الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن اكبر بائع للسلاح والسعودية في طليعة المشترين...دراسة استراتيجية: العراق سيستنفد طاقات اميركا خلال عام

تم نشره في الخميس 16 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 03:00 مـساءً
واشنطن اكبر بائع للسلاح والسعودية في طليعة المشترين...دراسة استراتيجية: العراق سيستنفد طاقات اميركا خلال عام

 

 
لندن- وكالات الانباء
توقع معهد الدراسات الاستراتيجية في تقريره السنوي الذي صدر امس ان تستهلك الازمة العراقية التي سببها تبني الموالين للرئيس العراقي السابق صدام حسين »لتكتيكات مفاجئة« معظم طاقات الادارة الامريكية خلال العام المقبل.
ويحظى معهد الدراسات الاستراتيجية الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له بمكانة طيبة كما ان له علاقات قوية مع حكومات الغرب.
وقال تقرير المعهد ان انشغال واشنطن بالعراق يعني انه لا ينوي التفكير في خيار عسكري محتمل لمنع إيران من السعي لامتلاك أسلحة نووية.
وأشار التقرير إلى ان »علاقات ما وراء الاطلسي أثقلت بالشكاوى الاوروبية المتكررة من الاجراءات الامريكية أحادية الجانب في العراق وكذلك بالقلق الامريكي حول المعنى المقصود بتعدد الاقطاب الذي تروج له بعض الابواق الاوروبية«.
وفي الميزان العسكري لعام 2003-2004 قال المعهد ان الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة تعني الشكوك القائمة بشأن »تنامي عدم الاستقرار في الاراضي الفلسطينية وإسرائيل وما ارتبط بذلك من تقليل الالتزام حيال عملية السلام«.
وحول العراق قال التقرير ان النشاط والمرونة والابتكار المذهبي الذي أظهرته الولايات المتحدة خلال حملتها العسكرية لم يتوافق مع أسلوب إدارة مرحلة ما بعد الحرب.
وأشار التقرير إلى انه لم يكن لدى تنظيم القاعدة القدرة على تنفيذ هجوم يسفر عن وقوع عدد كبير من الخسائر البشرية في الولايات المتحدة غير ان »المجاهدين« ربما يفكرون في هجوم مثير على الافراد الاميركيين في العراق كبديل ذي جدوى على غرار الهجوم الانتحاري الذي وقع في العام 1983 على مقر القيادة الامريكية في لبنان.
قال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية امس ان المملكة العربية السعودية تأتي في طليعة مشتري الاسلحة بين الدول النامية لعام 2002 وقدر مشترياتها بخمسة مليارات و200 مليون دولار.
واشار التقرير الى ان مصر تأتي في المرتبة الثانية مع مشتريات بلغت 2،1 مليار دولار تليها الكويت التى اشترت اسلحة بقيمة 1،3 مليار دولار ثم الصين (1،2 مليار دولار) فتايوان (1،1 مليار دولار).
وفي المراتب التالية اتت الامارات العربية المتحدة والهند اللتان خصصت كل منهما مبلغ 900 مليون دولار لشراء الاسلحة ثم اسرائيل (700 مليون دولار) وكوريا الجنوبية وباكستان (600 مليون دولار لكل منهما).
واشار التقرير الى ان التسلح في السعودية تراجع بين عامي 1999 و 2002 قياسا على الفترة الممتدة بين 1995 و 1998.
وتلقت السعودية اسلحة بقيمة 26،6 مليار دولار بين 1999 و 2002 بينها 9،5 مليارات دولار من الولايات المتحدة و15،8 مليار دولار من دول اوروبا الغربية (المملكة المتحدة والمانيا وفرنسا وايطاليا).
كما تلقت السعودية اسلحة بقيمة 38 مليار دولار بين عامي 1995 و 1998 بينها 16،2 مليار دولار من الولايات المتحدة و18،4 مليار دولار من اوروبا الغربية.
وزادت اسرائيل من مشتريات الاسلحة بشكل كبير اذ ارتفعت هذه المشتريات من 2،9 مليار دولار ( 2،5 مليار من الولايات المتحدة) الى 4،3 مليار دولار (3،4 مليار دولار من الولايات المتحدة) بين عامي 1995 و 1998.
وقال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان الولايات المتحدة الاميركية احتلت المرتبة الاولى في مبيعات الاسلحة لعام 2002 وكانت حصتها من السوق العالمية للسلاح 40،3 في المئة.
وعادت مبيعات الاسلحة على الولايات المتحدة بعشرة مليارات و241 مليون دولار لعام 2002.
وحلت المملكة المتحدة في المرتبة الثانية مع مبيعات وصلت الى 4،7 مليار دولار وحصة من السوق العالمية بلغت 18،5 في المئة.
اما المرتبة الثالثة فاحتلتها روسيا (3،1 مليار دولار و12،2 في المئة من السوق العالمية) تليها فرنسا (1،8 مليار دولار او 7،1 في المئة).
واحتلت الصين المرتبة الخامسة مع 800 مليون دولار (3،1 في المئة).
وفي المرتبة التاسعة جاءت اسرائيل مع 300 مليون دولار قبل البرازيل التى بلغت حصتها 200 مليون دولار.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش