الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مرشح للرئاسة الأميركية:بوش يركز على الحرب الخطأ في الوقت الخطأ

تم نشره في الأربعاء 19 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
مرشح للرئاسة الأميركية:بوش يركز على الحرب الخطأ في الوقت الخطأ

 

 
واشنطن - الدستور - من محمد دلبح

وجه الحاكم السابق لولاية فيرمونت والمرشح لانتخابات الرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي، هوارد دين انتقادا واسعا ولاذعا لسياسة الرئيس الأميركي جورج بوش تجاه العراق وكذلك لمنافسيه المرشحين للرئاسة في الحزب الديمقراطي. وأكد في خطاب ألقاه في جامعة دريك بمدينة دي موين بولاية آيوا أمس، أن بوش لم يجعل هناك قضية للحرب، داعيا إلى استمرار عمليات التفتيش عن الأسلحة »طالما أنه يتم إحراز تقدم« نحو تجريد العراق من أسلحته.
واتهم دين حكومة بوش بالتركيز على »الحرب الخطأ في الوقت الخطأ« وقال »إن كوريا الشمالية وشبكة أسامة بن لادن بصورة خاصة تشكلان تهديدات أكبر بكثير لأمن الولايات المتحدة مما يشكله الرئيس صدام حسين.
وقال دين »إن الرئيس بوش لم يقدم حتى الآن قضية بأن الحرب ضد العراق ضرورية الآن للدفاع عن الأرض الأميركية ومواطنينا وحلفائنا أو مصالحنا الأساسية«.
واتهم دين الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي بمن فيهم الثلاثة الذين يسعى كل منهم للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لهم لانتخابات الرئاسة الأميركية بأنهم ساعدوا في إعطاء بوش »ضوءا أخضر لزج أمتنا في حرب« في الخريف الماضي بتأييدهم مشروع قرار يسمح بالحرب ضد العراق حتى بدون تأييد الأمم المتحدة. وقال دين إنه كان سيعارض ذلك القرار.
وقال دين »إن إعطاء الرئيس سلطة مفتوحة للذهاب إلى الحرب ضد العراق نجم عن فشل الكثيرين من حزبي في واشنطن الذين تطلعوا من اجل المنصب بدلا من الوقوف موقفا مبدئيا.« وأضاف إن سياسات بوش المتهورة بالذهاب إلى الحرب منفردا قوضت علاقاتنا مع الدول الحليفة الأكثر أهمية كما أن سياسته في الحرب الوقائية قوضت عقودا من الإجماع في الرأي داخل الحزبين حول السياسة الخارجية«.
وأكد دين أن أميركا قد تضطر للدخول في حرب ضد العراق ولكن الاندفاع نحو الحرب بدون تأييد دولي يعتبر غلطة. وقال إن الخطاب الأخير لوزير الخارجية الأميركي كولن باول أمام مجلس الأمن بشأن معلومات استخبارية عن برامج التسلح العراقية لم يقدم سوى القليل لإيجاد ائتلاف واسع وقال »إنني لم أتأثر باتساع الدليل الذي قدمه وزير الخارجية بل تأثرت بكونه مشهدا هزليا« واضاف إنه لن يكون هناك دليل على وجود أسلحة دمار شامل في العراق وأنه لم يكن هناك دليل«.
وأكد دين أن الرئيس العراقي صدام حسين لا يستطيع أن يهدد بصورة جدية الولايات المتحدة في هذا الوقت وقال متسائلا »فما الذي يستطيع أن يخرج به طالما أن العراق خاضع للتفتيش وتحت إشراف مستمر ومحاصر وطائراته على الأرض بسبب مناطق الحظر الجوي ومنعه من أسلحة وموارد استراتيجية أخرى، وحث دين حكومة بوش بأن تعمل بصورة جدية مع المفتشين ومواصلة اتباع هذا الأسلوب طالما أن المفتشين يقولون بصورة موثوق بها إنهم يحرزون تقدما. وانتقد دين أيضا الرئيس بوش لفشله في توضيح مخاطر الحرب واحتمال وقوع كارثة إنسانية إذا استمرت الحرب أكثر من أسابيع قليلة بإحداث أضرار بيئية وأضرار في حقول النفط العراقية وأخطار موجة جديدة من الإرهاب بسبب الحرب الموجهة ضد الولايات المتحدة.
وقال دين إن الخطر الحقيقي يظل الكفاح ضد ابن لادن وما أسماه »شبكات الإرهاب الدولية.« مشيرا إلى أن بوش ذكر الرئيس صدام حسين 18 مرة في خطابه حول حالة الاتحاد ولكنه لم يذكر ابن لادن. وقال »إن الرئيس (بوش) يظهر بمظهر رئيس للحرب ولكن يجب علي أن أسال ما إذا كان يركز جهوده على الحرب الصحيحة«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش