الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الصين تؤيد اجراء حوار بين واشنطن وبيونغ يانغ لانهاء المواجهة...سول وبكين تبحثان نزع فتيل ازمة كوريا الشمالية

تم نشره في الجمعة 3 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
الصين تؤيد اجراء حوار بين واشنطن وبيونغ يانغ لانهاء المواجهة...سول وبكين تبحثان نزع فتيل ازمة كوريا الشمالية

 

 
بكين ـ سول ـ وكالات: اجرت كوريا الجنوبية امس مباحثات مع الصين الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية على امل نزع فتيل مواجهة بين واشنطن وبيونجيانج فيما يتعلق بسعي كوريا الشمالية للحصول على اسلحة نووية.
والتقى لي تاي شيك نائب وزير خارجية كوريا الجنوبية مع نظيره الصيني وانج يي في بكين واجريا محادثات يتوقع انه حث الصين خلالها على ممارسة مزيد من الضغوط على كوريا الشمالية لوقف برنامجها للاسلحة.
وقال مصدر دبلوماسي عن المحادثات بعد اختتامها »اعتقد انها ستساعد في تحسين الاجواء لحل هذه القضية النووية بطريقة سلمية«.
وتابع »من المفيد دوما للدول المحيطة مناقشة هذه القضية... واعتقد ان هذا ربما يحدث بعض الاثر على كوريا الشمالية«.
الا ان كوريا الشمالية استمرت في تصريحاتها الهجومية الاربعاء مطالبة شعبها ببناء »امة قوية« وحثت الكوريين الجنوبيين على الانضمام لها في مقاومة الولايات المتحدة كما اتهمت صحيفة مينجو جوسون الرسمية في بيونجيانج الولايات المتحدة بالسعي الى تصعيد الضغوط عليها.
وكان لي الذي يشارك في جهود دبلوماسية مكثفة لنزع فتيل الازمة الناشبة بشان كوريا الشمالية قد توجه الى بكين اول من امس وتعهد بالعمل من اجل التوصل الى تسوية سلمية.
وقال لي لتلفزيون رويترز انه يعتزم »تبادل وجهات النظر مع المسؤولين الصينيين حول كيفية التوصل لطريقة بناءة للخروج من هذا الجمود النووي«.
وبدأت كوريا الشمالية التي تتهمها واشنطن بتطوير اسلحة نووية سرا في اعادة تشغيل مجمع قادر على انتاج البلوتونيوم المستخدم في تصنيع اسلحة نووية وطردت مفتشي الامم المتحدة الذين يراقبون المجمع.
ودعت الصين التي حاربت الى جانب الشطر الشمالي خلال الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953 الى اخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية وايدت الحوار بين واشنطن وبيونجيانج لانهاء المواجهة.
وتطالب بيونجيانج بمحادثات مباشرة مع واشنطن وباتفاق بعدم الاعتداء لنزع فتيل الازمة الا ان واشنطن ترفض الفكرة قائلة انها لن تكافيء كوريا الشمالية على تحديها لاتفاقات سابقة.
من جهة اخرى اعتبر وزير التوحيد الكوري الجنوبي المكلف العلاقات مع كوريا الشمالية امس ان استمرار الشعب الكوري على المحك في الازمة الدائرة حول برنامج بوينغ يانغ النووي.
ففي حين اعلنت كوريا الشمالية تعزيز قواتها المسلحة خلال العام ،2003 قال جيونغ سي-هيون انه يجب ايجاد حل سلمي للازمة الحالية عبر الحوار.
ويعقد مجلس الامن الكوري الجنوبي اجتماعا غدا برئاسة جيونغ على ان تجرى محادثات مع الولايات المتحدة بهذا الشأن الاسبوع المقبل في واشنطن.
واضاف: ان استمرار الشعب الكوري سيكون رهنا بالطريقة التي تتطور بها المسألة النووية. وعلينا تاليا ايجاد حل سياسي يرضي الشمال والجنوب وكل الدول المعنية.
وتمتلك بيونغ يانغ جيشا عديده 1،1 مليون عنصر منتشرين خصوصا عند الحدود مع كوريا الجنوبية. وتقع سول في مرمى المدافع والصواريخ الكورية الشمالية.
وتعتمد كوريا الجنوبية وحليفتها الرئيسية الولايات المتحدة مواقف مختلفة حول الطريقة التي يجب فيها الرد على قرار كوريا الشمالية اعادة العمل ببرنامجها النووي. ففي حين تدعو واشنطن الى تشديد عزلة هذا النظام، تؤمن سيول بضرورة اقناع بوينغ يانغ عبر الحوار وتقديم المساعدات لها.
الى ذلك توفد سول هذا الاسبوع الى موسكو مساعدا لوزير الخارجية كيم هانغ - كيونغ للبحث في الازمة بين واشنطن وبيونغ يانغ.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش