الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الوفد السوري يواجه تشددا من المؤسسة الأمنية القريبة من الاميركيين في بغداد: اجماع سياسي عراقي على حل ملف المتسللين بالحوار

تم نشره في الخميس 30 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
الوفد السوري يواجه تشددا من المؤسسة الأمنية القريبة من الاميركيين في بغداد: اجماع سياسي عراقي على حل ملف المتسللين بالحوار

 

 
بغداد - الدستور - باسل عدس: علمت الدستور ان الوفد السوري الموجود في العاصمة العراقية حاليا دخل فوراً في مفاوضات أمنية مع وفد مشترك من القيادات العسكرية والأمنية العراقية من وزارتي الداخلية والدفاع، المعلومات تشير الى ان الاجهزة العراقية عرضت على المسؤولين الأمنيين السوريين وثائق واشرطة سيديات تبين اعترافات لارهابيين بعلاقات مع رجال مخابرات سوريين في دمشق وحلب.
واستنادا الى مسؤول أمني عراقي، فان الجانب العراقي عرض على الوفد الأمني السوري وثائق خطيرة لمجموعات مسلحة وجدت في مدينة الفلوجة التي اجتاحتها القوات الاميركية في نهاية السنة الماضية وتثبت وجود اتصالات بين المخابرات السورية وبين المسلحين.
وفي المقابل، قال ابواكبر الساعدي، القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (اكبر حزب سياسي في الائتلاف الشيعي الموحد ذا الاكثرية في البرلمان المنتخب) ان سورية يجب ان تتخلى عن نظريتها القائلة ان تورط الاميركيين في المستنقع العراقي معناه ضمان الأمن لها. واضاف: »على السوريين ان يقتنعوا ان استقرار العراق ونجاح التجربة الديموقراطية فيه هو اكبر ضمانة لسورية«.
ونوه الى ان سورية كانت داعمة للمعارضة العراقية ضد نظام صدام حسين وهو امر يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار في تحديد طريقة التعامل معها.
الى ذلك، قال انتفاض قنبر، الناطق بأسم نائب رئيس الحكومة العراقية احمد الجلبي ان هذا الاخير لا يتخذ موقفا متشددا من سورية ولا يدعم خطا تصعيديا ضدها. وزاد: »الجلبي يساند اقامة علاقات متينة بين بغداد ودمشق«.
وقال محللون عراقيون ان الضغوط الاميركية والدولية المتصاعدة على الحكم في سورية في الفترة الراهنة في ضوء التطورات في لبنان، تسهم الى حد كبير في ان يظهر السوريون تفاعلا واسعا حيال المطالب العراقية سيما المطالب المتعلقة بملف الحدود وضبطها ووقف المتسللين الى الداخل العراقي.
الخارجية العراقية وعلى لسان وكيلها لبيد عباوي افادت ان ملفي الارهاب والاموال العراقية المجمدة في المصارف السورية هما على رأس اجندة المفاوضات السورية العراقية الآن وفي المستقبل. وقال عباوي ان السوريين يريدون اقامة علاقات طيبة مع العراق ويدعمون استقراره وأمنه.
ويتزعم مثال الالوسي، رئيس حزب الامة الديموقراطية الذي زار اسرائيل اخيرا تيارا سياسيا داخل العراق لتصعيد الموقف ضد سورية. ويتهمها بايواء الجماعات الارهابية وبتحويل مدينة القائم الى قاعدة استخباراتية سورية ضد الوضع السياسي الجديد في العراق.
وقال صحفيون في جريدة الصباح العراقية اليومية القريبة من القوات الاميركية ان المرجعيات الدينية الشيعية في النجف تلعب دورا في تخفيف الضغط على سورية وتريد هذه المرجعيات حل أي مشكلة مع دمشق بالحوار.
ويجمع المسؤولون في حكومة ابراهيم الجعفري ان العراق لن يكون جزءا من الضفوط الاميركية على الرئيس السوري بشار الاسد، كما ان بغداد تتطلع الى علاقات كاملة مع دمشق ولاتتدخل في التغييرات الجارية فيها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش