الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عسكريون في كردستان لتحضير وصول المشاه لفتح جبهة شمالية * القوات الاميركية تجري تدريبا على عبور الحدود العراقية

تم نشره في الأربعاء 12 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
عسكريون في كردستان لتحضير وصول المشاه لفتح جبهة شمالية * القوات الاميركية تجري تدريبا على عبور الحدود العراقية

 

 
بالقرب من معسكر فيرجينيا ـ الكويت ـ دهوك ـ العراق ـ وكالات الانباء: بدأ مهندسو الجيش الامريكي الذين يعدون لحرب محتملة امس في بناء نموذج فعلي للحدود العراقية في قلب الصحراء الشمالية في الكويت.
واستخدم مهندسون من اللواء 130 جرافات ضخمة لتحويل جبال الرمال والصخور الى سلسلة من المتاريس والخنادق التي ستبدو مثل الحدود بمجرد ان يضعوا فوقها اسلاكا شائكة واسوارا مكهربة.
وسيجري المهندسون والمشاة المقاتلون تدريبا على اختراق الحدود في اواخر هذا الاسبوع وقد يكون هذا يوم الخميس وهي المناورة التي قد تمثل اشارة شن هجوم بري على العراق.
وقال الكابتن اليكس ديراني قائد سرية المهندسين 535 التي تستخدم معدات صناعية بالغة الضخامة لازالة عوائق كبيرة من طريق المعركة »انها تجربة ولكننا نستعد«.
وينتشر ديراني مع سريته وعشرات من الوحدات الاخرى الان في منطقة التجمع في صحراء الكويت الشمالية على بعد نحو 30 كيلومترا الى الجنوب من الحدود الفعلية في مرحلة الاستعداد قبل بدء اي هجوم.
وتنتقل وحدات اكثر واكثر من المعسكرات الرئيسية للجيش الامريكي في شمال الكويت مثل معسكر فيرجينيا ومعسكر نيويورك الى الامام نحو منطقة التجمع.
ويقول ضباط ان ذلك يعكس من جانب الحاجة الى خلق مساحات اكثر في المعسكرات الرئيسية مع وفود عشرات الالاف من القوات البريطانية والامريكية الى الكويت ومن جانب اخر يعكس تحولا تجاه رفع الاستعدادات لخوض المعارك.
وافاد مصدر عسكري كردي في دهوك امس ان ثلاث مجموعات تضم كل منها نحو عشرة عسكريين اميركيين موجودة حاليا في كردستان العراق، في دهوك (شمال) واربيل (وسط) والسليمانية (جنوب) لتحضير وصول مشاة من الجيش الاميركي تحسبا لاحتمال حرب على العراق.
وصرح مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس »يوجد ثلاث مجموعات من العسكريين الاميركيين، 12 عسكريا في دهوك وعشرة في اربيل وعشرة في السليمانية«.
واضاف »انهم يحضرون وصول (الجنود) الاميركيين« تمهيدا لفتح جبهة شمالية في كردستان العراق في حال الحرب على بغداد.
وتتمركز هذه المجموعات قرب ثلاثة مدرجات لهبوط الطائرات كانت واشنطن طلبت من الاكراد تحضيرها لتكون صالحة للاستخدام ابتداء من منتصف شباط بحسب مسؤولين.
وهي مدرجات حرير قرب اربيل (كبرى مدن كردستان العراقية) وبامراني قرب الحدود التركية (حيث يتمركز جنود اتراك منذ سنوات للتصدي لعناصر حزب العمال الكردستاني) وباكراجو بالقرب من السليمانية.
ويمكن استخدام هذه المدرجات المفروشة بالاسفلت والتي باتت جاهزة، لفتح جبهة شمالية عبر عمليات مجوقلة اذا ما اصر البرلمان التركي على رفضه نشر عشرات الالاف من الجنود الاميركيين على الاراضي التركية.
وفي دهوك، التي يسيطر عليها الحزب الديموقراطي الكردستاني، شاهدت مراسلة وكالة فرانس برس غربيين في آلية بلا لوحات تدخل من دون تفتيش مقر القيادة العسكرية للمنطقة.
وفي السليمانية، اعترف مسؤول عسكري كبير في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتقاسم السيطرة على هذه المنطقة مع حزب العمال الكردستاني بأن قوات خاصة امريكية وبريطانية اقامت مركزا عملانيا بالقرب من السليمانية.
واضاف هذا المسؤول ان هؤلاء الجنود الاميركيين يجرون اتصالات بالقوات الكردية.
وعلى غرار جميع المسؤولين الذين سئلوا عن دور البشمركة اذا ما اندلعت الحرب، قال ان »الاميركيين لم يطلبوا منا شيئا، وهذا ليس مشكلة«. وافاد مسؤولون عسكريون اميركيون ان الفرقة 101 المجوقلة التي تعتبر من فرق النخبة في الجيش الاميركي قادرة على الانتقال من الكويت الى شمال العراق لفتح جبهة جديدة ضد النظام العراقي، الا ان هذا الانتقال يفترض »الكثير من الجهود«.
وكانت الخطة الاميركية تقضي بمهاجمة الفرقة الاميركية الرابعة العراق من الشمال عبر الاراضي التركية الا ان هذه الخطة استبعدت الاسبوع الماضي بعد ان رفض البرلمان التركي الموافقة على نشر قوات اميركية في الاراضي التركية.
واختصاص الفرقة 101 هو القيام بعمليات انزال في عمق اراضي العدو وهي تملك 271 مروحية عسكرية وتتمركز حاليا في الكويت استعدادا للمشاركة في هجوم محتمل على العراق.
ومن دون تحديد الطريق الذي يمكن ان تسلكه هذه الفرقة للوصول الى كردستان قال الكولونيل غريغوري غراس قائد لواء في هذه الفرقة في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان رجاله قادرون على القيام بذلك.
وردا على سؤال حول ما اذا كان بامكان هذه الفرقة الانتشار سريعا مع كامل عتادها على مسافة تبعد مئات الكيلومترات عن موقعها الحالي، قال الكولونيل غاس »بالتاكيد«.
الا انه اقر بالمصاعب التي قد تواجه مهمة من هذا النوع. وقال »نحن مثل اي وحدة عسكرية بحاجة الى وقود بشكل دائم. كما علينا ان نؤمن حاجات الجنود من غذاء وماء«.
واضاف »بامكان المروحيات الوصول الى اي مكان في المنطقة (الخليج) الا ان الامر يبقى مرتبطا بكيفية تأمين الامدادات«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش