الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البنتاغون: قوات أميركية في شمال العراق للتحضير للهجوم...واشنطن: المواجهة مع بغداد تدخل مرحلة نهائية

تم نشره في الخميس 30 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
البنتاغون: قوات أميركية في شمال العراق للتحضير للهجوم...واشنطن: المواجهة مع بغداد تدخل مرحلة نهائية

 

 
عواصم - وكالات الانباء
عقد مجلس الامن الدولي امس جلسة مشاورات مغلقة للبحث في تقرير مفتشي الامم المتحدة عن السلاح في العراق في الوقت الذي شددت فيه الولايات المتحدة الضغط على العراق واقترحت المنفى مجددا، مشيرة الى ان وقت العمل الدبلوماسي انتهى تقريبا بالنسبة لملف نزع السلاح العراقي.
وفيما قال السفير الاميركي في الامم المتحدة جون نيغروبونتي خلال انعقاد جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الامن للبحث في الوضع العراقي، ان »وقت العمل الدبلوماسي انتهى تقريبا« بالنسبة لملف نزع السلاح العراقي، صرح سفير فرنسا في الامم المتحدة جان - مارك دو لاسابليير من جهته ان »من الواضح جدا ان هناك في مجلس الامن الدولي غالبية تريد اعطاء مزيد من الوقت الى المفتشين الدوليين لنزع اسلحة العراق«.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش سرع تحركه نحو تدخل عسكري محتمل في العراق باعلانه في خطابه حول حالة الاتحاد انه طلب اجتماعا لمجلس الامن الاسبوع المقبل ليقدم وزير خارجيته ادلة على ان العراق يمتلك اسلحة دمار شامل.
واعتبر الرئيس بوش ان »الانظمة الخارجة على القانون تشكل اكبر خطر يتعين على اميركا والعالم مواجهته«. وقال انها تطرح تهديدات مختلفة تتطلب استراتيجيات مختلفة متحدثا بشكل منفصل عن العراق وايران وكوريا الشمالية.
واكد الرئيس الاميركي ان لدى الاميركيين ادلة عن وجود علاقات بين العراق و»ارهابيين« بينهم اعضاء في تنظيم القاعدة بفضل معلومات من اجهزة استخبارات واتصالات سرية وافادات سجناء.
واعترفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) امس بوجود عسكريين اميركيين في شمال العراق موضحة ان عددهم قليل.
وقال رئيس هيئة الاركان الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز في مؤتمر صحافي »لسنا بصدد تحديد اماكن قواتنا ولكن توجد قوات عسكرية قليلة في شمال العراق«.
واستنادا الى خبراء اميركيين، توجد في شمال العراق قوات خاصة اميركية وضباط من وكالة الاستخبارات الاميركية (سي.اي.ايه) للعمل مع مجموعات كردية معارضة للنظام العراقي وللتحضير لاحتمال اجتياح البلاد.
واعلن البيت الابيض امس ان المواجهة مع العراق بشأن مطالب الامم المتحدة الخاصة بنزع الاسلحة تدخل »مرحلة نهائية« سيكثف فيها الرئيس الاميركي جورج بوش ومسؤولون اميركيون آخرون الجهود الدبلوماسية في محاولة واحدة واخيرة لتجنب الحرب.
وقال آري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين المسافرين مع بوش على الطائرة الى ميتشغان »ندخل الآن المرحلة النهائية«.
واضاف فلايشر »اثناء هذه المرحلة النهائية.. ما سيتكشف هو فرصة دبلوماسية« سيكثف من خلالها بوش والولايات المتحدة المشاورات مع الحلفاء الاوروبيين والامم المتحدة.
ومضى المتحدث باسم البيت الابيض يقول »الرئيس ما زال يعتقد انه اذا كانت الدبلوماسية ستتمخض عن تعبيرات قوية للوحدة (في الموقف) من الرئيس العراقي صدام حسين بحيث يرى صدام رسالة بنفس القوة مفادها ان عليه التخلص من الاسلحة.. فيمكن حينئذ حل هذه الازمة سلميا. ما زال الرئيس يتمسك بالامل«.
لكن فلايشر قال انه اذا لم يستجب صدام حسين »فلا يمكن ان يكون هناك خطأ بشأن تصميم الرئيس على ان تحالفا سينزع اسلحة صدام اذا لم يفعل هو ذلك بنفسه«.
واعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول من جهته ان بامكان الولايات المتحدة ان تساعد الرئيس العراقي صدام حسين في ايجاد بلد يستضيفه اذا قرر الرحيل الى المنفى. وقال ستكون تلك بلا شك طريقة لتجنب الحرب.
وصرح باول امس، في حديث الى التلفزيون الايطالي »راي اونو« بأن الولايات المتحدة مستعدة للتدخل ضد العراق بدون موافقة الامم المتحدة وتعتمد على مشاركة ايطاليا.
واعلن وزير الخارجية الاميركي ايضا ان الادلة حول امتلاك العراق اسلحة محظورة والتي يستعد لعرضها في الخامس من شباط امام مجلس الامن الدولي تتضمن عناصر لم تنقل للمفتشين الدوليين.
وقال »ان بعض المعلومات ستكون تطورا لمعلومات رأيناها اصلا والبعض الآخر جرى عرضه على المفتشين وسيكون البعض الآخر معلومات جديدة«.
واضاف ان هذه المعلومات الجديدة »ليست في الحقيقة من صلاحية عمل المفتشين وانما هي خاصة لتظهر ان نظام صدام حسين يملك اسلحة دمار شامل«.
واعرب المستشار الالماني غيرهارد شرودر امس في خطاب القاه في فيزل غرب المانيا عن تشككه »في فرص التوصل الى تجنب حرب في العراق ولكنه اعتبر انه يجب رغم ذلك القيام بكل ما يمكن القيام به لتفادي هذه الحرب«.
من جانبها اعتبرت روسيا انه لا يوجد »سبب موضوعي« يبرر شن هجوم على العراق في هذه المرحلة ومن الضروري التركيز على مساعدة العمل المنتج للمفتشين الدوليين بالامتثال الصارم لتفويض مجلس الامن الدولي«.
واشار وزير الخارجية الروسي في وقت سابق الى وجوب القيام بكل ما هو ممكن لكي لا تقع الحرب.
وقال الجيش الاميركي امس انه جرى استدعاء 15718 من جنود الاحتياط خلال الاسبوع الماضي مما زاد عدد الجنود الذين جرى استدعاؤهم الى 94624 جنديا.
وتستعد القوات البريطانية لصراع محتمل مع العراق في بيئة مماثلة على الشواطىء القبرصية حيث تجري مناورات على عمليات انزال.
وقال رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الايطالي ان ايطاليا ابلغت الولايات المتحدة ان طائرات النقل المتجهة الى الخليج يمكنها التوقف للتزود بالوقود في قواعد عسكرية في ايطاليا.
واعلن رئيس وزراء سلوفاكيا ميكولاس دوزورنيدا ان حكومته وافقت امس على ارسال وحدة للحماية من الاسلحة الكيميائية والبيولوجية في حال شن هجوم على العراق في اطار تفويض من الامم المتحدة.
كما وافقت على السماح لطائرات عسكرية اميركية بالتحليق في مجالها الجوي في حال تنفيذ عملية ضد العراق.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش