الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

`13 فرقة للدفاع عن بغداد بينها نخبة الحرس الجمهوري وفرقة للدفاع عن كل مدينة كبرى:`

تم نشره في الخميس 27 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
`13 فرقة للدفاع عن بغداد بينها نخبة الحرس الجمهوري وفرقة للدفاع عن كل مدينة كبرى:`

 

* الفريق سعد الدين الشاذلي لـ >الدستور< حرب العراق بداية النهاية لنظام القطب الواحد
* ديمقراطية اميركا حديث كاذب.. والهدف حكومات تتوافق مع مصالح واشنطن
القاهرة- الدستور- سيد عرفات: اكد الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس اركان حرب الجيش المصري في عام 3791 والخبير الاستراتيجي ان السيناريو الاميركي في العراق قابل للتطبيق والتنفيذ مستقبلا في اي دولة عربية او اسلامية اخرى ترى اميركا ان لها مصالح في هذه الدول.
وحول الاهداف الخفية وراء الحرب الاميركية البريطانية ضد العراق قال الفريق سعد الدين الشاذلي ان هناك اهدافا خفية في الاستراتيجية الاميركية ضد العراق منها السيطرة على البترول لان مخزون البترول والطاقة في العراق يعد الثاني على مستوى العالم ويمكن ان يكون الاول لذلك فان الادارة الاميركية الصهيونية المتطرفة لا تلقي بالا للمعارضة الواسعة للحرب في العالم والتي تتزايد يوما بعد يوم في اوساط الرأي العام الاميركي والغربي.
ويضيف الفريق الشاذلي ان المسلسل الاميركي الفاضح بدءا بافغانستان ولن يكون نهايته العراق فهناك احتمالات لعدوان اخر على ايران اذا ما نجح مخطط غزو العراق والاستيلاء على بغداد والتخلص من نظام صدام حسين.. بل ويمكن القول ان الاجندة تشمل ايضا السودان وليبيا وكذلك سوريا والسعودية ثم مصر.
ويرى الفريق الشاذلي من اسباب الحرب الاميركية على العراق غير الشرعية البترول اولا حيث تريد اميركا بسط يدها على المخزون النفطي العراقي وتسعى ايضا للتواجد بالقرب من العملاق الصيني الذي حقق معدل نمو بنسبة 51% وسوف يكون له شأن اخر في السنوات القادمة خاصة وان عدد سكانه مليار ونصف الميار نسمة وهي قوة بشرية يحسب لها الف حساب وهدف التواجد الاميركي الاستراتيجي في المنطقة العربية هدف قديم تسعى لتحقيقه منذ امد بعيد وهي في كل ذلك تستهدف الاسلام بشكل اساس.
ü ما هو تصوركم للحرب القائمة ونتائجها المتوقعة على العراق والمنطقة العربية والعالم؟
اوضح الفريق سعد الدين الشاذلي تصوره العسكري لهذه الحرب التي نجح العراق فيها في خوض القوات الاميركية للمعارك البرية منذ بداية هذه الحرب والتي خسر فيها الاميركيون الكثير من الطائرات والدبابات والجنود فضلا عن ان الحرب النفسية الدعائية قد حسبها العراق حتى الان بمصداقية امام الرأي العام العربي والاسلامي والغربي حتى في اميركا لم يصدقوا اخبار وسائل اعلامهم وقادتهم.
وقال الفريق الشاذلي ان الهدف الاساسي الاميركي المعلن هو اسقاط نظام صدام واقامة نظام متوافق مع السياسة الاميركية في بغداد ورغم التفوق الاميركي الساحق على العراق في مجال القوات الجوية والبحرية التي تملك قدرات تدميرية هائلة الا انها لا تستطيع ان تسقط النظام العراقي وان اسقاط النظام العراقي لا يمكن ان يتم الا اذا استطاعت القوات البرية الاميركية البريطانية ان تقتحم بغداد وتحتلها وهذا امر صعب في الوقت الحالي لاننا رأينا مقاومة بارعة للشعب العراقي في التصدي للقوات الاميركية والبريطانية في الموصل والبصرة والفاو وام قصر.
واوضح الفريق الشاذلي المبادئ العامة للخطة العراقية في هذه الحرب التي تضمنت استدراج القوات البرية الى المناطق المزروعة والمباني حيث تفقد الطائرات والدبابات الاميركية والبريطانية الكثير من امكاناتها كما تركز القوات العراقية على الدفاع عن بغداد حيث ان معركة بغداد هي التي ستحدد النجاح والفشل في هذه الحرب فاذا فشلت القوات الاميركية في احتلال بغداد فهذا يعني انتصار العراق واذا دخلت فان الحرب سوف تتخذ شكلا جديدا خاصة وان القوات العراقية تعتمد على الحرب الثابتة والاقلال من التحركات الكبيرة حيث تكون معرضة للقصف الجوي الذي يتفوق فيه العدو.
واضاف الشاذلي قائلا ان العراق نجح في تشكيل مجموعات قتال صغيرة والتي يسميها الاميركيون بجيوب ويسميه العراق بـ >فدائيي صدام< وهذه المجموعات الى الان هي التي تتصدى للمعركة ونجحت في وقف الاميركيين والبريطانيين لزحفهم الى بغداد التي تتمركز فيها القوات البرية العراقية التي تتألف من 32 فرقة تشمل 6 فرق مدرعة، 4 فرق ميكانيكية، 21 فرقة مشاة ومع هذه القوات الاسلحة الرئيسية التي تتضمن 0062 دبابة، 0012 قطعة مدفعية، 461 طائرة هيلوكوبتر وهذه القوات تخصص منها قوات للدفاع عن بغداد منها 6 فرق مدرعة ومنها 3 فرق حرس جمهوري وعدد 4 فرق مشاة ميكانيكي واحدة منها حرس جمهوري وفرقتان للمشاة من الحرس الجمهوري بالاضافة الى القوات الجوية والدفاع الجوي التي يكون دورها محدود في الحرب بالنسبة للعراق ولكن العراق يركز على القوات البرية والدفاع الجوي.
ويضيف الفريق الشاذلي قائلا: ان القيادة العسكرية العراقية كلفت جزءا من القوات البرية بتحصين المدن حيث توجد فرقة عسكرية في كل مدينة من الموصل وكركوك وتكريت والفالوجة والنجف والناصرية والبصرة وباقي المدن العراقية يتم الدفاع عنها بواسطة الميليشيات العراقية ايضا بعد ان دعمت بواسطة الاسلحة الثقيلة من القوات العسكرية المسلحة.
وعن نتائج هذه الحرب وتوقعاتها على المستوى العربي والعالمي يرى الفريق الشاذلي ان هذه الحرب بداية النهاية للنظام العالمي- الاميركي المزعوم لان اميركا فتحت على نفسها طاقة جهنم وتفجرت وستتفجر عداوات ضدها من كل الدنيا وسوف ينتهي نظام القطب الواحد خلال فترة قصيرة وستشكل اقطار جديدة في العالم حتى ان الغرب نفسه يرفض النظام العالمي الجديد ونحن الان بصد تحالف عسكري فرنسي الماني بلجيكي وكذلك وقوف الصين وروسيا وفرنسا والمانيا وبلجيكا في وجه الولايات المتحدة الأميركية، فالعالم يرفض نظام القطب الواحد المتعجرف الذي يملي شروطه على العالم دون شرعية دولية ودون وجه حق، فالمظاهرات حاليا في شوارع اوروبا واميركا تخرج بالملايين احتجاجا على هذه الحرب غير الشرعية وعالم اليوم غير عالم العشرين سنة الماضية فاوروبا تغلي فعلا والاوروبيون يدركون مخاطر هذه الحرب اللااخلاقية التي لا تجني من ورائها الا مكاسب لاميركا بوضع يدها على مقدرات دولة ذات سيادة وتترك الفقر والامراض والمآسي للشعوب العربية والاسلامية ودول افريقيا واسيا حيث يتعرض 53 مليون في العالم من البشر الى الفقر والجوع والموت وهذه الارقام صادرة من الامم المتحدة.
ويوضح الفريق الشاذلي ان اميركا والغرب يدرسون كل شيء ويرون ان الاسلام يكبر وينمو ولذلك يتدخلون لعرقلة احداث التنمية في الدول العربية والاسلامية دائما الغرب يحاول ربط دولنا بنظمهم والاستيلاء على مقدراتنا وتلك هي الاسباب الحقيقية للتدخلات السافرة في شؤون بلادنا فالمؤامرات على عالمنا الاسلامي مستمرة خاصة وانهم يمتلكون سلاح المعلومات والاعلام ويسعون من خلاله الى السيطرة على الرأي العام العالمي.
فحين يتحدث بوش ورفاقه عن الديمقراطية هم لا يريدون ديمقراطية للشعوب الاسلامية بالمعنى المفهوم للديمقراطية ولكن هم يريدون الديمقراطية التي تتوافق مع مصالحهم، فحديث اميركا عن الديمقراطية وتغيير النظام العراقي لاعطاء الحرية والديمقراطية للشعب العراقي هو حديث كاذب والنظام العالمي الاميركي نظام ظالم غير عادل وافسد العالم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش