الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وصف شارون بـ »رجل سلام يؤمن بدولة فلسطينية« * بوش : لن نغادر العراق قبل الاوان

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2003. 02:00 مـساءً
وصف شارون بـ »رجل سلام يؤمن بدولة فلسطينية« * بوش : لن نغادر العراق قبل الاوان

 

 
الهجمات يشنها اجانب لاقامة حكومة على غرار طالبان
لندن - وكالات الانباء : قال الرئيس الاميركي جورج بوش امس ان الولايات المتحدة »لن تغادر العراق قبل الاوان« رغم تكثيف الهجمات على قوات التحالف.
وقال بوش في المقابلة المسجلة التي اجراها الصحافي ديفيد فروست الاربعاء قبل ايام من زيارة الرئيس الاميركي الى بريطانيا، ان العراقيين »بحاجة لان يعرفوا اننا لن نغادر هذا البلد قبل الاوان. لن نسارع الى الرحيل«.
وذهب الرئيس الاميركي الى القول .. ان أجانب يقاتلون في العراق لانهم يريدون تأسيس حكومة على غرار حكومة حركة طالبان الافغانية او لانهم يسعون للثأر »لهزيمتهم في أفغانستان«.
كما ذهب الى انه لا يعلم ما اذا كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين وراء تصاعد العنف واضاف »كل ما أعرفه هو اننا نتعقبه«.
واضاف بوش معلقا على الهجمات التي تتعرض لها القوات الامريكية »أصفها بانها محاولة يائسة لاستعادة السلطة يقوم بها ناس كانوا يسيطرون تماما على الحكومة بوسائل مستبدة.
وأضاف ان مقاتلين أجانب متورطين في تصاعد العنف وانهم من تنظيم »القاعدة او جماعات تابعة للقاعدة«.
واستطرد »مهمتهم مختلفة.. انهم يريدون اقامة حكومة على غرار حكومة طالبان في العراق او انهم يرغبون في الثأر لهزيمتهم في أفغانستان«.
ومضى يقول انهم أسسوا جميعا أرضية مشتركة الا ان الامريكيين يستخدمون القوات والمخابرات العراقية »في مطاردة هؤلاء القتلة«. - حسب تعبيره -
وقال الرئيس الامريكي في محاولة لرأب الصدع بين بلاده وبين فرنسا والمانيا ان العالم سيكون مكانا افضل اذا تعاونت اوروبا والولايات المتحدة.
وقال بوش انه يثق بان رئيس الوزراء توني بلير سيضمن ان اي تطوير لقوة الدفاع الاوروبية لن يقوض حلف شمال الاطلسي.
واجاب بوش بلهجة تصالحية حين سئل عما اذا كان يمكنه ان يغفر للرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الالماني جيرهارد شرودور معارضتهما للحرب ضد العراق. فقال انه التقى مع الزعيمين منذ ذلك الحين في »اجتماعات ودية جدا«.
واضاف »لن نتفق بشأن كل قضية ولكن التعاون الوثيق بين اوروبا وامريكا يعني ان العالم سيكون افضل«. وخص بوش المستشار الالماني جيرهارد شرودر بالاشادة لارساله قوات لافغانستان.
ويقول محللون ان لهجة بوش الاكثر مهادنة لا تدعو للدهشة اذ ان استمرار اعمال المقاومة في العراق اكد لواشنطن الحاجة لتعاون دولي سواء فيما يتعلق بارسال قوات او تقديم اموال.
وتحول بوش في حديثه الشامل الى الشرق الاوسط وابدى اقتناعه بان رئيس الوزراء الاسرائيلي يمكن ان يصبح رجل سلام وقال »انه يؤمن بدولة فلسطينية«.
وتابع »يجب تركيز الجهود على هزيمة ما اسماه الارهاب وهذا لم يحدث مع القيادة الفلسطينية الحالية«.
وفيما يتعلق باستقالة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس في ايلول قال »انه شريك يمكن ان نعمل معه وقد استبعد. تم احراز تقدم ولكن الحرس القديم نحاه جانبا. انه سلوك غير مقبول«.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش