الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحساسية تحد من استمتاع الاردنيين بالربيع

تم نشره في الاثنين 25 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية

مع تأثر المملكة بأحوال جوية خماسينية، مثيرة للغبار بين الحين والاخر اثر عدم استقرار الجو ، تنصح الجهات المعنية المواطنين بتجنب الخروج في الأجواء المغبرة إلا للضرورة، وباتباع تدابير وقائية للحيلولة دون إصابتهم بأمراض تنفسية واخرى تصيب الجهاز المناعي.



 وحسب جمعية أطباء الحساسية والمناعة الأردنية، فإن الحساسية تعد من أكثر الأمراض انتشاراً في الأردن، إذ يعاني منها أكثر من 18 بالمئة من المواطنين، فيما يعاني 900 ألف شخص في المملكة من الحساسية بمختلف أنواعها، وفق تقدريرات الجمعية ذاتها ، غير أن أطباء مختصون قدروا نسبة المواطنين الذين يعانون من أمراض صدرية «أزمات وانسداد قصبي مزمن» بين 15 و20 بالمئة، وان الحساسية تتجه نحو الانتشار بشكل سريع محليا وعالميا وان بين «20 - 25 %» من سكان العالم يعانون من الحساسية في جميع أنواعها، اما اسباب انتشار الحساسية فيعود الى التلوث البيئي واستنشاق عوادم السيارات والتدخين والمؤثرات الاخرى مثل الزيتون وغيرها اضافة الى الغبار والمواد الكيميائية والرطوبة والعفونة بعض انواع الشجر الأطعمة والحيوانات المنزلية.

وحذرت جهات مختصة المواطنين من تغيير المناخ ومن الآثار الصحية السلبية على صحتهم وبقاهم تحت تعرضهم الى الامراض  وبخاصة مرضى الحساسية ومرضى الربو، كما أن بعض الأشخاص يصابون بحساسية موسمية تحدث في وقت العواصف الترابية من كل عام تؤدي إلى اضطراب التنفس، وتزايد حالات الانقباض بالقصبات الهوائية وضيق النفس ونقص الأكسجين والسعال، وان الحساسية هي رد فعل الجسم عند التعرض لمواد خارجية في المحيط المجاور والتي تدخل في جسم الانسان عن طريق الجهاز التنفسي اواللمس/الجلد اوالجهاز الهضمي عند التعرض لمثل هذه المواد المسببة للحساسية تقوم بعض خلايا جهاز المناعة بافراز مواد مثل الهيستامين والتي من الممكن ان تسبب أعراض مثل الحكة واحتقان الأنف وسيلان الأنف واحمرار العين وحكه البلعوم والعطاس ومن الممكن ان تتحول هذه الحالات الى حالات مستعصية مثل انسداد مجرى التنفس وضيق التنفس مرض الربو.

آثار سلبية

وحذرت وزارة الصحة  من الآثار الصحية السلبية على صحة المواطنين جراء عواصف ترابية تهب على  مناطق متفرقة من المملكة بين الحين والاخر، في مثل هذا الوقت من العام، وإن هناك خطورة من الخروج في مثل هذه الأجواء وخاصة على كبار السن والأطفال، فيما على من يرغب بالاخروج ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية لتجنب الإصابة بالأمراض وخاصة التحسسية والتنفسية وأنه يلاحظ زيادة في أعراض الحساسية لدى مرضى الربو، كما أن بعض الأشخاص يصابون بحساسية موسمية تحدث في وقت العواصف الترابية من كل عام تؤدي إلى اضطراب التنفس، وتزايد حالات الانقباض بالقصبات الهوائية وضيق النفس ونقص الأكسجين والسعال، فيما تعمم الوزارة على جميع مديريات الصحة في مثل هذه الحالات بضرورة مراجعة خطط الطوارىء لديها والتأكد من توفر مخزون كاف من الادوية والمستلزمات الطبية والاغذية والمحروقات وجاهزية انظمة التدفئة وسيارات الاسعاف ووضع برنامج مناوبات تحسبا لاي ظروف طارئة.

 ونوهت الوزارة بأنه قد يترتب على ذلك حدوث التهابات رئوية أو ما ينتج عنها من مضاعفات بسبب احتواء ذرات الغبار على البكتيريا والفيروسات والتى يزيد نشاطها خلال هذة الفترة، وأن وزارة الصحة تركز على جملة من الإجراءات والإرشادات الصحية من شأنها تجنيب المواطنين المخاطر الصحية الناشئة عن الظروف الجوية المغبرة، ناصحة المواطنين بتجنب الخروج في الأجواء المغبرة وارتداء الكمامات، إضافة إلى استمرار مرضى الحساسية والربو في تعاطي أدويتهم وفقاً لتعليمات الأطباء المعالجين والتواصل معهم في ظل الظروف الجوية المغبرة والاستماع إلى إرشاداتهم، فيما يساهم الغبار والأتربة في هكذا أجواء بإصابة البعض أمراض الجهاز التنفسي، لا سيما الحساسية الصدرية، حسب أطباء في مجال الصحة العامة، مؤكدين أهمية اتخاذ المواطنين تدابير وقائية، خاصة كبار السن والأطفال ومرضى الربو كونهم الفئة الأكثر تأثراً بهذه الأجواء؛ وذلك للتقليل من خطورة الغبار والأتربة على الصحة العامة.

وشدت الوزارة على أهمية الوقاية وأخذ الأدوية وخاصة لمرضي القلب والمسنين والأطفال كونهم عرضة للإصابة، ناصحا المصابين بالربو أو أمراض الرئة بعدم البقاء في الأجواء المغبرة لفترات طويلة، والتوجه إلى أقرب مستشفى أو مركز صحي حال ظهور أعراض طارئة، فيما عرضت الوزارة لأهم أساليب الوقاية في ظل الأجواء المغبرة؛ إذ يفضل البقاء في المنازل خاصة لمرضى الربو والحساسية أو الأمراض الرئوية وارتداء الكمامات الواقية من الغبار عند الضرورة والانتظام على علاج الحساسية والربو حسب تعليمات الطبيب والتواصل مع الطبيب المعالج لتعديل الجرعة إذا تطلب الأمر، وتجنب ارتداء العدسات اللاصقة في المناطق المعرضة للعواصف ‏الرملية‏، إذ قد تسبب العدسات اللاصقة مع حبيبات الرمل تهيجاً في العيون ومشاكل في البصر.

نصح ورشادات

اما المديرية العامة لدفاع المدني فانها تؤكد في مثل هذه الاوقات على اتخاذ الاحتياطات اللازمة خلال الأجواء التي تشهدها المملكة ونظراً لتعرض بعض المناطق في المملكة لأجواء مغبره ورياح شديدة بين الحين والاخر تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في الدفاع المدني بالإخوة المواطنين بضرورة، الإقلال من الحركة على الطرق التي تشهد غباراً كثيفاً ما أمكن، توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة وخاصة على الطرقات الخارجية في مختلف أنحاء المملكة، ضرورة الاحتفاظ بالعلاجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الربو والأزمات الصدرية، إغلاق شبابيك وأبواب المنزل وذلك لتقليل دخول الغبار وحدوث حالات التحسس، الحرص على سلامة التمديدات الكهربائية و فصل التيار الكهربائي في المنزل في حال عدم انتظامه أو تقطعه على فترات أثناء هبوب الرياح الشديدة تجنبا لحدوث التماس الكهربائي،تثبيت الأجسام القابلة للتطاير كألواح الزينكو وأغطية خزانات المياه على أسطح المنازل مع عدم التردد بالاتصال على هاتف طوارئ الدفاع المدني (911) إذا دعت الحاجة لذلك.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش