الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أكثر من 50 ألف جندي تم إخراجهم من الخدمة بسبب الاصابات:البنتاغون: الحرب في العراق تؤدي إلى تآكل قدرات الجيش والمارينز الأمريكي

تم نشره في السبت 16 نيسان / أبريل 2005. 03:00 مـساءً
أكثر من 50 ألف جندي تم إخراجهم من الخدمة بسبب الاصابات:البنتاغون: الحرب في العراق تؤدي إلى تآكل قدرات الجيش والمارينز الأمريكي

 

 
واشنطن - الدستور - محمد دلبح
كشفت وزارة الدفاع الأمريكية »البنتاغون« أن عدد القوات الأمريكية التي نشرت في العالم بعد الحادي عشر من ايلول 2001 قد بلغ حتى نهاية شهر كانون الثاني الماضي، مليونا و 49 ألف جندي، وهو وفق ما يقوله خبراء عسكريون ثلث عدد القوات الأمريكية التي كانت منتشرة في فيتنام أو حولها خلال 15 عاما من الحرب الأمريكية على تلك البلاد في جنوب شرقي آسيا.
ويضم هذا الرقم القوات الموجودة حاليا في العراق وأفغانستان والمنطقة المحيطة بالبلدين، والقوات التي جرى إعادتها إلى الولايات المتحدة في إطار عمليات التبديل المتعددة، حيث تشير أرقام البنتاغون التي تم الحصول عليها إلى أن 63 بالمائة من الجنود الأمريكيين قد خدموا في ميدان الحرب في العراق وأفغانستان على الأقل مرة واحدة وأن 40 بالمائة من هؤلاء الجنود قد عادوا إلى مناطق الحرب، وأن النسبة الأعلى للجنود الذين تم نشرهم لأول مرة هم من الاحتياط في سلاح مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وأن نحو 90 بالمائة منهم اشتركوا في عمليات قتالية.
وقال خبراء عسكريون إنهم مندهشون إزاء ارتفاع عدد القوات الأمريكية التي حاربت في العراق وأفغانستان. وقال جون بايك، مدير غلوبال سكيوريتي، وهو مركز دراسات دفاعية واستخبارية على شبكة الانترنيت، »أولئك أعداد كبيرة.. إنها أكبر بكثير مما قد أفكر فيه«، معربا عن اعتقاده بأن من المبكر جدا معرفة تأثير ذلك على الجيش العادي، لكنه قال إن تكرار نشر القوات قد تسبب في كسر قوات الاحتياط.
ومن بين أبرز التأثيرات السلبية التي يخلفها نشر هذه الأعداد الكبيرة من الجنود الأمريكيين في مناطق الحرب، نسبة الأمراض العقلية في أوساط الجنود الذين يعودون إلى الولايات المتحدة، ومن بين قدماء المحاربين الذين خدموا في العراق والآن يبحثون عن رعاية صحية من وزارة قدماء المحاربين، فطبقا لأحدث دراسة في مجلة »نيو إنغلاند ميديسن جورنال« هناك واحد من كل أربعة جنود يعاني من مشاكل عقلية. كما أنه ليس هناك خطوط أمامية: فكل العراق أصبح جبهة أمامية، فالمواصلات والشرطة العسكرية وجنود الشؤون المدنية يواجهون ذات الخطر من الكمائن العشوائية أو القنابل المزروعة على الطرقات والضغط النفسي متواصل على مدار الساعات الأربع والعشرين يوميا طوال فترة الخدمة العسكرية في العراق وهي عام واحد لجنود الجيش العادي وسبعة أشهر لجنود المارينز.
ويقول خبراء عسكريون أن وتيرة الحرب في العراق ستؤدي في النهاية إلى تآكل قوات الجيش وسلاح مشاة البحرية (المارينز) وإدخالها في حالة غير سليمة تحتاج إلى إصلاح كما كان الحال بعد فيتنام عندما اعتبر النظام والمعنويات والاستعداد من جانب بعض المؤرخين هو الأسوأ الذي يواجه القوات الأمريكية، والجيش كان في حالة نقاهة من حرب قتل فيها جنود رؤساءهم الضباط.
وتقول قيادة النقل في البنتاغون انه وبالإضافة إلى الجنود الذين يتلقون العلاج في المستشفيات العسكرية فإن هناك نحو 50 ألف عسكري من العراق وأفغانستان بمن فيهم الذين أخرجوا بسبب جروح أو إصابات هم الآن خارج الجيش ويحصلون على معالجة طبية من وزارة المحاربين القدماء، وذلك طبقا لمعلومات هذه الوزارة. وهناك نحو 25 ألف جندي قد تم إخلاؤهم من العراق وأفغانستان.
وعلاوة على ذلك فإن الخط الساخن الخاص بحقوق الجنود وهو خط هاتفي مجاني أقامته مجموعات تعنى بشؤون الجنود للحصول على معلومات عن عدم الالتزام العسكري تتلقى مكالمات تزيد عن ثلاثة أضعاف ما كانت تتلقاه منذ عام 2000. وحصل هذا الخط الساخن على 32 ألف اتصال في العام الماضي من جنود لا يريدون الذهاب إلى العراق أو أنهم لا يريدون العودة إليه.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش