الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فازوا ب 14 مقعدا و41 مرشحا يخوضون الاعادة * الاخوان يتقدمون في الانتخابات البرلمانية المصرية وخسارة كبيرة للحزب الحاكم

تم نشره في الاثنين 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 02:00 مـساءً
فازوا ب 14 مقعدا و41 مرشحا يخوضون الاعادة * الاخوان يتقدمون في الانتخابات البرلمانية المصرية وخسارة كبيرة للحزب الحاكم

 

 
القاهرة - مكتب الدستور
حققت جماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر مفاجاة كبيرة في المرحلة الثانية من ا لانتخابات البرلمانية حيث حصدت 14 مقعدا ويخوض 41 من مرشحيها انتخابات الاعادة اى أن نسبة النجاح وصلت الى 55 من 60 خاضوا المرحلة الثانية التى تضم 144 مقعدا فيما حصد الحزب الوطنى ستة مقاعد فقط ويخوض الاعادة 45 مرشحا ويخوض انتخابات الاعادة ستة مرشحين من المعارضة و21 مستقلا الذين فازوا باحد عشر مقعدا .
الخسارة الكبيرة للحزب الوطنى الحاكم في مصر ، والفوز الكبير لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة عنصران متساويان في الحديث عن الانتخابات المصرية والنتائج التى تحققت في الجولة الاولى من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس الشعب المصري والتى شهدت انتهاكات غير مسبوقة في الشارع المصري على الاطلاق ويوم من اكثر الايام دموية في ايام الانتخابات منذ انطلاقها في التاسع من الشهر الحالى .
والفوز الساحق الذى حققته جماعة الاخوان المسلمين بحصدها 14 مقعدا في الجولة الاولى مع خوض 41 من مرشحيها انتخابات الاعادة السبت المقبل والذى رفع مقاعد الاخوان حتى الان الى 48 مقعدا لانقاش فيها وهناك فرصة لزيادتها لربما تصل الى 75 مقعدا على الاقل بعد انتهاء الجولة الثانية حسب توقعات المراقبين وهو ما يعنى أن المعارضة في البرلمان القادم ستكون المعارضة الاخوانية فيه شوكه قوية في ظهر الحزب الحاكم .
واحدثت انتصارات الاخوان زلزالا داخل الحزب الحاكم خاصة بعد المرحلة الاولى حيث علمت ''الدستور ''من مصدر داخل امانة السياسات التى يترأسها جمال مبارك نجل الرئيس حسنى مبارك أن الحزب عانى مشكلات عدة بعد المرحلة الاولى والتى منى فيها الحزب بخسارة كبيرة كانت اقرب الى الفضيحة السياسية لولا ضم المستقلين الى نتائج الحزب وتفاقمت المشكلات عقب نتائج المرحلة الثانية التى جرت أمس الاول الاحد .
واضاف المصدر أن المشكلات ارتفعت حدتها بين الحرس القديم وامانة التغيير في الحزب والجيل الجديد فيه والتى وصلت الى أن وقف الحرس القديم ضد فوز الدكتور حسام بدراوى لانه من جيل التغيير في الحزب لاثبات أن الحزب دون الحرس القديم لن تقوم له قائمة ، اضافة الى أن الحزب شهد انقسامات في دعم مرشحيه في المرحلة الثانية وهو ما احدث النتيجة الضعيفة له .
واشار الى أن الحزب سيشهد قريبا وعقب الانتخابات البرلمانية تحديدا مرحلة تصفية الحسابات بين الفريقين وهو ماقد يؤثر سلبا على مسيرة الحزب في البرلمان القادم المرشح للتجميد بعد نتائج المعارضة وتحديدا بعد نتائج الاخوان في الانتخابات .
وقد خيم التلاعب في النتائج وخاصة الحالة التى اثارت جماعة الاخوان على اجواء الحزن التى استشرت بعد احداث الاحد الدامى حيث تم الاعلان عن فوز الدكتور مصطفى الفقى في دائرة بندر دمنهور على مرشح الاخوان الدكتور جمال حشمت رغم أن نتائج الفرز اكدت حصول حشمت على 29 الف صوت فيما حصل الفقى على تسعة الاف صوت وهو ما يعنى فوز حشمت وبجدارة الا أن اعلان النتائج كان مغايرا وجاء على شاكلة فوز الدكتورة امال عثمان على حازم ابو اسماعيل في دائرة الدقى وهو ما ادى الى اعتراضات بالجملة من جانب الجماعة التى انفتحت شهيتها على الفوز واكتسبت قوة بعد انتقالها من فوز الى فوز .
من جانبه هدد مرشح جماعة الإخوان المسلمين الدكتور جمال حشمت بطلب تحقيق دولي في نتيجة الانتخابات في دائرته وأسفرت بحسب رئيس لجنة فرز الأصوات عن فوز مصطفى الفقي مرشح الحزب الحاكم، رغم أن المؤشرات الأولية لفرز الأصوات بكافة الصناديق أظهرت تقدم حشمت بفارق كبير عن منافسه.
وقال حشمت في تصريحات خاصة ل'' الدستور '' انه سيلجأ أولا لإجراءات الطعن أمام القضاء لإثبات نجاحه الذي تأكد بعد فرز كل الصناديق وحصوله على 35 ألف صوت مقابل 7 آلاف صوت فقط لمرشح الوطني .
ويفتح طعن حشمت الباب واسعا حول الطعون التى تم تقديمها حتى الان والتى وصلت الى أكثر من 1500 طعن في نتائج الانتخابات والتى لربما تكون المبرر الاكثر قوة والورقة الاخيرة في يد الحكومة لحل البرلمان حسب رأى عدد من المراقبين اذا حصلت المعارضة والاخوان على نسبة كبيرة من المقاعد تؤرق الحزب الحاكم .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش