الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هاجم الديمقراطية وحكومة علاوي وأشار الى ادخال 4 ملايين ايراني: الزرقاوي يعتبر انتخابات العراق `مصيدة خبيثة` ترمي الى سيطرة الشيعة على السلطة

تم نشره في الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
هاجم الديمقراطية وحكومة علاوي وأشار الى ادخال 4 ملايين ايراني: الزرقاوي يعتبر انتخابات العراق `مصيدة خبيثة` ترمي الى سيطرة الشيعة على السلطة

 

 
دبي - (اف ب) - اعلن ابومصعب الزرقاوي امس في تسجيل صوتي نشر على مواقع اسلامية »الحرب اللدود« على الانتخابات العراقية التي وصفها بانها »كذبة امريكية كبرى«تروج لها الولايات المتحدة وحلفاؤها من الشيعة مشيرا الى ان هدفها ايصال الشيعة الى السلطة واخفاء مطامع المحتل الامريكي .
واشار الزرقاوي الذي يتزعم »تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين« في الشريط الذي تعذر التأكد من صحته، الى تناقض ما اسماه »دين الديمقراطية« القائم على حكم الشعب واعتباره مصدر السلطات والتشريع مع حكم الله المستمد من الكتاب والسنة قائلا »تقوم الديمقراطية على مبدأ ان الشعب هو مصدر السلطات بما في ذلك السلطة التشريعية ويتم ذلك عن طريق اختيار ممثلين عن الشعب ينوبون عنه في مهمة التشريع وسن القوانين وبعبارة اخرى فان المشرع المطاع في الديمقراطية هو الانسان وليس الله وهذا يعني ان المالوه المعبود المطاع من جهة التشريع والتحليل والتحريم هو الشعب وهو الانسان والمخلوق وليس الله تعالى وهذا عين الكفر والشرك والضلال لمناقضته اصول الدين والتوحيد ولتضمنه اشراك الانسان الضعيف الجاهل مع الله سبحانه وتعالى في اخص خصائص الهيته الا وهو الحكم والتشريع«.
وقال الزرقاوي »اعلنا الحرب اللدود على هذا المنهج الخبيث (الديمقراطية) وبينا حكم اصحاب هذه العقيدة الباطلة والطائفة الخاسرة«. واضاف: »فكل من يسعى في قيام هذا المنهج بالمعونة والمساعدة فهو متول له ولاهله وحكمه حكم الداعين اليه والمظاهرين له، والمرشحون للانتخابات هم ادعياء للربوبية والالوهية والمنتخبون لهم قد اتخذوهم اربابا وشركاء من دون الله«.
ووصف الديمقراطية والانتخابات بـ »الكذبة الاميركية الكبرى« وقال قاصدا الاميركيين »لقد ظهرت فضائحهم واكاذيبهم المكشوفة للعالم اجمع وتداعت حججهم ومزاعمهم في تحقيق الامن والامان للحكومة العراقية المرتدة وشغلهم الشاغل الان في انجاح الكذبة الاميركية الكبرى التي تسمى الديمقراطية«. واضاف »فقد لعب الاميركان بعقول الكثير من الشعوب باكذوبة الديمقراطية المتحضرة واوهموها ان سعادتها ورفاهيتها مرهونة بهذا المنهج البشري القاصر وبعدها بررت حكومة الكفر الاميركية حربها على العراق وافغانستان بانها حامية الديمقراطية في العالم وراعيتها الاولى«.
وتابع: وعلى ارض العراق انشئت الحكومة العلاوية لهذا الغرض اي لغرض التلبيس والتدجيل على عقول العراقيين والعالم وللايهام بان الولايات المتحدة جادة في اقامة وطن عراقي مستقل ديمقراطي فتستر بذلك اهدافها ومراميها الصليبية في المنطقة في التمكين لدولة اسرائيل الكبرى وتخفي اطماعها ونواياها تجاه ثروات العراق وخيراته.
واكد ان الهدف من الانتخابات هو سيطرة الشيعة على مقاليد الحكم في العراق وعلى بغداد ومناطق السنة. وقال في هذا الصدد ان الانتخابات »مصيدة خبيثة ترمي لسيطرة الرافضة (الشيعة) على مقاليد الحكم في العراق فقد ادخل اربعة ملايين رافضي من ايران من اجل المشاركة في الانتخابات ليتحقق لهم ما يصبون اليه من السيطرة على غالبية الكراسي في المجلس الوثني (الوطني) وبذلك يستطيون ان يشكلوا حكومة اغلبية تسيطر على مفاصل الدولة الرئيسية الاستراتيجية والاقتصادية والامنية«.
ومضى يقول »فان نجحوا في مشروعهم هذا فما هي الا بضع سنوات وتكون بغداد ومناطق اهل السنة قد تشيع اغلبها، فان بغداد وان كانت حكمت سنينا طويلة من حكام مرتدين ساموا اهلها الذل والهوان لكنها لم تكن في يوم من الايام رافضية فها هي بغداد والسواد بدا يعلوها يوما بعد يوم وها هي مظاهر الوثنية والشرك تتبدى فيها عيانا واصبحت ترتفع فيها اصوات اهل الرفض بلعن صحابة نبينا عليه الصلاة والسلام وبسب امهاتنا زوجات نبينا صباح مساء على منابرهم وفي اذاعاتهم«.
وتخللت رسالة الزرقاوي الصوتية التي استمرت زهاء 45 دقيقة، العديد من الايات القرانية والاحاديث النبوية واقوال من كتابات ابن القيم وسيد قطب على الخصوص.
وكان ابو مصعب الزرقاوي وجه رسالة بمناسبة عيد الاضحى بثت الخميس حمل فيها بعنف على الشيعة العراقيين مهاجما بشكل خاص مرجعيتهم اية الله العظمى علي السيستاني الذي وصفه بانه »شيطان« و»امام الكفر والزندقة«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش