الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحكيم يطالب بتغليب خيار المقاومة السلمية للاحتلال...مقتل 3 جنود أميركيين واختطاف اثنين..واشنطن تراجع استراتيجيتها بشأن العراق.

تم نشره في السبت 28 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
الحكيم يطالب بتغليب خيار المقاومة السلمية للاحتلال...مقتل 3 جنود أميركيين واختطاف اثنين..واشنطن تراجع استراتيجيتها بشأن العراق.

 

 
بغداد- وكالات الانباء:
تعرضت القوات الاميركية في العراق لسلسلة هجمات في عدة مناطق اسفرت عن مقتل ثلاثة جنود كما اعترف مسؤول عسكري ان جنديين اميركيين اختطفا مع عربتها المدرعة قرب مدينة بلد العراقية. فيما اعلن رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية محمد باقر الحكيم معارضته لما اسماه العنف وطالب بتغليب خيار المقاومة السلمية للاحتلال في الوقت الذي ذكرت صحيفة »فايننشال تايمز« امس ان وزارة الدفاع الاميركية ارسلت الى بغداد فريقا يضم خمسة خبراء مستقلين للتحقيق في الاستراتيجية الاميركية في العراق بعد الحرب.
واوضحت الصحيفة ان وزير الدفاع دونالد رامسفيلد قرر ارسال هذه البعثة بينما تواجه الاستراتيجية التي يتبعها الحاكم المدني الاميركي الاعلى في العراق بول بريمر معارضة متزايدة.
وقالت الصحيفة المتخصصة بعالم الاعمال ان قرار البنتاغون باللجوء الى خبراء من الخارج يشكل مؤشرا على »القلق الذي تشعر به واشنطن في مواجهة المشاكل التي تتعرض لها قواتها« ميدانيا.
وبين اعضاء هذا الوفد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية جون هامري الذي كان من كبار موظفي وزارة الدفاع الاميركية.
واعلن الجيش الاميركي ان عنصرا من الجيش الاول لقوات المارينز الاميركية قتل في العراق »في ظروف لا علاقة لها بالمعركة«.
واضاف ان عنصر المارينز توفي الخميس وان تحقيقا يجري حول ظروف الوفاة.
وقال شهود ومسؤول في البنتاغون ان عسكريا اميركيا اصيب بطلقات نارية في وجهه امس، وقال المسؤول في البنتاغون اطلقت النار على وجه جندي في بغداد.
وقال شهود ان الجندي الاميركي توقف امام بائع متجول للاسطوانات المبرمجة على مفترق طرقات رئىسي قرب مسجد الامام الكاظم في حي الكاظمية بشمال بغداد.
وقال صاحب محل مجاور »لقد سمعنا النيران ثم رأينا الجندي يسقط على ظهره«.
واعلن عن هذا الهجوم في حين قتل جندي اميركي مساء الخميس بينما كانت القوات الاميركية تقوم بدورية مع الشرطة العراقية بالقرب من النجف.
وقال ضابط اميركي »انه امر غير اعتيادي فعلا لان الوضع بين الكوفة والنجف هادئ بشكل عام«.
ومن ناحية اخرى تعتقد الاستخبارات العسكرية الاميركية ان ميليشيات الفدائيين اختطفت جنديين اميركيين واستولت على عربتهما المدرعة الصغيرة من طراز »همفي« في بلدة بلد لاستخدامها في شن هجمات ضد القوات الاميركية في العراق، طبقا لما افاد به ضابط اميركي امس.
وقال الميجور روبرت توينر ان الاستخبارات العسكرية تعتقد »ان ميليشيا الفدائيين العراقيين التي خطفت الجنديين تستخدم الالية للاقتراب من القوات الاميركية ربما لتنفيذ هجوم ارهابي اخر ضدهم«، في اشارة الى ميليشيا نظام صدام حسين.
واضاف ان »اخر مرة رصدت فيها العربة كانت في بغداد«.
واكد الميجور توينر »ليس لدينا اي معلومات عن الجنديين في هذا الوقت ولم نعثر عليهما لكننا سنعثر عليهما« مضيفا انهما من فرقة المشاة الثالثة وليس الرابعة كما تردد سابقا.
واقرت القوات الاميركية بانها لا تعرف كيف تمكن شخص من خطف جنديين وعربتهما المدرعة.
وقال السيرجنت تيروني بيج الذي يشارك في عمليات البحث »اننا محتارون« مضيفا »كل شخص في المنطقة يعرف عما يجب ان يبحث عنه. انني ابحث عنهم«.
من جهته، اعلن ضابط اميركي انه تم اعتقال ثلاثة عراقيين على الاقل للاشتباه في تورطهم في عملية الاختطاف.
وقال الضابط الذي رفض الكشف عن اسمه »يبدو ان العربة ومن كانوا على متنها قد اختطفوا بطريقة ما« مضيفا »من الواضح ان البحث مستمر نحن قلقون. ان بحوزتهم العربة واللاسلكي والاسلحة، كل شيء«.
وذكرت قناة الجزيرة الفضائية مساء امس ان قافلة عسكرية اميركية تعرضت لهجوم بالقنابل اليدوية في مدينة بعقوبة قرب بغداد وهاجم مجهولون مسلحون بقذائف ار.بي.جي ليلة امس الاول المقر العام للقوات الاميركية في الفلوجة. كما افاد شهود عيان امس وقال الشهود ان المهاجمين اطلقوا قذيفة مضادة للدبابات على مبنى مفوضية الشرطة حيث يتمركز الجنود الاميركيون واضافوا ان الجنود ردوا على اطلاق القذيفة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش