الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داعياً الأميركيين الى الانسحاب ومؤكدا الاستعداد لمساعدة العراق لكن ليس تحت الاحتلال*الأسد يوجه `3` أسئلة الى بوش * `أين أسلحة الدمار الشامل

تم نشره في الأربعاء 1 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 03:00 مـساءً
داعياً الأميركيين الى الانسحاب ومؤكدا الاستعداد لمساعدة العراق لكن ليس تحت الاحتلال*الأسد يوجه `3` أسئلة الى بوش * `أين أسلحة الدمار الشامل

 

 
دمشق - وكالات الانباء - انتقد الرئيس السوري بشار الاسد امس الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق ووصفها بانها »خاطئة« وقال ان دمشق لايساورها قلق بانها قد تكون هدفا لحملة مماثلة من جانب الولايات المتحدة.
وتساءل الاسد الذي نفى الاتهامات الامريكية بان سوريا تطور اسلحة كيماوية عن السياسة الامريكية في العراق وقال ان على القوات التي تقودها الولايات المتحدة ان تنسحب.
وقال في مقابلة مع صحيفة »كورييرا ديلا سيرا« الايطالية نقلتها وكالة الانباء السورية »لاأعتقد بان للولايات المتحدة مصلحة بأن تعيد في سوريا التجربة الخاطئة في العراق.«
واضاف: »كانت هناك تهديدات امريكية قوية لسوريا بعد الحرب على العراق مباشرة ولكن لم يكن هناك دليل على هجوم امريكي سيقع على سوريا.«
وقال الاسد »اذا كنا نشعر بقلق فان قلقنا هو اكثر من نتائج الحرب /على العراق/ وهي الاخطر.«
واضاف »يجب ان ينتهي الاحتلال ... العراقيون يسألون الان متى تنسحب قوات الاحتلال. ومالم يحدد موعد لذلك فانهم سيقاومون الاحتلال بطرق مختلفة.«
وسئل الرئيس السوري عما كان سيقوله للرئيس الامريكي جورج بوش اذا التقى به فقال »ساسأله اولا اين هي اسلحة الدمار الشامل العراقية بعد ان ثبت عدم وجودها وساسأله اين الديمقراطية التي تحدثوا عنها في العراق. وساسأله ثالثا في ضوء ما نسمعه من العراقيين حتى المعارضين لصدام حسين اين هي الحياة الافضل التي وعدوا بها العراقيين يعد ذهاب صدام حسين.«
واضاف الاسد انه مالم تحدد واشنطن جدولا زمنيا للانسحاب فان دمشق لن تلعب اي دور في العراق تحت »الغطاء الامريكي لاننا سنكون بالنسبة للمواطن العراقي مرفوضين كالامريكيين.«
وقال الاسد لصحيفة »كوريري دي لا سيرا« ان »سوريا يمكن ان تساعد في استعادة العراق لاستقلاله لكن مشاركتنا يجب ان تأتي تلبية لرغبة من الشعب العراقي«.
واضاف »اذا كان الامر كذلك فنحن مستعدون لذلك بكل الوسائل«. وردا على سؤال حول ما اذا كان ذلك يعني ارسال قوات، قال »كل شىء«.
ورفض الاسد قيام سوريا بمهام دورية على الحدود السورية - العراقية تحت القيادة الامريكية، قائلا »نرى أنه لا وجود لقبول عراقي لدور أمريكي وبالتالي لا نستطيع أن نقوم بأي دور تحت الغطاء الامريكي لاننا سنكون بالنسبة للمواطن العراقي مرفوضين كالامريكيين«.
ورداً على سؤال حول علاقته بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، قال الاسد »لنا خلاف طويل مع ياسر عرفات فيما يتعلق بعملية السلام ولكني في حديثي مع المسؤولين الامريكيين والاوروبيين قلت لهم أن الخطأ الكبير الذي تقع فيه أمريكا الان هو عزل ياسر عرفات«. وأضاف »أولاً لانه منتخب من قبل الفلسطينيين ثم أن مبدأ التدخل في شؤون الاخرين غير مقبول ونحن في علاقاتنا مع عرفات سواء كانت سلبية أو إيجابية ننطلق من اقتناعنا بالسلام الذي يجلب الاستقرار والاستقرار هو مصلحة لكل شعوب المنطقة«.
وقال الرئيس السوري
ان حكومة الحرب الاسرائيلية جعلت خطة خريطة الطريق الخاصة بالسلام في الشرق الاوسط والتي تدعمها الولايات المتحدة لا قيمة لها.
وانتقد الاسد ايضا الخطة لعدم اخذها في الاعتبار وجهات نظر سوريا ولبنان ولعدم تقديمها آلية لحل نزاع الشرق الاوسط بشكل نهائي.
وقال الاسد ان خريطة الطريق التي وضعتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة »لاتوجد بها مرجعية ولا آلية بل عموميات.«
واضاف: »انها لاقيمة لها ونحن لم نرها في الاساس فاعلة ولا نعتقد انها ستكون فاعلة بهذا الشكل ... انها توجد فقط في الاعلام.«
وتابع الاسد »حكومة اسرائيل الحالية حكومة حرب وحكومة الحرب ليس لها مصلحة في تحقيق السلام ولذلك فهي تواصل عمليات الاغتيال والقتل لكي لاتستمر خريطة الطريق«.
ومضى الاسد يقول انه لايوجد اي مؤشر لا بالكلام ولا بالعمل من جانب اسرائيل انها تريد احياء محادثات السلام مع سوريا.
وقال الاسد »طرح اسم سوريا ولبنان في الخطة وكأنهما جزء من هذه العملية دون ان يؤخذ رأينا. بالنسبة لنا مرجعيتنا هي مؤتمر مدريد للسلام عام 1991«.
وردا على سؤال بشأن تقارير تقول ان اسرائيل قد تعمد الى اغتيال قادة من الجماعات الفلسطينية النشطة مثل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وجماعة الجهاد في سوريا ولبنان قال الاسد »من الطبيعي ان نتخذ احتياطات لكل شيء سلبي تفكر فيه اسرائيل. واسرائيل مستعدة دائما للقيام باعمال الاغتيال في اي مكان في العالم.«
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش