الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الدفاع العراقي: معظم السيارات المفخخة قادمة من سوريا * الشرع: اتهامات بغداد وواشنطن هدفها »اخفاء الحقيقة« عن الوضع الامني

تم نشره في الأربعاء 27 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
وزير الدفاع العراقي: معظم السيارات المفخخة قادمة من سوريا * الشرع: اتهامات بغداد وواشنطن هدفها »اخفاء الحقيقة« عن الوضع الامني

 

 
بغداد - اف ب - اعلن وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي أمس ان معظم السيارات المفخخة التي تنفجر في العراق قادمة من سوريا وحذر دمشق من ان »حمم بركان العراق المتفجر« ستصيبها.
ونقل بيان صادر عن ديوان الرئاسة العراقي عن الدليمي قوله بعد لقائه رئيس الجمهورية جلال طالباني »لدينا أدلة ووقائع تشير إلى تسلل الإرهابيين من ثلاثة محاور »على الحدود العراقية - السورية« وترمي إلى استهداف بغداد في المحصلة النهائية«.
وأوضح »إن أول طريق هو طريق ربيعة ومنها إلى البعاج مروراً بتلعفر و بيجي الحويجة والضلوعية وكركوك وصولا إلى بغداد.أما الخط الثاني فهو خط القائم مرورا بحصيبة والفلوجة وعامرية الفلوجة يتوجهون إلى أبو غريب وسبع البور والتاجي والشعلة ومنها الى ما يدعى بمثلث الموت المتمثل باليوسفية واللطيفية والمحمودية«.
واكد الدليمي ان »الخط الثالث لتسلل الإرهابيين هو معبر الوليد و إن معظم السيارات المفخخة تأتي من هذا الطريق كونه طريق صحراوي ومن السهولة التسلسل منه«.
وحذر الوزير العراقي الدول التي تتهاون مع تسلل الإرهابيين إلى العراق خاصة سوريا مؤكدا ان »حمم بركان العراق المتفجر أول ما تنفجر ستصيب دمشق«.
وفي ما يتعلق بالموقف السوري، اشار الدليمي الى انه »يتجاهل مطالب العراقيين بوقف تسلل الإرهابيين«.
ومن جانب اخر، اكد البيان ان وزير الدفاع ناقش مع طالباني »الخطط الأمنية لمواجهة الإرهاب والاطلاع على سير الإجراءات الرامية إلى بسط الأمن والاستقرار في عموم البلاد« مشيرا الى ان »الخطة الأمنية ستبدأ في بغداد وخارجها ابتداء من الموصل وحتى الفلوجة« دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
من ناحية ثانية وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أمس ان الاتهامات التي توجهها بغداد وواشنطن الى سوريا تهدف الى »اخفاء الحقيقة« عن الوضع الامني في العراق، واكد في الوقت نفسه استعداد دمشق للتعاون من اجل اعادة الامن الى هذا البلد.
وقال الشرع في محاضرة القاها بمناسبة عيد الصحافيين السوريين في دمشق ان »الاتهامات من بغداد وواشنطن هدفها اخفاء الحقيقة عن »الامن الكامل« والكهرباء والماء« مضيفا ان »توتير العلاقات بين سوريا والعراق مطلب استعماري قديم«.
ورأى الشرع ان »ما يجري في العراق كبير وخطير وسوريا على استعداد ان تتعاون الى اعادة الامن للشعب العراقي«، مشيرا الى ان »سوريا هي الوحيدة التي وقفت ضد الحرب على العراق«.
واضاف »نحن متفقون مع ايران وتركيا لتأمين حدود آمنة مع العراق لكنها طويلة ولا يمكن الا ان يمر متسلل او اخر«.
من جهة اخرى، قال الشرع ان سوريا »ترحب« بفكرة الشرق الاوسط الكبير »اذا كان يراد منه الامن والترابط مع الدول العربية«، مشيرا الى ان »تصريحات المسؤولين الاميركيين اصبحت اكثر تواضعا من السابق واقل حدة« في هذا الشأن. ورأى ان »المنطقة تمر بمرحلة معتمة، للبحث عن ضوء في نهاية النفق الذي وضعت فيه المنطقة. نحن لسنا من وضعها ومعروف من وضعها فيه ومن جر المنطقة الى الوضع المزري والسيء«، في اشارة الى الاميركيين.
واضاف »وضعوا انفسهم في مأزق أخطر مما هي فيه المنطقة ونحاول في سوريا الا نمكنهم من الانزلاق اكثر«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش