الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نص مشروع البيان الختامي لقمة شرم الشيخ: رفض قاطع لأي عدوان خارجي على اي دولة عربية وتأكيد الالتزام بحل الخلافات العربية بالطرق السلمية

تم نشره في السبت 1 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
نص مشروع البيان الختامي لقمة شرم الشيخ: رفض قاطع لأي عدوان خارجي على اي دولة عربية وتأكيد الالتزام بحل الخلافات العربية بالطرق السلمية

 

 
* مواصلة دعم الشعب الفلسطيني ومطالبة مجلس الامن بالتحرك الفوري لوقف العدوان الاسرائيلي
شرم الشيخ - موفد الدستور - حمدان الحاج: حصلت »الدستور« على نص مشروع البيان الختامي لقمة شرم الشيخ التي ستبدأ اعمالها اليوم السبت بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني على رأس وفد اردني رفيع المستوى.
ويؤكد البيان اهمية تنمية العلاقات العربية الاوروبية واهمية علاقات الجوار والتعاون مع الدول الصديقة المحيطة بالدول العربية وادانة الارهاب والوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب العربي الفلسطيني.
وفيما يلي النص الكامل لمشروع البيان الختامي:
1- بدعوة من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والتزاما بنص آلية الانعقاد الدوري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، انعقد المجلس في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية بتاريخ 1 مارس 2003 برئاسته وباستضافة كريمة من فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية.
2- يعرب القادة العرب عن تقديرهم البالغ لجمهورية مصر العربية لما وفرته من رعاية وعناية واعداد متميز لانعقادها في مدينة شرم الشيخ.
3- يعبر القادة عن تقديرهم للمعاني العميقة التي تضمنها خطاب كل من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين رئيس القمة، وخطاب فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية.
4- يوجه القادة شكرهم الجزيل لفخامة الرئيس العماد اميل لحود رئيس الجمهورية اللبنانية على رئاسة فخامته لاعمال القمة العربية العادية الرابعة عشرة، وتقديرهم لجهوده القيمة التي بذلها وللجهود التي قامت بها لجنة المتابعة والتحرك.
5- وانطلاقا من الالتزام القومي بالحفاظ على امن الدول العربية كافة، واستشعارا بمدى وانعكاسات التحديات الخطيرة التي تواجه الامة العربية، والتهديدات التي تستهدف الامن القومي العربي وادراكا لاهمية بناء العمل العربي المشترك على اوثق العرى واقواها، اكد القادة التزامهم بحل جميع الخلافات العربية بالطرق السلمية وتصميمهم على قيم التضامن العربي وترسيخ ممارسته وعلى ضرورة ضمان سيادة الدول العربية وسلامتها الاقليمية ووحدة اراضيها ويعبرون عن رفضهم القاطع لأي عدوان خارجي على اية دولة عربية وبناء القدرات الدفاعية العربة وتبني خيار السلام العادل والشامل المرتكز على الحقوق العربية المشروعة وحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس، كما يعبر القادة عن رفضهم القاطع لاي عدوان خارجي غير مشروع ضد اي دولة عربية ويعلنون التزامهم بحل جميع الخلافات العربية بالطرق السلمية.
وتصميما على ضرورة اعلاء التضامن العربي وحماية المصالح العربية المشروعة وتحقيق المطالب العادلة للامة العربية اتفق القادة على ما يلي:
اولا: 1- التهديدات التي يتعرض لها العراق وما يتهدد الدول العربية من مخاطر واحتمال تطورات الموقف الى مواجهة عسكرية وتداعياتها الخطيرة على المنطقة وعلى الامن القومي العربي.
2- الحالة بين العراق والكويت
ثانيا: الصراع العربي الاسرائيلي وتطورات القضية الفلسطينية واستمرار تصاعد الاعتداءات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وتأثيراتها على السلام والامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط قرر القادة توجيه تحية اعتزاز واكبار لصمود الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية والوطنية في مواجهة العدوان الاسرائيلي المستمر والمتصاعد والهادف الى النيل من حقوقه ومقدراته ومقدساته ومقاومته الشرعية ويؤكدون مجددا على مواصلة الدعم العربي للشعب الفلسطيني سياسيا ومعنويا وماديا.
كما يرفض القادة الممارسات العدوانية التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وما تقوم به من قتل المدنيين وتدمير المنازل والمؤسسات الرسمية والاهلية والاعتداءات على دور العبادة والمستشفيات والاطقم الطبية والهيئات الدولية العاملة في الحقل الانساني والاستمرار في سياسة الاستيطان وفرض الحصار واعادة احتلال المدن والقرى والمخيمات الامر الذي بات يهدد وجود الانسان الفلسطيني ذاته.
وفي هذا السياق يطالب القادة المجتمع الدولي ومجلس الامن بالتحرك الفوري العاجل لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له من خلال ارسال قوات حماية دولية كما يطالبون الامين العام للامم المتحدة بشكل خاص بارسال فريق لتقصي الحقائق في الجرائم الاسرائيلية وتحديد مرتكبيها تمهيدا لتقديمهم لمحاكمة دولية.
كما يؤكد القادة ان محاولات اسرائيل التهرب من التزامات السلام في الوقت الذي اعلنت فيه الدول العربية تمسكها بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي على اساس مبادرة السلام العربية التي رفضتها اسرائيل والتي ما تزال تمثل الاساس السليم والصحيح لاقرار السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الاوسط ويؤكد القادة العرب ان ما تقوم به اسرائيل من ممارسات ضد الشعب الفلسطيني فضلا عن رفضها لكل مبادرات السلام من شأنه ان ينهي عملية السلام.
وجه القادة الشكر للدول العربية التي استجابت لقرار قمة بيروت بشأن دعم ميزانية السلطة الوطنية وقرروا تجديد الدعم المالي العربي لموازنة السلطة الوطنية الفلسطينية لستة اشهر قادمة تبدأ من اول ابريل »نيسان« 2003 وتجديدها تلقائيا ودعوة الدول الاعضاء الى استكمال تحويل مساهماتها وكذلك حصصها في موارد صندوقي الاقصى والانتفاضة.
كلف القادة الامانة العامة للجامعة مواصلة جهودها في تنشيط وتكثيف جمع التبرعات الشعبية لدعم صمود الشعب الفلسطيني والاستمرار في تعاونها مع الاطراف المانحة والمنظمات الدولية المعنية بتوفير الدعم لعملية التنمية واعادة الاعمار في الاراضي الفلسطينية.
يؤكد القادة مجددا على قراراتهم السابقة المتعلقة بتمسكهم بالسلام العادل والشامل كهدف وخيار استراتيجي يتحقق في ظل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية على جميع المسارات استنادا لقرارات مجلس الامن خاصة القرارات 242 و338 و425 وقرار الجمعية العامة 197 ولمرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام ويؤكدون ان ذلك يتحقق بانسحاب اسرائيل الكامل من جميع الاراضي العربية التي تحتلها ولا سيما الجولان العربي السوري المحتل حتى خط الرابع من يونيو »حزيران« 1967 ومن الاراضي اللبنانية التي ما زالت تحت الاحتلال بما في ذلك مزارع شبعا وانهاء احتلال الاراضي الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من التمتع بجميع حقوقه غير القابلة للتصرف بما فيها حقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وتأمين حق العودة للاجئين الفلسطينيين والافراج عن المعتقلين والمخطوفين العرب من السجون الاسرائيلية كافة.
يحمل القادة اسرائيل المسؤولية القانونية الكاملة عن وجود مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وتهجيرهم ويؤكدون رفضهم التام لمشاريع الحلول والمخططات والمحاولات الرامية الى توطينهم خارج ديارهم ويؤكدون تمسكهم بقرارات مجلس الامن المتعلقة بمدينة القدس خاصة القرارات رقم 252 »1968« و267 »1969« و465 »1980« و478 »1990« التي تؤكد بطلان جميع الاجراءات التي اتخذتها وتتخذها اسرائيل لتغيير معالم هذه المدينة، وفي هذا السياق يجدد القادة التذكير بما جاء في قرارات القمة العربية في عمان 1980 وبغداد 1990 والقاهرة بشأن قطع جميع العلاقات مع الدول التي تنقل سفاراتها الى القدس او تعترف بها عاصمة لاسرائيل.
يؤكد القادة ادانتهم اسرائيل بشدة لاستمرارها في احتلال الجولان العربي السوري ويعلنون تضامنهم التام مع سوريا ومساندة حقها في استعادة كامل الجولان السوري المحتل من يونيو »حزيران« 1967 استنادا الى اسس عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية كما يؤكد القادة دعم صمود المواطنين العرب في الجولان السوري المحتل والوقوف الى جانبهم في تصديهم للاحتلال الاسرائيلي وممارساته القمعية واصرارهم على التمسك بارضهم وهويتهم العربية السورية ويؤكدون ضرورة تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة عام 1949 على مواطني الجولان السوري المحتل.
يؤكد القادة دعم لبنان لاستكمال تحرير اراضيه حتى حدوده المعترف بها دوليا بما في ذلك مزارع شبعا وذلك بشتى الوسائل المشروعة.
ويعبرون عن تضامنهم مع لبنان في الدفاع عن سيادته وعن حقوقه المشروعة في مياهه يؤكدون قراراتهم السابقة بضرورة دعم لبنان ومساعدته في جهود الاعمار ويدعون الى تفعيل صندوق دعم لبنان لتمكينه من اعادة اعمار البنية التحتية اللبنانية لاسيما في المناطق المحررة من الاحتلال الاسرائيلي.
ويعرب القادة عن تضامنهم التام مع لبنان وسوريا ويرفضون التهديدات الاسرائيلية ضدهما ويعتبرون ان اي عدوان عليهما عدوان على الدول العربية جمعاء.
كما يعلن القادة تمسكهم بقرارات الشرعية الدولية التي تقضي بعدم الاعتراف بأي اوضاع تنجم عن الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي العربية المحتلة كافة ويعتبرون ان هذه النشاطات غير مشروعة ولا ترتب حقا ولا التزاما وتشكل خرقا للتفاقيات الدولية ولميثاق الامم المتحدة ولا سيما قرار مجلس الامن رقم 497 لعام 1981 .
* يؤكد القادة ان السلام والامن الدائمين في المنطقة يستلزمان انضمام اسرائيل لمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية واخضاع جميع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ويؤكدون في هذا المجال الاهمية البالغة لاخلاء منطقة الشرق الاوسط من السلاح النووي وجميع اسلحة الدمار الشامل باعتباره شرطا ضروريا ولازما لارساء اية ترتيبات للامن القومي في المنطقة مستقبلا.
* يرحب القادة بما صدر عن الاتحاد الاوروبي من مواقف ومبادرات تهدف الى المساهمة في التوصل الى حل سياسي عادل وشامل لقضية الشرق الاوسط على اساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام ويؤكدون على ضرورة مواصلة اوروبا الاضطلاع بدورها الفاعل في هذا المجال وكذلك جهود الدول الصديقة الاخرى كما يهيبون بالولايات المتحدة الاميركية اعادة تقييم قراءاتها وحساباتها ومواقعها حيال الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة والخروج من عقدة هجمات الحادي عشر من ايلول 2001 التي ادانها العرب في مجال تعاملها مع الشرق الاوسط ويدعونها الي تحمل مسؤولياتها ويحثونها على استئناف عملية السلام على المسارات كافة بدون تأخير وعدم اعطاء اسرائيل المزيد من الفرص للسعي لاخضاع الشعب الفلسطيني وممارسة سياسة القتل والتنكيل والتدمير بحقه بذريعة محاربة الارهاب.
6 - يؤكد القادة مجددا ادانتهم القاطعة للارهاب بجميع اشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه بما في ذلك ارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ومواصلة الجهود مع المجتمع الدولي من اجل عقد مؤتمر دولي لبحث ظاهرة الارهاب ووضع تعريف محدد للارهاب الدولي ويشيد القادة بالجهود التي تبذلها الامانة العامة ومجلس وزراء العدل والداخلية العرب في مجال مكافحة الارهاب وما توصل اليه فريق الخبراء العرب المكلف بدراسة قرار مجلس الامن الدولي 1373 عام (2001) في اجتماعه الثاني من توصيات.
7 - يوجه القادة الشكر الى رئيس واعضاء لجنة المتابعة والتحرك المنبثقة عن قمة بيروت العادية (2002) لما قاموا به من جهود مقدرة لتنفيذ قرارات القمة ويعهدون لرئاسة القمة الحالية اجراء المشاورات مع القادة العرب ومع الامين العام لتشكيل وتحديد آلية واسلوب عملها.
8 - اطلع القادة على تقرير الامين العام حول العمل العربي المشترك في مجالاته كافة بما في ذلك الخطوات التي تم انجازها في اطار تحديث وتطوير منظومة الجامعة العربية لتمكين جميع مؤسساتها من الاضطلاع بالمتطلبات القومية العربية بغية مواكبة المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية ويعربون عن التقدير للخطوات التي اتخذها الامين العام لاعادة هيكلة الامانة العامة للجامعة وتطوير انظمتها واسلوب عملها .
9 - يعرب القادة عن ترحيبهم بمبادرة المملكة العربية السعودية لاصلاح الوضع العربي والالتزام بتنفيذ القرارات العربية كما يرحبون بالمبادرات المقدمة من جمهورية السودان ودولة قطر والمقترحات المقدمة من الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى لتطوير منظومة العمل العربي المشترك.
10 - تشكيل لجنة لدراسة افكار الاخ العقيد معمر القذافي.
11 - يؤكد القادة الحفاظ على وحدة وسيادة جمهورية الصومال وسلامتها الاقليمية ورفض التدخل في شؤونها الداخلية ويرحبون بطلب الحكومة الصومالية المؤقتة الاسهام في تعزيز الامن وحفظ السلام في الصومال وبصفة خاصة في مقديشو ودعم عملية المصالحة الوطنية.
12 - تدارس القادة اخر تطورات قضية لوكربي واثنوا على التعاون الكامل الذي قدمته الجماهيرية العظمى في هذا الشأن والمرونة التي ابدتها للوصول بهذه القضية الى حل ينال قبول وموافقة الاطراف المعنية ويؤكد القادة ضرورة التعجيل باصدار قرار من مجلس الامن الدولي لرفع العقوبات عن الجماهيرية العظمى بشكل نهائي.
13 - استعرض القادة المؤشرات الايجابية التي تشهدها العلاقات العربية الايرانية والزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية الاسلامية الايرانية ويجددون التأكيد على الوقوف الى جانب الحق المشروع لدولة الامارات العربية المتحدة في جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى وسيادتها المطلقة على هذا الجزر.
كما يدعو القادة الجمهورية الاسلامية الايرانية الى التجاوب مع العروض السلمية التي تقترحها دولة الامارات العربية المتحدة لحل هذه المشكلة حلا سلميا يستند الى الشرعية ويرسخ العلاقات بين ايران والدول العربية.
14- يعرب القادة عن تقديرهم لجهود حكومة السودان في تحقيق السلام الشامل والوفاق الوطني بين جميع ابناء السودان وايصال الاغاثة للمتضررين ويؤكدون الحرص على وحدة وسيادة جمهورية السودان وسلامتها الاقليمية كما يؤكدون على اهمية التنسيق بين الدور العربي والجهود الدولية الهادفة الى المساعدة في تنمية جنوب السودان. ويشيدون بمبادرة الدول العربية والمنظمات والصناديق العربية لتنمية جنوب السودان بتنفيذ مشروعات تنموية استثمارية وتقديم مساهمات مالية للصندوق العربي لتنمية جنوب السودان.
15- يعبر القادة عن حرصهم الكامل على الوحدة الوطنية لجمهورية جزر القمر المتحدة وسلامة اراضيها وسيادتها الاقليمية ويؤكدون اهمية مواصلة الجامعة العربية لدورها في هذا البلد الشقيق وتقديم المساعدة لاعادة تنظيم الاجهزة والمؤسسات القمرية الوليدة ويجددون الدعوة للدول العربية الاخرى للاسهام في دعم هذا الصندوق.
16- يؤكد القادة دعمهم لحقوق كل من العراق وسوريا في مياه نهري الفرات ودجلة ويعتبرون ان قضية المياه في ابعادها القانونية والاقتصادية والامنية مسألة في غاية الحيوية للامة العربية ويدعون تركيا الى الدخول في مفاوضات ثلاثية مع كل من العراق وسوريا وفقا لاحكام القانون الدولي والاتفاقات المعقودة بينها للتوصل الى اتفاق عادل ومنصف لتقاسم المياه يضمن حقوق البلدان الثلاثة في المياه.
كما يعربون عن قلقهم من استمرار تركيا في اقامة السدود والمشاريع الاخرى على النهرين دون تشاور مع العراق وسوريا وتوطين مهاجرين اسرائيليين على نهر دجلة.
17- يؤكد القادة على اهمية علاقات الجوار والتعاون مع الدول الصديقة المحيطة بالدول العربية بما يعزز الامن القومي ويحفظ الحقوق العربية خاصة مع تلك الدول التي ترتبط بعلاقات تاريخية وحضارية ومصالح مشتركة مع الوطن العربي.
18- يؤكد القادة اهمية مواصلة الجهود لازالة العوائد التي تعترض تفعيل التعاون العربي الافريقي وانتظام اجتماعات اجهزته وذلك في ضوء قرارات مجلس الجامعة على مستوى القمة والمجلس الوزاري في هذا الشأن ويكلفون الامين العام متابعة اتصالاته في هذا الخصوص بما في ذلك مع رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي.
19- يؤكد القادة اهمية تنمية العلاقات العربية الاوروبية وفق خطوات محددة يتفق عليها مع الجانب الاوروبي وبما يؤدي الى تطوير هذه العلاقات ويخدم المصالح المشتركة وفقا لنظرة شاملة تعالج جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك وتحقق المصالح المتوازنة والمتكافئة للجانبين ويرحبون بالمواقف الاوروبية الايجابية تجاه القضايا العربية ويثمنون جهود تنشيط التعاون العربي الاوروبي الذي انعكس في تبادل الزيارات والتشاور المستمر في القضايا التي تهم الجانبين.
20- ادراكا من القادة للتحديات الضخمة التي تواجه التنمية الاقتصادية في البلدان العربية وحرصا منهم على ترسيخ خطى مسيرة التكامل الاقتصادي العربي بما يحقق تنمية شاملة ومتوازنة في جميع البلدان العربية، يثمن القادة الجهود التي تحققت منذ القمة الماضية في اطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وادماج تجارة الخدمات ضمن شموليات المنطقة واطلاق المفاوضات بين الدول العربية في قطاع الخدمات كخطوة متقدمة في تعزيز العمل الاقتصادي العربي المشترك واعتماد برنامج تحرير النقل الجوي والربط الكهربائي بين الدول العربية واوروبا بحيث يتم استخدام الموارد العربية من نفط وغاز في انتاج الطاقة الكهربائية وتصديرها بدلا من تصدير تلك المواد بشكل خام.
21- يعبر القادة عن ايمانهم بان التنمية الاقتصادية والاجتماعية مسؤولية تضامنية بين جميع قطاعات المجتمع ويؤكدون اهمية دور القطاع الخاص وتضافر الجهود مع مؤسسات المجتمع المدني العربي ويؤكدون على الالتزام بتنفيذ جميع القرارات الصادرة عن قمة بيروت.
22- استعرض القادة الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب العربي الفلسطيني من تدمير لبنيته التحتية واقتصاده الوطني ويؤكدون استمرار دعمهم المتواصل للاقتصاد الفلسطيني للحفاظ على صموده واستقراره في ارضه.
23- اخذ القادة علما بتقرير التنمية الانسانية للامم المتحدة في العالم العربي لعام 2002 وما نصت عليه من اهتمام بالانسان العربي كمشارك وكمنتفع في التنمية ويعرب القادة عن ترحيبهم بجهود الامانة العامة في متابعة توصيات التقرير وعقدها لمنتدى في هذا الوضع.
24- رحب القادة بجهود الامانة العامة الرامية الى تعزيز المسار الديمقراطي في العالم العربي وبمبادرة الامانة العامة تلبية طلب جمهورية جيبوتي ارسال بعثة للمشاركة في مراقبة الانتخابات التشريعية التي جرت في جمهورية جيبوتي بالتعاون مع بعثتي الاتحاد الافريقي والمنظمة الدولية الفرنكوفونية.
25- رحب القادة بعقد المنتدى الاقتصادي العربي الاميركي في ديترويت في ايار 2003 ويعبرون عن ترحيبهم بهذا المنتدى باعتباره يعد مدخلا لتحقيق تفاهم افضل بين العالم العربي والولايات المتحدة الاميركية وبما يساهم في تحسين العلاقات العربية الاميركية وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي والتكنولوجي امام رجال الاعمال العرب والاميركيين وما يهدف اليه ايضا من مد الجسور مع المغتربين العرب.
26- عملا بما جاء في آلية الانعقاد الدوري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، قرر القادة عقد الدورة العادية السادسة عشرة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في تونس عاصمة الجمهورية التونسية خلال شهر اذار عام 2004.
27- يتوجه القادة بخالص التحية ووافر الامتنان الى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين على حكمته ومثابرته وكفاءته في ادارة اعمال القمة كما يعربون عن تقديرهم البالغ لفخامة الرئيس محمد حسني مبارك على استضافة اعمال القمة والجهود الكبيرة التي بذلتها جمهورية مصر العربية لحسن الاعداد والتنظيم لاعمال مؤتمر القمة والتي كان لها ابلغ الاثر في انجاح اعمال القمة والتوصل الى النتائج الهامة التي توجت اعمالها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش