الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استقبل دبلوماسيين عرباً وأجانب ووفداً من نشطاء السلام الإسرائيليين: الرئيس الفلسطيني: قرار الطرد هدفه شطب السلطة وتدمير عملية السلام

تم نشره في الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2003. 03:00 مـساءً
استقبل دبلوماسيين عرباً وأجانب ووفداً من نشطاء السلام الإسرائيليين: الرئيس الفلسطيني: قرار الطرد هدفه شطب السلطة وتدمير عملية السلام

 

 
رام الله- وكالات الأنباء: رفض الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات امس تهديدا اسرائيليا بنفيه وقال ان هذا التهديد يهدف للقضاء على الحكم الذاتي المحدود الذي حصل عليه الفلسطينيون من خلال اتفاقات اوسلو قبل عقد.
واضاف عرفات امام دبلوماسيين زاروه بمقره في الضفة الغربية في الذكرى العاشرة لتوقيع اتفاقات اوسلو »اليوم نحن امام اصعب لحظة تواجهها عملية السلام منذ توقيع اوسلو. المسألة لا تتعلق بي فقط وبالتهديدات الاسرائيلية بابعادي المسألة تتعلق بعزم الحكومة الاسرائيلية شطب الطرف الفلسطيني والغاء وجود السلطة الفلسطينية لتدمير عملية السلام.«
وتابع يقول: »انا اجد هذا اللقاء مناسبة لاؤكد لكم مجددا ورغم التحريض والتهديدات تمسك الشعب والقيادة الفلسطينية الصارم بعملية السلام والاتفاقات الموقعة والتزام بالتطبيق الفوري والدقيق لخريطة الطريق.. ان الهستيريا الاسرائيلية لا يمكن ان تهز ايماننا بالسلام.«
وأكد »لا احد يستطيع ان يطردني من وطني ووطن ابائي واجدادي.«
وقال عرفات »اقول امامكم وامام الشعب الاسرائيلي باسم شعبنا وامتنا العربية لنصنع السلام معا.«
وابلغ عرفات الدبلوماسيين انه عازم على تشكيل حكومة فلسطينية جديدة في اسرع وقت ممكن. واضاف ان رئيس الوزراء المكلف احمد قريع ماض بجهود مكثفة لانجاز التشكيلة الوزارية.
وطالب عرفات المجتمع الدولي بممارسة الضغط على اسرائيل لتوقف »سياسة شطب السلطة« والاعتداءات والاغتيالات والاستيطان والجدار الفاصل والتحرك نحو التطبيق الفوري لخريطة الطريق.
ورفع الرئيس الفلسطيني شارة النصر امس بينما كان يقف بجوار اثنين من نشطاء السلام الاسرائيليين المخضرمين عند احدى النوافذ في مقره في رام الله.
وتدفق الاف الفلسطينيين على المقر للاعراب عن تضامنهم مع عرفات بعد ان اعلنت اسرائيل نيتها بطرده من المناطق الفلسطينية.
ومن بين من زار الرئيس الفلسطيني (74 عاما) وفد من ثمانية من نشطاء السلام الاسرائيليين من بينهم النائب اليساري السابق يوري افنيري وداعية السلام لطيف دروري.
ودخل افنيري، الذي ذاع صيته كاول اسرائيلي يلتقي عرفات في بيروت المحاصرة عام ،1982 مقر عرفات لاجراء محادثات معه.
وكانت الحكومة الامنية الاسرائيلية وصفت عرفات مساء الخميس الماضي بانه »عقبة« في طريق السلام وقررت »ازالة هذه العقبة بطريقة ما وفي وقت تقرره لاحقا«.
ونظم مئات الطلاب الفلسطينيين المسيرات وسط مدينة غزة امس.
كما اكتظت ساحة مقر الرئاسة بآلاف من طلاب المدارس بزيهم المدرسي دعما له واحتجاجا على قرار الحكومة الاسرائيلية بطرده.
ونظمت وزارة التربية والتعليم مسيرات حاشدة لطلاب المدارس الحكومية والخاصة والتابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين.
وهذا اليوم الثالث الذي يخرج فيه الاف الفلسطينيين في تظاهرات حاشدة احتجاجا على قرار الحكومة الاسرائيلية.
وقال وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني في الحكومة المستقيلة نبيل شعث »تلقيت عصر الجمعة اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الاميركي اكد لي فيه ان الولايات المتحدة لم تغير موقفها من ضرورة عدم المساس بالرئيس عرفات وانها تحركت خلال اليومين الماضيين من اجل ان لا يتهدده اي خطر«.
واضاف شعث »اكد لي باول ان الولايات المتحدة ستظل تسعى لعودة التزام اسرائيل بكل نقاط خريطة الطريق وان واشنطن ملتزمة تمام الالتزام بالخطة وان هذا الالتزام لم يتغير«.
ووصف خروج الجماهير الفلسطينية بصورة عفوية إلى الشوارع بمثابة »تجديد بيعة وثقة بالرئيس عرفات وعملية إعادة انتخاب له«. وقال »إن هذا الشعب اثبت وقوفه الدائم ضد الظلم وتمسكه بحقه في تقرير مصيره واختيار قيادته«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش