الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مدارس بغداد مواقع عسكرية تحيطها الاسلاك الشائكة * شعارات القوائم الانتخابية تخلو من طرح مطلب رحيل الاحتلال

تم نشره في الأربعاء 26 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
مدارس بغداد مواقع عسكرية تحيطها الاسلاك الشائكة * شعارات القوائم الانتخابية تخلو من طرح مطلب رحيل الاحتلال

 

 
قائد الجيش العراقي الجديد يتوقع عشرات التفجيرات في يوم الانتخابات
بغداد - الدستور - باسل عدس
تحولت مدارس الثانوية و المتوسطة و الابتدائية في بغداد الى مراكز انتخابية لتصويت ملايين الناخبين في الانتخابات البرلمانية المقررة في الثلاثين من الشهر الحالي.
القوات الاميركية و العراقية اخذت مواقعها لحراسة هذه المدارس على مدار الأربع و عشرين ساعة خشية قيام المقاتلين العراقيين بتفجيرها واجهاض العملية الانتخابية الموعودة. الكثير من العربات العسكرية الاميركية احتلت مدارس بغداد الاساسية وسط المزيد من المخاوف لدى الناس الساكنين بالقرب من هذه المدارس بسبب هاجس تعرضها الى التفجير اثناء و ربما قبيل يوم الانتخابات اولاً كونها مركزاً انتخابياً وثانياً لأن قوات الاحتلال موجودين فيها.
كما ان المثير في المشهد البغدادي ان الأسلاك الشائكة باتت تحيط بمعظم مدارس العاصمة وكأن الموقع ، موقعاً عسكرياً من الطراز الأول.
آلاف المدارس تحولت الى مراكز للأقتراع ، كما ان آلاف المدرسين جندوا في خدمة العملية الانتخابية مقابل دفع اجور مجزية لهم من قبل الحكومة العراقية الحالية الى ذلك كشف مظهر المولى، قائد الجيش العراقي الجديد عن وجود خطة تضم العشرات من السيارات المفخخة و العشرات من الرجال الانتحاريين لمهاجمة المراكز الانتخابية في بغداد .. وقال ان معلومات الجيش تؤكد وجود هذه الخطة التي تهدف الى اجهاض العملية الانتخابية المقررة في نهاية الشهر الحالي. واضاف: » اتخذنا كل التدابير الميدانية وكل الاحتياطات الكفيلة بحماية الانتخابات وضمان سير جيد لها«.
واشار الى ان الجيش العراقي الجديد سينزل الى الشوارع يوم الانتخابات و سينشر قواته في اهم التقاطعات في بغداد وسيكون مزوداً بالدبابات لأول مرة منذ انشائه قبل عدة شهور.
وافاد رافع العيساوي، مدير مستشفى الفلوجة العام واحد الكوادر القيادية لوزارة الصحة العراقية في بغداد ان اهالي الفلوجة لن يشتركوا في عمليات التصويت . وزاد: »العراقيون لا يرون ان الانتخابات اولوية في حياتهم، فالمهم هو الأمن وتوفير الخدمات الاساسية للمواطن«.
وقال احمد البحراني، من وجهاء منطقة العامرية في بغداد لـ »الدستور« ان قسماً كبيراً من العراقيين الذين يقطنون المنطقة يعتبرون ان زوال الاحتلال الاميركي ومغادرة قواته للعراق هو الطريق الآمن و السليم للوصول الى الأمن و االبناء والتنمية.
ورأى فخري القيسي، احد ابرز قيادات الحركة السلفية في العراق ان جميع العراقيين متفقون على شيء واحد هو تحديد جدول زمني لمغادرة قوات الاحتلال ارض العراق. وقال ان كل القوى السياسية السنية و الشيعية متفاهمة على ضرورة تحديد جدول زمني لأنسحاب الاميركيين من البلاد.
وعلى الصعيد الانتخابي، فأن ابرز القوائم الأنتخابية لأكبر القوى السياسية خلت شعاراتها الانتخابية من التعهد على العمل لمغادرة الاحتلال الاميركي وهو امر اثار الكثير من نقمة الشارع العراقي البغدادي.
واجمعت مساحة واسعة من الحملات الانتخابية على طرح وعود الأمن و توفير خدمات الكهرباء و فرص العمل بدل تقديم برنامج سياسي يدعو الى مغادرة الاميركيين لأرض العراق!
وقال عبد السلام الكبيسي، مدير العلاقات في هيئة علماء المسلمين في العراق ان الانتخابات المقبلة هي عمل مرتب من الاميركيين وان العملية برمتها تهدف الى تثبيت نظام حكم على الطريقة الاميركية في البلاد.
وانتقد مثقفون عراقيون قائمة الائتلاف العراقي الموحد ذات الاغلبية من القوى الدينية الشيعية لأنها ركزت برنامجها الانتخابي على ادانة النظام السابق بدلاً من التركيز على طرد المحتل من العراق.
واشارت دراسة اجراها مركز العراق للدراسات الاستراتيجية الى ان اكثر من 90 في المئة من العراقيين يحملون قوات الاحتلال الاميركي مسؤولية تدهور الوضع الأمني و ضعف تسليح القوات المسلحة العراقية الجديدة و بطء عمليات اعمار البنى التحتية.
ويتهم قسم كبير من الشارع العراقي القوات الاميركية بأفتعال أزمات الكهرباء و المحروقات لمعاقبة العراقيين على مقاومتهم للأحتلال او لدعمهم لجماعات المقاومة العراقية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش