الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إشهار كتاب السياسة الإسلامية والإسلام السياسي لصلاح أبو الرب

تم نشره في الاثنين 25 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور - نضال برقان

برعاية رئيس مجلس إدارة «الدستور» العين الدكتور جواد العناني، أقيم  مساء امس حفل إشهار كتاب «السياسة الإسلامية والإسلام السياسي»، للدكتور صلاح محمد أبو الرب، وذلك في منتدى الدستور للفكر والحوار.

وبيّن د. العناني أن مؤلف الكتاب ينطلق في تحليله وتبويبه ومناقشاته حول القضايا المختلفة من أنه مسلم، يعتز بدينه من حيث المبدأ، والفكر، والمواقف والسلوك، ولا يناقش هذه المبادئ، بل يبذل جهدا كبيرا وغير يسير أو سهل في تعريف المصطلحات ومفاتيح المفردات التي يمثل كل واحد منها مفهوما مكملا أو حجرا في بناء المنظومة السياسية في الإسلام كما يفهما المؤلف.

وقدم د. العناني إطلالة على المفاصل الهامة التي تضمنها الكتاب، الذي جاء في تسعة فصول، لافتا النظر إلى أن الفصل الأول بدأ بقراءة متأنية لمفاهيم متداولة، وغامر في تقديم تعريفات لكلمات مثل: الدين، وعرج منه على تعريف لديانات كثيرة شائعة في عالم اليوم، وبعضها كان له وجود قبل الإسلام، ثم انتقل بصبر ليعرف الديانات السماوية الثلاث، وعندما يأتي لتعريف الإسلام يدخل في تفصيل مصطلحات كثيرة، مثل: الشريعة والأنبياء والرسل وغيرها.

ومن ثم انتقل د. العناني للحديث عن الفصل الثاني من الكتاب، الذي يقدم النظام السياسي وخصائصه وأشكاله.. في حين ينتقل في الفصل الثالث إلى تعريف مفاهيم مثل: القومية والعروبة والحراك الاجتماعي وأشكاله والثورة والانقلاب والهجرة. أما في الفصل الرابع فيبدأ في الانتقال من الإطار التعريفي الموجه إلى تحليل أعمق، ويستعرض مفاهيم مثل: الحضارة الإسلامية، الخطاب الإسلامي، وأسس وقواعد الحكم في الحضارة الإسلامية.

أما الفصل الخامس من الكتاب، بحسب د. العناني، فينتقل للحديث عن الإسلام السياسي، ويعود إلى التاريخ ليصور لنا الحياة السياسية إبان حكم الخلفاء الراشدين والخلافتين: الأموية والعباسية. في حين يتوسع د. أبو الرب في الفصل السادس في تفسير الإسلام في العصر الحاضر، ويبدأ في شرح الحركات والجماعات الإسلامية منذ نهاية العصر العثماني وحتى الربيع العربي. وفيما يتحدث في الفصل السابع بأسلوب تاريخي عن الإرهاب والتطرف، يستعرض في الفصل التالي الحركات غير العربية ضد المجتمع والدين. وفي الفصل الأخير يستعرض الصحوة والحراك العربي والإسلامي.

من جانبه بيّن المؤلف الدكتور صلاح محمد أبو الرب أن الكتاب بمثابة قراءة سياسية لما قام به آباؤنا وأجدادنا وأجدادهم من أعمال، وقال: «حاولت أن أبتعد في تلك الأعمال عن الغريب، وحاولت أن أبحث فيها عن النوايا، مبينا بذلك أن العمل السياسي ليس بشيء جديد وإنما هو قديم قدم التاريخ نفسه، وأن العرب والمسلمين الأوائل لم تكن أعمالهم بلا دراسة أو فطنة، إنما كانوا أهل حكمة وتدبير..».

وتوقف المؤلف تاليا عن بعض عناوين الكتاب، قبل أن يوجه دعوة في سبيل نشر رسالة فكرية تثقيفية تؤكد أن الإسلام بالضرورة ليس دين إرهاب وتعاليمه واضحة وموجودة في الكتب، مبينا أن من جوانب حربنا مع الآخر الحرب الثقافية الفكرية التي يجب أن يتصدى لها من هم أهل لها مستخدمين جميع الوسائل المتاحة من اتصال مباشر وغير مباشر مع الآخر. إضافة إلى ضرورة استغلال جميع قنوات الاتصال مع الغرب لبيان سماحة الإسلام.

ولفت د. أبو الرب النظر إلى أهمية أن نفرق بين الدين والرجل المتحدث عن الدين، كما لا يجوز لمن يتولى أمرا ما ويرفع شعارا إسلاميا أن يعطي التلميح بأن ما يقوم به هو الدين والباقي من عمل الشيطان وحزبه. كما بين المؤلف أن الإسلام السياسي هو الحراك السياسي يقوم به مسلمون حسب عملهم وثقافتهم وما وصل إليهم يحاسبون هم عليه ولا يحاسب الإسلام بالضرورة عليه.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش