمنصبيهما والياور للجمعية الوطنية * اصرار كردي ودعم شيعي لتولي طالباني رئاسة الجمهورية

 

 
السنة: اتفاق سري لاقامة فدراليتين في الشمال والجنوب
بغداد - الدستور - باسل عدس
قال كمال محي الدين، مسؤول مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني ان توافقاً سياسياً بين الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني وقائمة اياد علاوي يسمح بتولي الزعيم الكردي جلال طالباني منصب رئيس الجمهورية في العراق .
واضاف: »هناك اصرار كردي وهناك دعم شيعي لتولي طالباني هذا المنصب«.
المعلومات تشير الى تعيين نائبين للرئيس احدهما عربي سني والآخر عربي شيعي. كما كشفت هذه المعلومات التي حصلت عليها »الدستور« ان وزير الخاريجة العراقي هوشيار زيباري ووزير الداخلية فلاح النقيب ربما يحتفظان بمنصبيهما في تشكيلة الحكومة العراقية المقبلة المنبثقة عن الجمعية الوطنية العراقية المنتخبة.
من جهة ثانية، افاد عماد شبيب، عضو المكتب السياسي في حزب الوفاق الوطني العراقي (حزب اياد علاوي) ان علاوي لازال مرشحاُ لمنصب رئيس الحكومة الجديدة، نافياً اي معلومات تقول ان منصب رئيس الوزراء الجديد سيؤول الى مرشحي قائمة الائتلاف العراقي الموحد ابرزهم عادل عبد المهدي وايراهيم الجعفري وربما احمد الجلبي.
وقال شبيب ان حصول قائمة علاوي على اكثر من 41 مقعدا في البرلمان الجديد يعني ان قائمته هي الأقوى على اساس ان قائمة الائتلاف تضم العديد من الاطراف وقد حصلت على 141 مقعدا حسب آخر الاحصائيات لهذا السبب.
وكشف مسؤول شيعي بارز في المجلس الأعلى للثورة الاسلامية ان توافقاً بين القوائم الانتخابية الفائزة سيؤدي الى اختيار الرئيس العراقي الحالي غازي عجيل الياور رئيساً للبرلمان العراقي المنتخب . وقال ان الياور ابرز المرشحين لهذا المنصب رغم ان البعض رشح الشريف علي بن الحسين لتولي المنصب نفسه.
واعتبرت اوساط واسعة في الشارع السني العراقي نتائج الانتخابات العراقية الاخيرة غير شرعية.
وقال محسن عبد الحميد، رئيس الحزب الاسلامي العراقي الذي قاطع حزبه العملية الانتخابية، ان البرلمان المنتخب يواجه مصاعب اهمها انه اختير في ظل انتخابات ناقصة لم تشارك فيها مناطق واسعة من العراق.
وفي الوقت الذي ترك فيه الاعلان النهائي عن نتائج الانتخابات الكثير من الفرحة في مناطق جنوب العراق، فأن الشعور بالتهميش والاقصاء ساد اجواء مناطقه الشمالية والغربية التي تقطنها اغلبية سنية.. وقال قادمون من الرمادي ان النخبة الموجودة في المحافظة لازالت مقتنعة ان نتائج الانتخابات ستسهم في تعزيز السيطرة الشيعية - الكردية على مقاليد الحكم في العراق لعقود طويلة مقبلة وان الاتفاق السري بين الطرفين الذي ابرم في السنتين السابقتين يقضي بأقامة فدرالية كردية في الشمال وفدرالية شيعية في الجنوب وبالتالي التمهيد الفعلي لتقسيم العراق.
ورأى سياسيون في بغداد انه من الناحية العملية، فأن الشيعة حصلوا على اكثر من 185 مقعدا على اعتبار ان قائمة علاوي وقائمة الائتلاف العراقي الموحد يضمان اغلبية سياسية شيعية، كما ان حصول الاكراد على اكثر من 70 مقعد معناه ان البرلمان المنتخب كردي شيعي تماماً وان السنة العرب حصلوا على عشرين مقعداً تقريباً او ربما اقل. وحذروا من ان خطورة هذه النتائج تكمن في انها محاولة لتثبيت واقع سياسي على السنة العرب وهو امر سيلقي بظلاله على دول المنطقة.
وربما يقود نموذج الحكم الذي اسسته الانتخابات العراقية الاخيرة الى اشاعة انطباع ان الحكم السني الذي يسيطر على غالبية دول المنطقة هو حكم سيء.. وقد بدأ الخطاب السياسي والشعبي في المناطق الكردية والشيعية في العراق يأخذ منحى مختلفا في الايام التي سبق الاعلان عن نتائج الانتخابات وفي الساعات التي تلت هذا الاعلان . ويركز هذا الخطاب الثنائي على ان حكم العرب السنة الذي مثله حكم صدام حسين كان سيئاً للغاية وان الاكراد والشيعة يفتتحون حقبة جديدة ومشرقة من تاريخ العراق السياسي الحديث.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش