الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رفضت ما تردد عن اتفاق أميركي- إسرائيلي لإبعاد الرئيس الفلسطيني * السلطة: تصريحات شارون بشأن عرفات دليل على تركيبة حكومته المقبلة

تم نشره في الاثنين 10 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
رفضت ما تردد عن اتفاق أميركي- إسرائيلي لإبعاد الرئيس الفلسطيني * السلطة: تصريحات شارون بشأن عرفات دليل على تركيبة حكومته المقبلة

 

 
رام الله- القدس المحتلة- وكالات الأنباء: وصفت السلطة الفلسطينية تصريحات ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي المكلف التي دعا فيها الى وضع حد لما سماه »الارهاب الفلسطيني« و »استبعاد« قيادة الرئيس ياسر عرفات بانها دليل على اختيار الحكومة الاسرائيلية المقبلة »للعدوان« وتجميد عملية السلام وتدمير السلطة.
وقال صائب عريقات وزير الحكم المحلي امس ان حديث شارون »يدل على ان سياسة الحكومة الاسرائيلية المقبلة مهما كانت تركيبتها ستركز على استمرار العدوان وتجميد عملية السلام وتدمير السلطة الوطنية واعادة احتلال المناطق الفلسطينية«.
وشدد على ان هذه التصريحات »تستوجب تدخلا دوليا فوريا من اللجنة الرباعية وطرح خريطة الطريق بجداول زمنية محددة واليات تنفيذ الزامية ومراقبين دوليين«.
واوضح عريقات ان حكومة شارون »تسعى الى تدمير اي جهد دولي يهدف الى اعادة عملية السلام الى مسارها الطبيعي« وتابع ان شارون يريد التركيز على »تكثيف الاستيطان والاملاءات وفرض الامر الواقع والتصعيد«.
كما رفضت السلطة الفلسطينية ما تناقلته صحف اسرائيلية صادرة امس عن اتفاق بين الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي بان تتخلص اسرائيل من عرفات في حال رفض تعيين رئيس للوزراء يتمتع بسلطات فعلية.
وفي تعقيب على هذه التصريحات قال عريقات ان الرئيس عرفات »هو الرئيس الفلسطيني المنتخب وعلى اسرائيل والعالم احترام خيار الشعب الفلسطيني«.
واضاف من يريد استئناف عملية السلام »عليه الكف عن مثل هذه التصريحات والتي ان كانت تدل شيء فانما تدل على الاستخفاف بعملية السلام« وتابع ان »هذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلا«.
وشدد على ان »من يريد اعادة عملية السلام الى مسارها فالعنوان الرئيسي للشعب الفلسطيني هو الرئيس عرفات«.
وكانت صحيفة »يديعوت احرونوت« كتبت تقول ان »شارون وبوش اتفقا ان دور عرفات سيأتي فور الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين«.
واضافت »تم الاتفاق على ان اسرائيل بامكانها ابعاد عرفات والمقربين منه من الاراضي المحتلة في حال رفضه تعيين رئيس للوزراء يتمتع بصلاحيات تسمح له بادارة سلطة الحكم الذاتي«.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول اسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن هويته قوله »سنلقي به خارجا مع ضوء اخضر اميركي وبنظر البيت الابيض عرفات ليس مختلفا عن صدام حسين. فالاثنان كريهان على حد سواء«.
واضاف المسؤول ذاته ان الاتفاق المبرم بين شارون وبوش جاء بعد سلسلة من اللقاءات السرية في الاسابيع الاخيرة اجراها شارون ومدير مكتبه دوف فايسغلاس مع مسؤولين فلسطينيين.
ولم يعلق مكتب رئاسة الحكومة في القدس على هذه الانباء بعد. الا ان فايسغلاس نفى ان يكون شارون وبوش اتفقا على ابعاد عرفات عقب غزو العراق، في حال رفض الرئيس الفلسطيني تعيين رئيس للوزراء بصلاحيات فعلية.
هذا وذكرت نشرة »جينز فورين ريبورت« ان شارون ووزير جيشه شاؤول موفاز اتخذا قرارا بابعاد عرفات خارج الاراضي الفلسطينية خلال الاسابيع القليلة المقبلة الى دولة عربية يرجح ان تكون السودان.
ونقلت النشرة البريطانية عن مصادر اسرائيلية مطلعة قولها ان وحدة الكوماندوز الاسرائيلية »دوفدوفان« تقوم حاليا بالتدريب على كيفية الهجوم على مقر عرفات وأسره حيا مع 40 من كبار مساعديه وحراسه الذين جاءوا معه من منفاه في تونس الى الاراضي الفلسطينية ونقلهم جميعا خلال ساعات قليلة الى السودان.
الا ان مصادر امنية اسرائيلية حذرت من تنفيذ خطط اختطاف عرفات ونفيه الى السودان، معتبرة ان عملية كهذه يمكن ان تنتهي بكارثة مأساوية يقع فيها الكثير من القتلى دون ان تحقق اغراضها.
واعربت المصادر الاسرائيلية عن اعتقادها بان عملية نفي عرفات اذا نجحت وتم بعدها التوصل الى اتفاقية سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين فانه من المرجح ان يقوم الرئيس الاميركي بزيارة كل من تل ابيب واراضي السلطة الفلسطينية في وقت لاحق من عام 2003.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش