الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حماس قصفت مستعمرات ومواقع للاحتلال وتل ابيب ألفت اجتماعاً أمنياً...عباس يأمر بمواجهة اي خروج على اتفاق الهدنة

تم نشره في الجمعة 11 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
حماس قصفت مستعمرات ومواقع للاحتلال وتل ابيب ألفت اجتماعاً أمنياً...عباس يأمر بمواجهة اي خروج على اتفاق الهدنة

 

 
عزل 3 قادة امنيين في غزة

رام الله - القدس المحتلة - وكالات الانباء
أقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثلاثة من قادة الامن من مناصبهم امس بعد ان اطلق مسلحون قذائف مورتر وصواريخ على مستوطنات يهودية في قطاع غزة في تحد لوقف اطلاق النار الذي اعلنه مع اسرائيل ،وبعد ان اقتحم مسلحون سجنا فلسطينيا وقتلوا ثلاثة نزلاء في اطار تصفية حسابات بين عشائر متناحرة.
وقال مسؤولون فلسطينيون ان عبد الرازق المجايدة مديرالامن العام في الضفة الغربية وغزة، وقائد شرطة السلطة الفلسطينية صائب العاجز، وعمر عاشورقائد قوات الامن في جنوب قطاع غزة اقيلوا من مناصبهم.
واكد جبريل الرجوب، مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الامن القومي ان ما حصل في غزة يستوجب استخلاص العبر ووضع المؤسسة الامنية امام مسؤولياتها وفقا لتحديات المرحلة.
واضاف »لا احد يستطيع التهرب من مسؤولياته والجميع امام المحاسبة وسيكون هناك اجراءات صارمة لتعزيز قدرة المؤسسة الامنية على اداء مهامها استنادا لقرارات المستوى السياسي.«
وأمر عباس يوم امس رؤساء اجهزة الامن الفلسطينية باتخاذ اجراءات مشددة لمنع اي خرق لاتفاق وقف اطلاق النار مع اسرائيل بعد ان قصف مقاومون فلسطينيون في غزة مستوطنات يهودية بقذائف المورتر وصواريخ القسام.
وقال متحدث باسم الرئاسة الفلسطينية ان عباس »اصدر تعليماته المشددة لقوى الامن الوطني لتحمل مسؤولياتها كاملة في مواجهة اي خروج على اتفاق الهدنة«. ونقل المتحدث عن عباس قوله في بيان اصدره مكتبه انه يتوجب عدم اعطاء اسرائيل المبرر لمواصلة »عدوانها وحصارها« للفلسطينيين.
واضاف البيان ان »القيادة الفلسطينية تؤكد التزامها الكامل باتفاق التهدئة مع القوى والفصائل وتفاهمات شرم الشيخ«.
ومن المقرر ان يتوجه عباس الى غزة اليوم للقاء ممثلي مختلف الفصائل الفلسطينية .
من جهته، قال رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع انه لا يمكن القبول بما جرى من اطلاق نار فلسطيني ووعد بوقف هذا الامر. واضاف للصحفيين في رام الله »هناك مشاورات تجري لاتخاذ الاجراءات اللازمة« ووضع حد لهذا الوضع، ودعا قريع اسرائيل الى الامتناع عن »اي عمل يمكن ان يشكل استفزازا ويستدعي الرد« من قبل الناشطين الفلسطينيين .
واعلن وزير الشؤون الخارجية الفلسطينية نبيل شعث من جانبه ان السلطة الفلسطينية »ستبذل ما في وسعها لاحترام وقف اطلاق النار«.
وقال شعث في رام بعد لقاء عقده مع نظيره الكندي بيار بيتيغرو »ان الامر ينطبق على الفلسطينيين كما على الاسرائيليين، فرصة وقف اطلاق النار هذه يجب الا تفوت«.
وعقد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اجتماعا لحكومته المصغرة امس بعد الهجمات الفلسطينية غداة قمة شرم الشيخ التي اعلن فيها الاسرائيليون والفلسطينيون نهاية اعمال العنف. ووصف شارون في بيان »اطلاق هذه القذائف بانه انتهاك فاضح لوقف اطلاق النار ويجب ان يتوقف«.
وفي حديث لصحيفة » هارتس« العبرية الصادرة امس قال شارون انه وعد الرئيس الفلسطيني بالافراج عن معتقلين من »الملطخة ايديهم بالدماء «اذا سارت عملية فك الارتباط بسلاسة. وأكد في الوقت ذاته أنه يرفض الاستفتاء الذي اقترحه وزيرالخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم للموافقة على تنفيذ خطة فك الارتباط والذي أعلن عنه بعد قمة شرم الشيخ التي لم يشارك فيها.
وقال شارون »لن يكون هناك استفتاء على خطة فك الارتباط حيث أن ذلك من شأنه أن يمنع تنفيذ الخطة وهو ما لن يحدث« ،مشيرا إلىان هذا الاستفتاء قد يؤخر خطة الانسحاب لمدة سنة ولن يفيد شيئا و »هو يمثل مضيعة للوقت .. وسيتصاعد التحريض خلال هذه الفترة وسنصل إلى فترة شديدة التوتر«.
من جهته،قال وزير المالية الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع الحكومة المصغرة »ان ايام النعمة المممنوحة لعباس تتقلص، عليه التحرك بسرعة وقوة ضد التنظيمات الارهابية، واذا لم يفعل ذلك فستضطر اسرائيل الى القيام بذلك.«
واعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس)انها اطلقت 21 قذيفة هاون وصاروخ قسام على عدد من المستوطتات وموقع عسكري رد ا على الجرائم الاسرائيلية التي لم تتوقف وكان اخرها استشهاد فتحي ابو جزر في رفح وحسن العلمي في خان يونس.
وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان اكثر من 33 قذيفة هاون وصاروخ قسام اطلقها فلسطينيون ليل الاربعاء الخميس وفجر امس سقطت داخل مستوطنات يهودية في المجمع الاستيطاني»غوش قطيف«دون ان يبلغ عن وقوع اصابات. الا ان اضرارا لحقت بمنزل في »نافيه ديكاليمَ« وعدد من المباني في المستوطنات الاخرى.
وقال الجيش الاسرائيلي ان صاروخا مضادا للدبابات اطلق كذلك باتجاه موقع عسكري جنوبي قطاع غزة، لكنه لم يسفر عن وقوع اصابات.
وقررت اسرائيل على ضوء القصف الفلسطيني ارجاء اجتماع كان مقررا مع الجانب الفلسطيني لاستكمال محادثات حول اطلاق سراح مزيد من الاسرى ،وحماية من تصفهم اسرائيل بالمطلوبين لديها، ووضع خطة للانسحاب من المدن الخمس التي تنوي اسرائيل اخلاءها.
وشهدت مدينة غزة توترا شديدا بعدما اقتحم عشرات المسلحين الفلسطينيين سجنا في المدينة وقتلوا ثلاثة من النزلاء فيما وصفته الشرطة بأنها عملية تصفية حسابات بين عشائر متناحرة.
وقال مسؤول امني فلسطيني رفيع ان عباس »قرر اتخاذ اجراءات صارمة بحق من تساهل بالاعتداء على السجن في غزة وسيكون هناك مراجعة لكل من يتحمل المسؤولية وقد تصل الى حد الطرد«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش