الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المانيا ترى ان العمود الفقري للقاعدة لم يكسر ومشرف يؤكد : ابن لادن حي * طالبان : اميركا تسعى للتفاوض وقبلنا بشروط

تم نشره في الأربعاء 24 أيلول / سبتمبر 2003. 03:00 مـساءً
المانيا ترى ان العمود الفقري للقاعدة لم يكسر ومشرف يؤكد : ابن لادن حي * طالبان : اميركا تسعى للتفاوض وقبلنا بشروط

 

 
عواصم - وكالات الانباء : صرح الرئيس الباكستاني برويز مشرف في حديث لشبكة التلفزيون الاميركية »ايه بي سي« ليل الاثنين الثلاثاء ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن حي وقد يكون مختبئا في باكستان لكن اعتقاله لن يكون سهلا.
واكد مشرف ان »الناس لا يدركون الواقع على الارض. انها منطقة وعرة ونحتاج الى المعلومات اكثر من عملية عسكرية«.
ودعا الرئيس الباكستاني الولايات المتحدة الى زيادة مساعداتها العسكرية وغيرها ايضا لبلاده، منتقدا الذين يتهمون حكومته بانها لم تتخذ اجراءات كافية ضد انصار القاعدة.
وفي برلين قال اوجست هانينج رئيس جهاز المخابرات الخارجية الالماني »بي.ان.دي« ان الحرب على ما اسماه الارهاب لم تسحق حتى الان العمود الفقري لتنظيم القاعدة وان عراق ما بعد الحرب يمكن ان يوفر لهذا التنظيم بؤرة للجهاد الاسلامي.
وقال هانينج »نعتقد ان تنظيم القاعدة مازال له عمود فقري. العمود الفقري لم يكسر«.
واضاف »ويتسبب هذا في استمرار القلق البالغ لدينا. ونعتقد اننا في المانيا نحتاج الى تعزيز جهودنا«.
الى ذلك أكدت مصادر بحركة طالبان الأفغانية امس أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية »سي آي إيه« وجهت دعوة للحركة لإجراء مفاوضات معها من أجل تسوية المشكلة الأفغانية، وأشارت إلى أن الحركة أبدت موافقة »مبدئية مشروطة« على هذه الدعوة.
وقال مسؤول في طالبان لموقع »إسلام أون لاين« طلب عدم نشر اسمه: إن الحركة وافقت على الدعوة من حيث المبدأ، لكنها وضعت 3 شروط قبل إجراء المفاوضات.
موضحا أن طالبان اشترطت »الإفراج عن أسراها المحتجزين في جوانتانامو، وحذف اسم حركة طالبان من قائمة المنظمات الإرهابية، وأن تعلن الولايات المتحدة رسميا عن هذه المفاوضات«.
وأضاف المسؤول أن هذه شروط »مبدئية« للدخول في المفاوضات مع الولايات المتحدة. وقال: إن طالبان ستعلن شروطها بشأن تسوية الوضع في أفغانستان خلال المفاوضات.
لكن المسئول لم يوضح رد الفعل الأميركي على هذه الشروط.
ورأى أن دعوة حركة طالبان للتفاوض يدل على فشل أمريكا في المجال العسكري، وأنها لم تستطع أن تقضي على المقاومة، وأوقعت نفسها في ورطة أفغانية، تريد الخروج منها عن طريق المفاوضات حتى لا تريق ماء وجهها.
وكان رئيس الحكومة الأفغانية حامد قرضاي قد اعلن أكثر من مرة العفو العام عن جميع أعضاء حركة طالبان ودعاهم إلى بدء الحياة العادية والمساهمة الفعالة في بناء افغانستان من جديد، إلا من ارتكب منهم جرائم وحشية ضد الشعب.
وقالت مصادر افغانية مطلعة: إن طالبان وقرضاي تبادلا الوفود، كما أن قرضاي التقى بنفسه بعض قادة الحركة في قندهار؛ وذلك تحت أنظار الأمريكيين.
وقال مسؤول كبير في الحكومة الأفغانية في كابول: إن الإدارة الأمريكية وحكومة قرضاي تريدان التخلص من مجلس شورى النظار »الجناح العسكري للتحالف الشمالي بقيادة الجنرال محمد فهيم وزير الدفاع الأفغاني« المقرب من روسيا، التي تشكل التهديد المباشر للمصالح الأمريكية في المنطقة؛ بحسب المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية وقرضاي توصلا إلى قناعة أن طالبان هي خير بديل لشورى النظار. كما أن الإدارة الأمريكية تريد إشراك طالبان أو جزء منها في الحكومة إرضاء للباشتون الذين يشعرون بالحرمان والإبعاد عن الحكم.
وأشار إلى أن أمريكا ربما تريد »جبر أخطائها« في حق الباشتون التي سببت لها المشاكل في أفغانستان.
وقال المسؤول نفسه أيضا: إن أميركا نفسها تشجع طالبان في نشاطها وعملياتها الجديدة عن طريق بعض جيران أفغانستان -ولم يسمهم- لتتوفر أسباب بقاء القوات الأمريكية في أفغانستان.
ويرى المحللون السياسيون الأفغان أن الولايات المتحدة ستنجح في ضم حركة طالبان أو جزء منها إلى الحكومة الأفغانية كقوة باشتونية قبل موعد الانتخابات العامة المقررة في 4002.
وقالوا: إن أمريكا اقتنعت بأن طالبان قوة لا يمكن إغفالها في تسوية المعادلات السياسية في أفغانستان.
ودلل المحللون على قولهم بأكثر من شاهد؛ فقد أعادت حركة طالبان تنظيم صفوفها من جديد؛ معلنة عن تشكيل الشورى القيادي واللجان التنفيذية، علاوة على إصدار البيانات بتوقيع الوزراء السابقين في عهد طالبان، وكذلك الإعلان العملي عن تواجدهم في أفغانستان، بتشديد الهجمات وخوض المعارك الكبيرة التي يشارك فيها المئات من مقاتلي طالبان في جنوب وجنوب شرق أفغانستان.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش