الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شالوم يستبعد أي تقارب مع سوريا وايران * خاتمي ينفي مصافحة الرئيس الاسرائيلي خلال جنازة البابا

تم نشره في الأحد 10 نيسان / أبريل 2005. 03:00 مـساءً
شالوم يستبعد أي تقارب مع سوريا وايران * خاتمي ينفي مصافحة الرئيس الاسرائيلي خلال جنازة البابا

 

 
طهران، القدس المحتلة -وكالات الانباء - نفى الرئيس الايراني محمد خاتمي بشدة امس ان يكون تبادل الحديث مع الرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف خلال جنازة البابا يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان، مشددا على ان ايران لا تعترف بوجود الدولة العبرية التي بنيت »على القوة والاغتصاب«.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن خاتمي قوله بعد عودته من الفاتيكان ان هذه »الادعاءات لا اساس لها من الصحة ولم التق مطلقا ايا من المسؤولين في الكيان الصهيوني«.
وكانت وسائل الاعلام الاسرائيلية ذكرت الجمعة ان كاتساف الايراني الاصل تحادث بالفارسية مع خاتمي عن مدينة يزد وسط ايران التي ولدا فيها.
وبعد ان اشار خاتمي الى ان ايران لا تعترف باسرائيل »لسبب اخلاقي ومنطقي«، اوضح خاتمي ان هذه »الادعاءات لا اساس لها من الصحة مثل سائر ادعاءات الكيان الصهيوني الذي بني على القوة والاغتصاب«. وقال ان »الاعتراف باسرائيل يعني الاعتراف بشرعية الاحتلال بالقوة ويسبب الما لكل الانسانية«.
لكنه اكد في الوقت نفسه ان ايران »لا تعمل ضد خطط السلام في الشرق الاوسط لكن العالم يجب ان يدرك ان هذه الخطط لن تؤدي الى نتيجة اذا لم يعترف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني«.
من جانبه، اكد كاتساف بعيد عودته الى القدس المحتلة انه تحدث الى خاتمي لكنه حاول التقليل من اهمية هذا الحوار. وقال ان الرئيس الايراني »كان جالسا الى يساري. وفي نهاية المراسم خرجنا معا وتبادلنا بعض الكلمات باللغة الفارسية«.
واضاف كاتساف في تصريحات نشرتها صحيفة »يديعوت احرونوت« ان »رؤساء الدول يتصافحون عندما يلتقون ولا ارى ان حديث المجاملة هذا يحمل اي مغزى سياسي«.
وذكرالرئيس الاسرائيلي انه تصافح مع خاتمي والرئيس السوري بشار الاسد خلال جنازة البابا التي تجمع فيها مئات من الشخصيات البارزة الدولية في الفاتيكان لوداع البابا الراحل.
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم ان المصافحة ليس لها أي مغزى سياسي لكنها اعطت لاسرائيل »بصيصا من الامل بأن شيئا يمكن ان يتغير في الشرق الاوسط.«. واضاف لراديو اسرائيل ان المصافحات رمزية. وتابع يقول»حقيقة انه جرت مصافحة يجب في رأيي ان تؤخذ ربما على انها رمز لرغبة ممكنة من جانب زعماء سوريا وايران لاحداث بعض التغيير«.
لكن شالوم استبعد فرص حدوث اي تقارب مع ايران وسوريا .ونقلت صحيفة »لا ستامبا« الايطالية عنه قوله »كنت اود لو استطعت التحدث عن بداية جديدة. ولكن وبصراحة اشك في ذلك«.
ووصف الوزير الاسرائيلي الذي كان ضمن الوفد الذي حضر الجنازة، خاتمي والاسد بانهما »متطرفان«. وقال للصحيفة انه »لا نستطيع التغاضي عن الحقيقة يجب على السوريين ان يوقفوا ما وصفه بالارهاب من لبنان وينهوا احتلالهم لذلك البلد«. واضاف »ويجب على الايرانيين وقف برنامجهم للاسلحة النووية الذي يشكل تهديدا مباشرا لنا«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش