الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دبلوماسيون: معلومات المخابرات عن واردات ذرية غير صحيحة...باريس: لا بديل لسياسة التفاوض مع طهران

تم نشره في الجمعة 21 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
دبلوماسيون: معلومات المخابرات عن واردات ذرية غير صحيحة...باريس: لا بديل لسياسة التفاوض مع طهران

 

 
لندن: بوش يؤيد »تسوية سياسية« لملف ايران النووي


عواصم - ا ف ب - حاول وزير الخارجية البريطاني جاك سترو امس تهدئة الاجواء بشأن القضية الايرانية مؤكدا ان الرئيس الاميركي جورج بوش يؤيد »تسوية سياسية«.
واعتبر سترو ان فرضية لجوء الولايات المتحدة الى القوة غير محتملة على الرغم من ان واشنطن رفضت استبعاد استخدام القوة ضد ايران المتهمة بالسعي الى امتلاك السلاح النووي.
وقال سترو للمراسلين خلال زيارة قصيرة الى بكين »ان ما اسمعه في واشنطن على لسان الرئيس نفسه هو انه يدعم المبادرة الدبلوماسية التي تقوم بها المانيا وفرنسا وبريطانيا من اجل تسوية ما يثيره البرنامج النووي الايراني من مشاكل سلميا« مضيفا »آمل ان ننجح بهذه الطريقة«.
من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه انه لا بديل عن سياسة التفاوض مع ايران لاجبارها على التخلي عن اسلحتها النووية. وقال خلال زيارة الى روسيا »يتم اطلاع الاميركيين بشكل منتظم على تطورات المفاوضات« التي تتم »بشفافية تامة مع الشركاء الاوروبيين ال22 وروسيا«. وقال بارنييه »ان هذا تعاون حساس ونحن نبقي اعيننا مفتوحة. لكن لا يوجد بديل اخر« مضيفا ان على ايران التخلي عن اسلحتها النووية. وجاءت تصريحات بارنييه في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ووزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل اليو ماري ونظيرها الروسي سيرغي ايفانوف.
وعلى صعيد متصل قال المختص بشؤون ايران في مركز الدراسات الاستراتيجية الدولي في لندن أنه بشكل عام فإن ادارة بوش تدرك أن شن عمل عسكري ضد المنشآت الايرانية ليس خيارا محببا .
واضاف في مقابلة مع وكالة »فرانس برس« هناك العديد من الجوانب السلبية العملية والسياسية لذلك مضيفا ان البنتاغون سيدرس بدون شك الخيارات لشن ضربة عسكرية وقائية ضد منشآت ايران النووية والصاروخية .
واوضح ان واشنطن تمارس لعبة دبلوماسية اذ انها تأمل في ان يشكل التهديد بشن عمل عسكري على طهران عامل ضغط على بريطانيا وغيرها من دول الاتحاد الاوروبي لكي تتفاوض بشكل اقوى مع ايران التي ستشعر بالقلق، من اجل الحيلولة دون وقوع حرب. وتابع انه »بطريقة ما فان التهديد الاميركي بقصف ايران هو ضغط غير مباشر على اوروبا لتبذل كل ما بوسعها للتوصل الى حل دبلوماسي« مضيفا ان بوش سيجد صعوبة بالغة في الحصول على تأييد اوروبي لشن عمل عسكري ضد طهران. واكد انه »رغم ان المسؤولين البريطانيين يدركون ان التهديد بشن عمل عسكري ربما يساعد جهودهم الدبلوماسية مع ايران، الا انني لم اجد مسؤولا بريطانيا واحدا، او حتى فرنسيا او المانيا يعتقد ان شن هجوم عسكري هو امر معقول«. واضاف »اعتقد ان الحكومة البريطانية ستلتزم الصمت في احسن الاحوال او انها ستعارض ذلك في اسوأ الاحوال«. واعرب سامور عن اعتقاده ان الامر يعتمد بشكل كبير على »من تحمله الحكومة البريطانية مسؤولية فشل الجهود الدبلوماسية«. واضاف »اذا شعر البريطانيون ان الولايات المتحدة لم تكن منطقية بشأن الجهود الدبلوماسية البريطانية ولم تؤيد تلك الجهود، فمن الواضح اذن ان لندن ستكون اقل ميلا لدعم الولايات المتحدة«. اما كاتارينا دلاكورا من قسم العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد فترى ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي تضررت شعبيته بسبب قراره دعم الولايات المتحدة في غزوها العراق، سيكون حذرا جدا بشأن ادخال بلاده في نزاع ثان.
وقالت لفرانس برس »سيكون من غير المنطقي ان تقوم الحكومة البريطانية بذلك خاصة بعد كل الانعكاسات التي واجهتها بسبب العراق«. واوضحت ان »الاتحاد الاوروبي ليس لديه سياسة تجاه ايران، واتخذ خطوات محددة لاحتواء المسألة النووية والتوصل الى اتفاق«. واضافت »اعتقد انه اذا اتفق البريطانيون مع الاميركيين في هذا الامر فان ذلك سيضر بالعلاقات بين بريطانيا وشركائها الاوروبيين بشكل بالغ (...) واعتقد ان بلير سيتوقف عن تأييد بوش رغم انه لن يفعل ذلك علنا بالطبع«.
وفي تطور لاحق قال دبلوماسيون غربيون ان تقارير أجهزة مخابرات تشير الى ان ايران استوردت كميات ضخمة من مادة يمكن ان تستخدم في صنع اسلحة نووية تبدو لا أساس لها.
وقال الدبلوماسيون مقرهم فيينا قريبون من التحقيق الذي تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدى عامين بشأن برنامج طهران النووي ان الوكالة على علم بمحاولات ايران لشراء كميات كبيرة من البيريليوم من خمس دول هي روسيا والصين وألمانيا وقازاخستان وبريطانيا. ولكن هذه الكميات ليست بالحجم الذي أشار اليه دبلوماسيون اخرون نقلا عن أجهزة مخابرات غربية.
وقال احد الدبلوماسيين الذي طلب عدم نشر اسمه »عملية الاستيراد الوحيدة الناجحة المعروفة من معدن البيريليوم التي قامت بها ايران كانت بضعة جرامات تم شراؤها في بريطانيا ... جميع المحاولات الاخرى فيما يبدو أحبطت. لا دليل على أنهم نجحوا في ذلك«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش