الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توقع وصوله الى بغداد اليوم مع فريق يضم 400 مساعد * غارنر: واشنطن لن تملي شكل او تركيبة الحكومة العراقية المقبلة * الزبيدي يشكل 22 لجنة لادار

تم نشره في الاثنين 21 نيسان / أبريل 2003. 03:00 مـساءً
توقع وصوله الى بغداد اليوم مع فريق يضم 400 مساعد * غارنر: واشنطن لن تملي شكل او تركيبة الحكومة العراقية المقبلة * الزبيدي يشكل 22 لجنة لادار

 

 
واشنطن- بغداد- مدريد- (اف ب): اكد الجنرال جاي غارنر رئيس الادارة الاميركية المدنية في العراق في حديث نشرته صحيفة »واشنطن بوست« امس، ان بلاده ترغب في اقامة حكومة ديمقراطية في العراق لكنها لن تملي لا شكلها ولا تركيبتها.
ويعتزم غارنر (64 عاما) الذي يتخذ مقرا له في الكويت حاليا، الانتقال الى بغداد اليوم مع فريق سيضم اربعمئة مساعد عند اكتماله الا ان احمد الجلبي قال انه يملك معلومات مفادها ان الزيارة قد تأجلت.
وقال هذا المسؤول العسكري السابق المعروف بانه لوجستي محنك والمقرب من وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد »ان كل ما يهمنا هو ارساء عملية ديمقراطية تتيح اقامة حكومة تعبر عن رغبة الشعب.. اما في ما يتعلق بطابع الحكومة وطابع العملية فسيكون على العراقيين الخيار ونحن سنقوم بما يطلبونه منا«.
لكن غارنر يثير الجدل لعلاقاته باسرائيل ولتوقيعه وثيقة اعدها المعهد اليهودي للامن الوطني تشيد »بضبط النفس اللافت لقوات الامن الاسرائيلية.
واكد في هذا الصدد لواشنطن بوست انه اذا تكرر هذا الامر اليوم فانه لن يوقع على هذا البيان نافيا الاتهامات الموجهة اليه بانه ينتمي الى الصهيونية.
وستكون اولى اهتمامات غارنر وفريقه لدى وصوله الى بغداد الوضع الانساني واعادة اعمار الاقتصاد وتشكيل حكومة مستقلة.
واكد الجنرال غارنر الذي سيتمتع بصلاحات واسعة ان ليس لديه اي جدول زمني لنقل السلطات الى العراقيين.
وقال بهذا الصدد »سنسلمهم زمام الامور في قطاعات الحكومة ليس تبعا لجدول زمني معين بل عندما يكونون مستعدين لذلك«.
ويضم فريق غارنر الى جانب العسكريين دبلوماسيين وخبراء في الاقتصاد والمالية وعشرين قاضيا ومحاميا مكلفين النهوض بالنظام القضائي العراقي وتكنوقراطيين عراقيين في المنفى مثل محمد علي زيني احد كبار المسؤولين السابقين في القطاع النفطي الذي هرب من العراق عام 1982.
وقال غارنر انه سيواصل مهمته الى ان يتمكن العراقيون من تشكيل حكومة منتخبة. واضاف »لن نتخلى عن مهامنا طالما انهم لم يسلكوا الطريق الصحيح«.
واعلن رئيس »اللجنة التنفيذية لبغداد« محمد محسن الزبيدي امس عن انشاء 22 لجنة بلدية لملاحقة شؤون العاصمة العراقية، ونفى اي نية بالسعي الى جعل هذه اللجان بمثابة حكومة للعراق.
وقال الزبيدي في مؤتمر صحافي عقده في بغداد »تم تشكيل 22 لجنة مكلفة بادارة شؤون بغداد«.
وتوزعت مهام اللجان على الكهرباء والماء والصحة والتربية والنقل والاعلام والدفاع والشؤون الخارجية.
وردا على سؤال حول سعيه عبر هذه اللجان الى تشكيل حكومة في العراق اجاب »على الاطلاق لا، انها ليست سوى لجان بلدية«.
وكان الزبيدي اعلن ان مجموعة من الاعيان ورجال الدين انتخبته لتسيير امور العاصمة، الا ان متحدثا اميركيا في بغداد اعلن ان الاميركيين لم يعينوا احدا في العاصمة العراقية في منصب عمدة او محافظ.
وقال الزبيدي ان الاولوية بالنسبة اليه هي اعادة الامن الى بغداد مضيفا انه التقى السبت عددا من القضاة بحث معهم سبل تطبيق القانون، كما اعلن انه التقى مجموعة من نحو 200 ضابط عراقي »لبحث مستقبل الجيش العراقي«.
وطلب من المدرسين والتلامذة والطلاب استئناف الدراسة.
وهنأ الزبيدي مسيحيي العراق »لاحتفالهم للمرة الاولى بهذا العيد من دون صدام حسين« كما اعلن بانه يشارك الشيعة احزانهم بمناسبة ذكرى اربعين استشهاد الحسين داعيا الى التعاون بين جميع مكونات الشعب العراقي.
على صعيد متصل قال الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ان اية حكومة عراقية جديدة تحتاج الى موافقة الامم المتحدة لكي تكون شرعية.
وقال سولانا في تصريحات نشرتها صحيفة »اي بي سي« الاسبانية امس ان »الشرعية كلمة رئيسية: من غير الممكن للقوات التي تقودها الولايات المتحدة اتخاذ قرار حول حكومة انتقالية للعراق دون قرار من الامم المتحدة او مباركة« المنظمة الدولية.
وفي رد على سؤال حول ضرورة تبني اسلوب متعدد الاطراف لاعادة الاعمار في العراق قال سولانا »من الافضل اقناع الاخرين بان يفعلوا ما يرغبون به بدلا من فرض ذلك عليهم«.
وقال ايضا ان الاتحاد الاوروبي له دور ثلاثي الابعاد في العراق في اطار الامم المتحدة: دور في الاغاثة الانسانية، ودور في اعادة الاعمار الفعلية، وتوفير الشرعية للحكومة«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش