الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العراق: أميركا تقود العالم الى كارثة كبيرة * باول يتحدث عن احتمال (محاصرة) بغداد * نشر صواريخ مضادة للطائرات حول واشنطن * فرنسا وألمانيا تتخذان موقفاً موحداً في مجلس الأمن غداً

تم نشره في الخميس 13 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
العراق: أميركا تقود العالم الى كارثة كبيرة * باول يتحدث عن احتمال (محاصرة) بغداد * نشر صواريخ مضادة للطائرات حول واشنطن * فرنسا وألمانيا تتخذان موقفاً موحداً في مجلس الأمن غداً

 

عواصم - وكالات الانباء: قال وزير الخارجية الاميركي كولن باول امس ان الازمة العراقية بلغت نقطة حاسمة وذلك عشية اجتماع مجلس الامن الدولي الذي سيقدم فيه كبيرا المفتشين هانس بليكس ومحمد البرادعي تقريرين عن سير عمليات التفتيش في العراق، فيما وزعت فرنسا مقترحات على اعضاء مجلس الامن لتعزيز عمليات التفتيش كبديل للحرب.
وقال باول »اننا بصدد بلوغ لحظة الحقيقة فيما يتعلق بما اذا كانت هذه المسألة سوف تحل سلميا ام انها سوف تحل بصراع عسكري والرئيس لم يزل يأمل في امكانية حلها سلميا.
واكد باول اثناء جلسة استماع في الكونغرس امس ان حصيلة النزاع في العراق قد ترتفع في حال »محاصرة« العاصمة بغداد من دون ان يعطي مع ذلك اي تقديرات حول العدد الممكن للضحايا.
واعلن ان خبراء البنتاغون المكلفين تحضير عملية عسكرية سيعملون بطريقة تقلل قدر الممكن من عدد الضحايا الاميركيين والمدنيين. لكنه اضاف ان الحصيلة ستكون رهنا بمقاومة القوات العراقية، قد تنهار هذه القوات بسرعة، لكن النزاع قد يكون ايضا طويل الامد ولا سيما اذا كان علينا ان نواجه وضع محاصرة بغداد.
وردا على سؤال خلال جلسة الاستماع امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب اعلن باول انه من غير الممكن بكل بساطة اعطاء تقدير دقيق لعدد الضحايا المحتمل في حال نشوب النزاع.
وفي سياق متصل قال متحدث باسم البيت الابيض امس انه تجري محادثات بشأن صياغة قرار جديد للأمم المتحدة لنزع اسلحة العراق واشار الى ان الولايات المتحدة تتوقع تحركا سريعا لهذه العملية.
وقال المتحدث اري فلايشر للصحفيين ان اي قرار جديد يجب ان ينفذ شروط قرار اصدره مجلس الامن في نوفمبر تشرين الثاني عام 2002 يشير بوجه خاص الى شروط ملزمة تدعو الى التنفيذ الفوري من جانب العراق لمطالب نزع الاسلحة و»عواقب وخيمة« لعدم الالتزام.
وقال فلايشر »اعتقد انه يمكن القول انه تجري محادثات بشأن لغة القرار«. وامتنع عن الخوض في تفاصيل الصياغة.
واعلنت متحدثة باسم البنتاغون ان المقاتلات ورادارات الدفاع وقاذفات الصواريخ الاميركية وضعت في حال تأهب في محيط واشنطن، العاصمة الفدرالية الاميركية اثر تصاعد المخاطر من هجمات ارهابية.
وقالت المتحدثة باسم قيادة اميركا الشمالية ريندا باركر من »ان النظام الذي وضع في حال تاهب الاثنين يتضمن صواريخ ارض جو من طراز افنغر ورادارات للرصد وصواريخ ستينغر اضافة الى دوريات تقوم بها المقاتلات الاميركية مع المروحيات في سماء العاصمة.
ورفض وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد اعطاء معلومات مفصلة عن هذه التدابير. وقال في مؤتمر صحافي »كل مرة نتلقى فيها تهديدات الحذر يتطلب اتخاذ التدابير المناسبة. اذا قدمنا معلومات تفصيلية عن هذه التدابير فان ذلك يفيد الارهابيين«.
وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية جورج تينيت حذر من وجود تهديدات بشن اعتداءات بالاسلحة الاشعاعية والجرثومية والكيميائية في الولايات المتحدة وشبه الجزيرة العربية قد تنفذ هذا الاسبوع.
واستدعت وزارة الدفاع الاميركية امس حوالي 39 ألف جندي احتياط في اطار حشدها العسكري ضد العراق.
واعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون امس ان بريطانيا مستعدة لخوض الحرب الى جانب الولايات المتحدة ضد العراق حتى وان لم تحصل على قرار ثان من مجلس الامن الدولي.
وفي تصريح صحافي ادلى به في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الى جانب وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد، قال هون »لقد اعلنا انه في حال تم تعطيل قرار ثان في مجلس الامن، فسنتحرك كما فعلنا في كوسوفو حيث لم نحصل على قرار محدد من مجلس الامن«.
واعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس انه »ما زال يعتقد ان من الممكن« الحصول على قرار ثان من الامم المتحدة يسمح بشن عمل عسكري ضد العراق اذا لم يحترم هذا البلد القرار 1441.
واشار رامسفلد الى انه في اطار »ائتلاف مكون من متطوعين، فهناك اكثر من ثلاث دول سترسل قوات الى المعركة« ولم يعط توضيحات اخرى.
وحتى الآن، الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا وحدها ارسلت قوات الى الخليج.
وقال دبلوماسيون امس ان خبراء صواريخ استدعاهم مفتشو الاسلحة الدوليون خلصوا الى ان صاروخ الصمود 2 العراقي له مدى عمليات اكبر من المسموح به بموجب قرارات الامم المتحدة وانه سيتعين على الارجح تدمير محركات هذا الصاروخ.
وقال الدبلوماسيون ان هذا التطور سيوفر على الارجح وقودا جديدا لحملة الولايات المتحدة لاقناع مجلس الامن المؤلف من 15 عضوا بأن العراق انتهك قرارات المجلس التي تقضي بأن ينزع العراق اسلحته.
وقال دبلوماسي في مجلس الامن طلب عدم نشر اسمه »الحكم على الصواريخ هو ان صاروخ الصمود يندرج تحت المنطقة المحظورة وربما يتعين تدمير محركاته«.
واستدعت لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة خبراء صواريخ من الخارج في اجتماع استغرق يومين وعقد يومي الاثنين والثلاثاء لبحث ان كان صاروخ الصمود 2 الذي يعمل بالوقود السائل أو صاروخ الفتح الذي يعمل بالوقود الصلب ينتهكان المدى المسموح به الذي يبلغ 150 كيلومترا للصواريخ العراقية.
وقال الدبلوماسيون ان الخبراء خلصوا اثناء الاجتماع الى انه من غير الواضح ان كان الصاروخ الثاني وهو صاروخ الفتح ينتهك ايضا المدى المحدد.
وتشمل المقترحات الفرنسية التي وزعت على الدول الاعضاء في مجلس الامن الثلاثاء زيادة عدد المفتشين عن الاسلحة في العراق الى مثلي او ثلاثة امثال عددهم.
وتشمل كذلك توسعة نطاق الوحدات الامنية التابعة للامم المتحدة الموجودة حاليا في العراق لمراقبة المواقع و»تجميد« الحركة اثناء عمليات التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل وبعدها. لكن الوثيقة لم تذكر خطة تردد ان فرنسا والمانيا اتفقتا عليها لارسال قوات حفظ سلام لدعم عمليات التفتيش.
وجاء في الورقة الفرنسية التي تقع في اربع صفحات »اسلوبنا يستند على الحاجة لاجبار العراق على التعاون بانتهاج الاسلوب السلمي المتمثل في تكثيف التفتيش.. من المهم تكثيف الضغط على العراقيين وعدم ترك سبيل امامهم للتهرب من الاجابة على الاسئلة التي يجب ان يجيبوا عليها«.
ومن شأن الخطة الفرنسية كذلك زيادة طلعات المراقبة الجوية وتعيين منسق دائم تابع للامم المتحدة في بغداد وزيادة خبراء مراقبة الجمارك وتعيين اطقم اخرى للتحقيق في اي برامج لاسلحة عراقية محظورة قد تكون لدى العراق.
واكد المستشار الالماني غيرهارد شرودر ان فرنسا والمانيا ستتخذان موقفا موحدا في مجلس الامن الدولي حول الملف العراقي.
وكان شرودر يرد على سؤال عن مدى ثقته في ان فرنسا لن تؤيد حربا ضد العراق لتترك المانيا معزولة.
واعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان امس ان وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف اعرب لنظيره الاميركي عن رغبة روسيا في ايجاد حل سلمي للمشكلة العراقية بالتعاون مع الولايات المتحدة والدول الاخرى.
واكد العراق امس ان الولايات المتحدة تقود العالم الى »كارثة كبيرة« وتعمل بشتى الوسائل لايجاد ذرائع لشن حرب على العراق بهدف السيطرة على ثرواته النفطية.
وقال طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي اثر لقاء مع مبعوث البابا يوحنا بولس الثاني روجيه اتشيغاري ان »اميركا تعرف جيدا ان العراق لا يمتلك اسلحة للدمار الشامل، لكنها تعمل بشتى الوسائل لايجاد ذرائع للقيام بعدوان غاشم يهدف الى الهيمنة واحتلال منابع النفط والسيطرة على ثروات العرب كجزء من تحفظ اميركي واسع لزعزعة الامن والسلام في العالم«.
واعلن رئيس مجلس الامن امس ان جلسة مجلس الامن يوم غد الجمعة التي سيقدم خلالها رئيسا المفتشين الدوليين هانس بليكس ومحمد البرادعي تقريرهما، ستكون علنية.
وقال السفير الالماني غونتر بلوغر الذي يتولى الرئاسة في شباط ان هذا القرار اتخذ باعتبار ان »العديد من وزراء الخارجية« اعربوا عن رغبتهم في المشاركة في الاجتماع.
وقال ان العرض الذي سيقدمه بليكس والبرادعي للتقرير والمداخلات التي سيقدمها بعد ذلك اعضاء المجلس ستكون علنية. وسوف تتواصل الجلسة بعد ذلك بشكل مغلق.
وقال ان مجلس الامن سيعقد في 18 شباط الحالي جلسة عامة اخرى تخصص للعراق يتمكن خلالها ممثلو كل الدول الاعضاء في مجلس الامن من القاء مداخلات.
وهذا الطلب بتقديم عرض علني للتقرير وحوار مفتوح لكل اعضاء الامم المتحدة قدمته جنوب افريقيا باسم مجموعة حركة عدم الانحياز.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش