الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ايران تتهم مجموعات مؤيدة للعرب ومدعومة أميركيا:ً 5 تفجيرات `انتخابية` في الأهواز وطهران

تم نشره في الاثنين 13 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
ايران تتهم مجموعات مؤيدة للعرب ومدعومة أميركيا:ً 5 تفجيرات `انتخابية` في الأهواز وطهران

 

 
طهران - وكالات الانباء -انفجرت قنبلة صغيرة كانت مخبأة في صندوق قمامة في وسط طهران أمس فأودت بحياة شخص واحد. وفي وقت سابق أمس انفجرت اربع قنابل في مدينة الاهواز النفطية بجنوب غرب ايران فقتلت ستة اشخاص وجرحت 70.
وطوقت الشرطة المنطقة التي وقع بها الانفجار في شارع متفرع من ميدان الامام الحسين الواقع في حي تجاري مزدحم.
وأكد متحدث باسم الشرطة وقوع انفجار لكنه لم يذكر تفاصيل اخرى.
وقال مصور لرويترز انه شاهد جثة الضحية وهي لرجل. وهرعت سيارات الاسعاف الى المكان.
من ناحية ثانية قال مصدر في الشرطة في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية ان ثمانية اشخاص قتلوا وجرح 75 آخرون في عمليات التفجير التي وقعت أمس في منطقة الاهواز في جنوب غرب ايران.
من جهته، تحدث نائب محافظ الاهواز غلام رضا شريعتي لوكالة فرانس برس عن مقتل خمسة اشخاص واصابة ثمانين آخرين بجروح.
ووقعت اربعة انفجارات يفصل بين الواحد والآخر بعض الوقت امام مبان عامة ومنزل رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون في الاهواز في المدينة ذات الغالبية العربية والواقعة على الحدود العراقية.
واشار التلفزيون الى ان الانفجارات وقعت بين الساعة التاسعة والحادية عشرة بالتوقيت المحلي.
وقال النائب الاصلاحي السابق محمد كيانوش راد في المنطقة في اتصال هاتفي معه ان »احد الانفجارات وقع في سيارة متوقفة امام مقر القائمقامية« في المدينة، مشيرا الى ان عبوتين اخريين انفجرتا في مجمع امانية للادارة الرسمية.
وتأتي هذه الاعتداءات في خضم الحملة الجارية قبل ايام من الانتخابات الرئاسية وبعد اسابيع من مواجهات شهدتها المدينة كانت المجموعة من اصل عربي طرفا فيها.
وشهدت الاهواز وخوزستان في نيسان وعلى مدى ايام عدة مواجهات بين السكان العرب والقوى الامنية، اعلن رسميا عن مقتل خمسة اشخاص خلالها وتوقيف المئات.
واتهمت ايران أمس مجموعات »ارهابية« وانفصاليين مؤيدين للعرب اتوا برايها من العراق ومدعومين من الاميركيين بالوقوف وراء الاعتداءات التي وقعت في الاهواز في جنوب غرب ايران وفي طهران قال علي آغا محمدي المسؤول الامني الايراني الكبير لوكالة فرانس برس ان مجموعة انفصالية مؤيدة للعرب تبنت الاعتداءات الاربعة التي وقعت في الاهواز وتسببت بمقتل ثمانية اشخاص على الاقل.
وقال »لقد تسلل ارهابيو الاهواز الى ايران من البصرة«، في العراق.
واضاف ان هناك مجموعات اخرى موجودة في العراق متورطة في هذه الهجمات ومنها، كما ذكر محمدي، اعتداءات وقعت في مدينة قم الايرانية قبل ايام وانفجار طهران.
وتابع المسؤول الايراني »بعد ان فشلت الدعوات الى مقاطعة الانتخابات، تحاول المجموعات الارهابية الموجودة في العراق عبر هذه الاعتداءات عرقلة حسن سير الانتخابات« الرئاسية المقررة الجمعة ومنع حصول »مشاركة قوية« فيها.
وقال »هؤلاء الارهابيون يتلقون التدريب باشراف الاميركيين«.
من ناحية ثانية تظاهر حوالى 300 شخص بعد ظهرأمس في وسط طهران مطالبين بحصول النساء على حقوقهن كاملة وبحرية التعبير ورفض القمع والديكتاتورية، وتدخلت القوى الامنية بقوة لتفريق المتظاهرين في ظل قرار حظر التجمعات قبل ايام من الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 حزيران.
ودعت جمعيات نسائية ايرانية وناشطون في مجال الدفاع عن حقوق الانسان الى اعتصام امام جامعة طهران في وسط العاصمة الايرانية. وتجمعت حوالى الساعة الخامسة نحو ثلاثين امراة امام المدخل الرئيسي للجامعة، فيما انتشر عناصر من الشرطة الايرانية بكثافة في محيط الجامعة محاولين تفريقهن.
وحاول العشرات من عناصر الشرطة بالاضافة الى عناصر امنية في ملابس مدنية منع حصول التجمع وحصلت مشادات كلامية بينهم وبين بعض الناشطات تطورت الى اقدام ناشطة على ضرب احد الشرطيين الذي لم يرد عليها. لكن على الاثر عمدت مجموعة من الشرطيات الى توقيف الناشطة بالقوة واقتيادها الى باص صغير تابع للشرطة كان متوقفا في المكان.
كما تم توقيف ناشطة اخرى، وتحدث شهود عن توقيف صحافيين كانوا يحاولون الاقتراب من التجمع. وعمدت الشرطة الى مصادرة آلات تصوير عدد من المصورين والمراسلين الصحافيين.ش
في هذا الوقت، كان عدد النساء والمؤيدين لهن يتزايد امام الجامعة رغم كل محاولات عناصر الشرطة الحؤول دون ذلك، الى ان وصل الى اكثر من مئتين.
وافترشت النساء الارض واخذن ينشدن الاغاني. وقالت الناشطة نسرين افزالي ان تحركهن »ديموقراطي وسلمي من اجل المطالبة بالمساواة في الحقوق وباصلاحات دستورية« لالغاء التمييز بين الجنسين.
واكدت ابنة اكبر هاشمي رفسنجاني المرشح في الانتخابات الرئاسية الايرانية، انها تعرضت للتهديد بسلاح من قبل رجال شرطة أمس بينما كانت في سيارة غرب طهران، بحسب تصريحات اوردتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
وقالت فاطمة هاشمي انه بعد توقيف الشرطة للسيارة التي كانت فيها »تعرض احد الصحافيين الذي كان يرافقنا للضرب ووجه شرطي مسدسه نحوي«.
واوضحت ابنة رئيس الجمهورية الايرانية السابق الذي يقدم على انه محافظ براغماتي »كنا خارجين من مدينة قزوين (غرب) عندما اوقفتنا سيارة للشرطة وسالونا لماذا وضعنا على السيارة ملصقات لهاشمي«.
واضافت فاطمة »سمحوا لنا بمتابعة طريقنا لكن اربع سيارات للشرطة الخاصة تبعتنا واحاطت بنا وحاصرنا ثمانية رجال شرطة مسلحين برشاشات« قبل ان تحصل عمليات عنف.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش