الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وسط تباين المواقف تجاه »التفتيش المفاجئ«: خبراء »الطاقة الذرية« في طهران اليوم

تم نشره في الاثنين 4 آب / أغسطس 2003. 03:00 مـساءً
وسط تباين المواقف تجاه »التفتيش المفاجئ«: خبراء »الطاقة الذرية« في طهران اليوم

 

 
طهران- (اف ب)- تنتظر ايران زيارة وشيكة لخبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن ان تكون حاسمة لجهة قبول طهران او رفضها نظاما جديدا لتفتيش منشآتها النووية.
وافادت معلومات لم يتم تكذيبها ان موفدين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنبثقة عن الامم المتحدة التي تسهر على حظر انتشار الاسلحة النووية، يمكن ان يصلوا الى ايران اليوم الاثنين.
ويقوم هؤلاء الخبراء بزيارة ايران التي تتعرض لضغوط من كل الجهات لاعطاء ضمانات جديدة تؤكد ان برنامجها النووي هو برنامج مدني بطلب من طهران نفسها. والزيارة لخبراء قانونيين وليست لعمليات تفتيش في البلاد التي يفترض ان يصل اليها في الوقت نفسه تقريبا فريق من المفتشين.
وتريد طهران ان تحصل من هؤلاء في زيارتهم التي تستمر بضعة ايام، على توضيحات عن طريقة تطبيق نظام التفتيش الذي تطلب منها الولايات المتحدة وروسيا ومجموعة الثماني والاتحاد الاوروبي توقيعه.
وقال وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ان اي قرار »سيتخذ بعد مناقشات معهم (الخبراء) وبعد الاستماع للمبررات« التي سيعرضونها، ملمحا الى احتمال البت في اتخاذ القرار قبل اجتماع مجلس حكام الوكالة في الثامن من ايلول المقبل.
ولا يمكن التكهن بالقرار الذي يمكن ان تتخذه ايران. فالبعض فيها يدعون الى الموافقة على توقيع البروتوكول الاضافي لاتفاقية حظر انتشار اسلحة الدمار الشامل وآخرون يهددون بالانسحاب من الاتفاقية اذا تواصلت ضغوط الاسرة الدولية.
لكن ممثل ايران في الوكالة علي اكبر صالحي حذر من ان تنقل القضية الى مجلس الامن الدولي في الشهر المقبل ودعا الى توقيع البروتوكول الاضافي.
ورد مدير صحيفة كيهان المحافظة حسين شريعتمداري ان توقيع البروتوكول يعني »بيع الاستقلال« عبر السماح للمفتشين الذي يعملون في خدمة »اميركا واسرائيل والاتحاد الاوروبي« بالذهاب الى اي مكان يريدون »حيث يستطيعون انتهاك الاسرار الاستراتيجية« للجمهورية الاسلامية.
واوضح ان »تآمر الاميركيين وحلفائهم والامم المتحدة ضد وجود الجمهورية الاسلامية لا يترك لنا غير خيار واحد هو الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية«.
من جهته قال محمد جواد لاريجاني مسؤول الشؤون الخارجية في وزارة العدل معقل المحافظين ان ايران ستوافق على توقيع البروتوكول عندما يقبل الغربيون ببناء اربعة مفاعلات نووية في ايران.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش