الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رمضان: واشنطن عازمة على الحرب رغم تعاون العراق: صدام يبحث مع كبار العسكريين الاستعدادات لصد أي هجوم أميركي

تم نشره في الأربعاء 22 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
رمضان: واشنطن عازمة على الحرب رغم تعاون العراق: صدام يبحث مع كبار العسكريين الاستعدادات لصد أي هجوم أميركي

 

 
بغداد- (اف ب)-رويترز- واصل الرئيس صدام حسين امس لقاءاته بكبار المسؤولين العسكريين لبحث الاستعدادات الجارية لصد اي هجوم اميركي محتمل على العراق.
وضم الاجتماع قصي صدام حسين نجل الرئيس العراقي، المشرف على الحرس الجمهوري ووزير الدفاع الفريق اول الركن سلطان هاشم احمد وامين السر العام للقيادة العامة للقوات المسلحة الفريق اول الركن حسين رشيد وعددا من قادة وآمري وضباط ركن الوحدات والتشكيلات والصنوف في القوات المسلحة.
وقالت وكالة الانباء العراقية ان الرئيس صدام حسين تدارس مع الحاضرين »التصورات والمقترحات التي تهدف لتعزيز الاستعدادات المادية والمعنوية للمقاتلين والاستمرار في تدريبهم وتوفير المستلزمات الكفيلة برفع قدراتهم القتالية والكفاءة الفنية للمعدات والاليات الى جانب الاهتمام بشؤون المقاتلين وامورهم الحياتية التي تلعب دورا كبيرا في اعداد المقاتل وتهيئته للمهمات الوطنية والقومية«.
وقال صدام »حتى عندما لا تروني ابتسم فاعلموا بانني ابتسم بمعنى ان قاعدة الابتسامة هي مسرتي بالطريق الذي اخترناه كطريق الايمان لنا يرضي الله وندعو الله ان يسر الصحابة ايضا بادائكم على مستوى البناء والدفاع عن العراق«.
واضاف انا »مسرور بانني اقود اناسا بمستواكم وهذا توفيق من الله ان يهدي هذا الشعب العظيم لرسالته ودوره ويهدينا للعمل بما يرضي الشعب بعد رضا الله سبحانه وتعالى فكيف لا ابتسم والحال هكذا«.
وتابع الرئيس العراقي قائلا ان »كل هذا كرامات من الله سبحانه وتعالى ففي الوقت الذي استطاعت الصهيونية واميركا ان تلعب بدول كبرى ومتوسطة فانهما لم يستطيعا ان يلعبا بالعراق ، وهذا كله فضل من الله ونحمده عليه«.
وقال طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي امس ان الولايات المتحدة عازمة على الحرب رغم ما أبدته بغداد من استعداد لزيادة تعاونها مع مفتشي الامم المتحدة عن الاسلحة.
وقال رمضان للصحفيين ان العراق قبل قرار الامم المتحدة 1441 وتعاون مع المفتشين ومع هذا فهناك حشد للقوات ومازالت طبول الحرب تدق.
وقال رمضان ان العراق أكد في محادثاته مع مسؤولي التفتيش الدوليين على خلوه من أسلحة الدمار الشامل. وأضاف »قلنا للمفتشين في المحادثات ان أمريكا تعرف أحسن منكم أن العراق خال من هذه الاسلحة لكن أمريكا تريدكم أن تكونوا أداة استفزاز.«
وقال رمضان ان الجانب العراقي يعمل على تعميق التعاون حتى لا يعطي الادارة الامريكية ذريعة للحرب.
وانتقد رمضان الموقف الرسمي العربي تجاه قضية بلاده، واصفا إياه بأنه » موقف مشلول ولا يليق بالامة ولو أراد هذا الموقف أن لا تقع الحرب فبإمكانه فعل ذلك من خلال موقف واحد وواضح«.
واتهم رمضان الولايات المتحدة بالضغط على المفتشين الدوليين لاستفزاز العراق وقال »الولايات المتحدة تريد أن تجعل من المفتشين اداة للاستفزاز وخلق تصور بان هناك عدم تعاون معهم بهدف خلق خرق مادي لشن العدوان«، معربا عن أمله في زيادة التعاون مع المفتشين وتجاوز أية عقبات »لكي لا تعطى أية ذريعة بأيدي الادارة الامريكية«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش