الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مرشحون مستقلون انفقوا ارقاما فلكية على الدعاية: اول انتخابات نيابية في عهد بشار الاسد * توقعات بفوز قائمة الجبهة بغالبية المقاعد

تم نشره في الاثنين 3 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
مرشحون مستقلون انفقوا ارقاما فلكية على الدعاية: اول انتخابات نيابية في عهد بشار الاسد * توقعات بفوز قائمة الجبهة بغالبية المقاعد

 

دمشق- الدستور- فؤاد حميرة: توجه امس نحو »11« مليون مواطن سوري ممن تجاوزت اعمارهم الثامنة عشرة، ويحق لهم التصويت الى مراكز الاقتراع لانتخاب ممثليهم الى مجلس الشعب »البرلمان« في اول انتخابات نيابية تتم في عهد الرئيس بشار الاسد الذي تولى السلطة في عام 2000 وتتميز الدورة الحالية وهي الثامنة منذ تشكيل مجلس الشعب في العام 1971 بالسعي لتطوير قوائم مرشحي الجبهة الوطنية التقدمية التي تضم الاحزاب الرسمية في سورية برئاسة حزب البعث الحاكم، وتمثل هذا التطوير في الحرص على ترشيح اصحاب الخبرات والكفاءات وحملة الشهادات الجامعية على الاقل بالنسبة لمرشحي الفئة »ب« والتي تضم مرشحي باقي قطاعات الشعب بينما تضم الفئة الاخرى »أ« مرشحي العمال والفلاحين.
وقد بلغ عدد المرشحين في المحافظات السورية الخمس عشرة »10423« مرشحا منهم 6077 لفئة العمال والفلاحين و4346 لباقي قطاعات الشعب ويتنافس الجميع لشغل 250 مقعدا تشكل البرلمان السوري.
وقد بلغ عدد مرشحي الجبهة الوطنية التقدمية 167 مرشحا منهم 92 مرشحا عن الفئة »أ« و75 مرشحا عن الفئة »ب« مقسمين على احزاب الجبهة الوطنية التقدمية الثمانية اضافة الى دخول حزبين من خارج الجبهة ساحة الانتخابات لاول مرة منذ تشكيل الجبهة في العام 1972، حيث شملت القوائم مرشحين عن الحزب القومي السوري الاجتماعي »عصام محايري« وحزب الاتحاد الديمقراطي »ناصري وامينه العام غسان عثمان« بمعدل مرشحين لكل حزب ويعتبر ذلك مؤشرا على نية السلطات في توسيع دائرة تمثيل الجبهة لتشمل احزابا قديمة ولكنها كانت ممنوعة من التمثيل البرلماني والجبهوي سيما وان الحزبين المذكورين شاركا في مؤتمري الجبهة في عامي 2001 و2002 بصفة مراقبين وشارك الاتحاد العربي الديمقراطي في المؤتمر الاخير بالنقاشات والمداخلات كأي حزب اخر في الجبهة ولا بد من الاشارة هنا الى خطوة هامة وجديدة وهي ان تمثيل الحزبين في قوائم الجبهة كان على حساب تمثيل حزب البعث الحاكم الذي انخفض من 135 الى 132 .
ويتقاسم جناحا الحزب الشيوعي »فيصل وبكداش« مرشحيهم الثمانية مناصفة، فيما بلغ عدد مرشحي حركة الاشتراكيين العرب جناح احمد الاحمد اربعة، وجناح غسان عثمان اثنين، والوحدويين الاشتراكيين »فايز اسماعيل« سبعة مرشحين، والاتحاد الاشتراكي العربي »صفوان قدسي« سبعة مرشحين والوحدوي الاشتراكي الديمقراطي »فضل الله ناصر الدين« ثلاثة مرشحين وتم ترشيح عضوين عن القومي السوري الاجتماعي في دائرتي الحسكة وحمص وعضوين للاتحاد العربي الديمقراطي في دائرتي اللاذقية ودرعا.

* حزبيون بثوب المستقلين
يبدو ان الخلافات والانشقاقات التي شهدتها بعض الاحزاب السورية في السنتين الماضيتين قد ارخت بظلالها على انتخابات الدور التشريعي الحالي، حيث قررت بعض تلك الاحزاب الدفع بمزيد من المرشحين لا بصفتهم الحزبية وانما كمستقلين علما انهم اعضاء اصيلون في تلك الاحزاب، ومع ان احزابا من خارج الجبهة كانت تعمد الى هذا التقليد في السابق لعدم الاعتراف بها كأحزاب رسمية، الا ان واقع الحال اليوم يختلف كليا، اذ سمح لتلك الاحزاب المشاركة بصفة حزبية في الانتخابات وهنا تظهر حقيقة الانشقاقات غير المعلنة والمعلنة داخل احزاب الجبهة وتلك التي خارجها.

* توقعات
ويتوقع المراقبون ان تسفر انتخابات هذه الدورة عن فوز قائمة احزاب الجبهة بقيادة حزب البعث، باغلبية المقاعد كما هي العادة في الدورات الانتخابية السابقة، حيث جرت العادة على ان تفوز قوائم الجبهة كاملة ودون استثناء في كل دور تشريعي، ما يعني ان حزب البعث والاحزاب المناصرة له في الجبهة سيكون لها الكلمة الفصل عند دراسة اي قانون او مرسوم يعرض على النواب.
ومع ذلك بلغت التكاليف الدعائية لبعض المرشحين المستقلين، ارقاما فلكية فطبقا لبعض المصادر ان المرشح محمد حمشو وهو احد كبار رجال الاعمال في سورية دفع اكثر من 50 مليون ليرة سورية لدعايته الانتخابية »ما يعادل مليون دولار امريكي« وكذلك زملاءه في قائمة العلم والعمل والتي تضم نخبة من رجال الاعمال والصناعيين، منهم من يدخل الانتخابات للمرة الاولى وبينهم كذلك مخضرمون في هذا المجال كالصناعي بهاء الدين حسن. ومع ذلك بقي الترشيح في العاصمة ضعيفا بالرغم من انها اكبر دائرة انتخابية وتملك الحق في 29 مقعدا في البرلمان وهو ايضا اعلى نسبة تمثيل، اذ لم يتعد عدد المرشحين الخمسمائة مرشح اكثر من نصفهم ينضوون في قائمة الجبهة، واقل من 150 مرشحا مستقلا. ومن الملاحظ في هذه الدورة دخول معظم رؤساء المنظمات الشعبية الانتخابات الحالية ممثلين في قوائم الجبهة، رئيس اتحاد الطلبة وعضو قيادة اتحاد الفلاحين واتحاد الصحفيين ورئيس الاتحاد الرياضي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش