الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محملا واشنطن وتل ابيب مسؤولية »معاداة السامية« في اوروبا* ملياردير يهودي: اسقاط بوش.. حياة او موت * ايديولوجية السيادة توجه البيت الابيض..

تم نشره في الخميس 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2003. 02:00 مـساءً
محملا واشنطن وتل ابيب مسؤولية »معاداة السامية« في اوروبا* ملياردير يهودي: اسقاط بوش.. حياة او موت * ايديولوجية السيادة توجه البيت الابيض..

 

 
واشنطن - الدستور - محمد دلبح: حمل الملياردير الأميركي اليهودي جورج سورس السياسات التي تتبعها الحكومتين الإسرائيلية والأميركية مسؤولية ما يقال أنه »معاداة السامية« في أوروبا في إشارة إلى نتائج الاستطلاع الذي أجرته المفوضية الأوروبية حيث ذكر نحو 60 بالمائة من الأوروبيين أن إسرائيل هي الأكثر خطرا على الأمن في العالم.
وقال سورس في مؤتمر للمتبرعين اليهود في نيويورك الأسبوع الماضي، »إنها ليست معاداة للسامية تحديدا، ولكنها تظهر نفسها في معاداة السامية أيضا.. وإذا غيرنا الاتجاه، فعندها ستختفي أيضا معاداة السامية وأنا أستطيع أن أرى كيف يمكن للمرء أن يجابهها بصورة مباشرة«.
وأعرب سورس عن قلقه بشأن دوره المالي على الصعيد العالمي وقال »إن التيار الجديد المناهض للسامية يرى أن اليهود يحكمون العالم وأعمالي تبعا لذلك ساهمت أيضا في هذه الصورة«.
وكان رئيس وزراء ماليزيا السابق محاضر محمد قد ذكر سورس وآخرين »كممولين يهود« مارسوا ضغطا ماليا أضر باقتصاد ماليزيا.
حيث يحتل سورس المرتبة 28 في قائمة مجلة فوربس الأميركية لأغنى أغنياء العالم حيث تقدر ثروته بسبعة مليارات دولار.
وقد دعا سورس إلى تغيير النظام في الولايات المتحدة كما تحدث عن تمويل مشاريع في فلسطين. وقال سورس إنه لم يقدم الكثير للقضايا اليهودية والقضايا المرتبطة بإسرائيل لأن اليهود يهتمون بقضاياهم ولذلك فإن من الأفضل أن توجه قوته المالية في أماكن أخرى. وقال إنه سيؤيد »اتفاق جنيف« وهي خطة تسوية غير رسمية وقعها بالأحرف الأولى في منطقة البحر الميت في شهر تشرين الاول الماضي سياسيون من السلطة الفلسطينية ومن أحزاب إسرائيلية.
من جانب آخر صعد سورس حملته على الرئيس الأميركي جورج بوش وقال إن هدفه هو إلحاق الهزيمة ببوش واصفا ذلك بأنه »مسألة حياة أو موت بالنسبة لي«. وقال »إن أميركا (تحت قيادة بوش) خطر على العالم« مضيفا »أنا راغب في وضع أموالي حيث تكون أقوالي«.
ويرى مراقبون أن سورس (74 عاما) قد أصبح اللاعب المالي الرئيسي لليسار متجاهلا صرخات اليمين متعهدا بأنه »سيعطي المزيد من المال إذا دعت الضرورة«. وكان سورس قد تعهد بتقديم خمسة ملايين دولار إلى الحركة الشعبية الأميركية المناهضة للحرب على العراق »موف أون« وهي مجموعة ليبرالية نشطة وبذلك أصبح مجموع تبرعاته الشخصية لإخراج بوش من السلطة 15.5 مليون دولار.
ويعتقد سورس أن »أيديولوجية السيادة« توجه البيت الأبيض، وقال »عندما أسمع بوش يقول إما أن تكونوا معنا أو ضدنا فإن هذا يذكرني بالألمان ويعيد إلى الأذهان شعارات النازي على الجدران« في المجر عندما كان خاضعا للاحتلال النازي. وأعرب سورس عن قلقه من نفوذ المحافظين الجدد في حكومة بوش الذين وصفهم بأنهم »زمرة من المتطرفين يقودهم شكل فظ من الداروينية الاجتماعية« وأضاف »إن المحافظين الجدد يستغلون الهجمات الإرهابية في 11 ايلول 2001 لتشجيع أجندة موجودة من قبل من أجل الحروب الاستباقية والهيمنة على العالم« وقال إن بوش يشعر أنه قد منح في 11 ايلول سلطة من الله. وهو يقود الولايات المتحدة والعالم إلى حلقة مفرغة من توسيع نطاق العنف.
ويرى خبراء في الحملات الانتخابية الأميركية أن مساهمات سورس المالية ضد بوش تعبئ ثغرة في مالية الحزب الديمقراطي بعد أن وضعت موضع التنفيذ القيود التي فرضت في عام 2002 بموجب قانون ماكين-فينغولد. وقالت الناطقة باسم اللجنة القومية للحزب الجمهوري كريستين إيفرسون إن »جورج سورس قد اشترى الحزب الديمقراطي«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش