الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اجتماع اسطنبول يدعو العراق للتعاون في مجال نزع سلاحه...تهدئة اميركية امام معارضي الحرب

تم نشره في الجمعة 24 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
اجتماع اسطنبول يدعو العراق للتعاون في مجال نزع سلاحه...تهدئة اميركية امام معارضي الحرب

 

 
المانيا تريد طلب تقرير ثان من المفتشين وبغداد تأمل الا يضخم بليكس الخلافات

عواصم- وكالات الانباء
في مواجهة التوتر مع حلفائها حول مسألة تدخل عسكري خلال فترة قصيرة في العراق اختارت الولايات المتحدة امس تهدئة الوضع وبدا انها تفتح الباب امام تسوية في مجلس الامن الدولي.
فيما دعا وزراء خارجية الاردن وتركيا ومصر وسوريا والسعودية وايران الذين يعقدون في اسطنبول قمة اقليمية حول الازمة العراقية بدعوة من انقرة العراق في اعلان مشترك الى مزيد من التعاون مع الامم المتحدة في مجال نزع سلاحه.
ودعا البيان »القيادة العراقية رسميا الى التحرك من دون عودة الى الوراء وبكل صدق لتحمل مسؤولياتها في اعادة السلام والاستقرار الى المنطقة«.
وطالب البيان »القيادة العراقية باتخاذ خطوات صارمة باتجاه تحقيق المصالحة الوطنية الامر الذي سيحافظ على سيادة العراق ووحدة اراضيه«.
كما يدعوها الى انتهاج سياسة توحي بثقة لا لبس فيها تجاه الجيران واحترام الحدود المعترف بها دوليا.
ويطالبها بـ»استمرار التعاون مع انموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واكدت فرنسا انها لا ترى حاجة في الوقت الراهن لقرار من مجلس الامن يدعم شن حرب على بغداد.
وقال وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف امس ان موسكو تأمل الا يقع هجوم منفرد على العراق دون اذن من الامم المتحدة.
وقال ايفانوف للصحفيين في اثينا دون ان يذكر الولايات المتحدة بالاسم »لا يوجد سبب جاد لبدء هجوم عسكري على العراق. نأمل الا يقوم اي بلد بعمل منفرد خارج قرارات الامم المتحدة«.
ومضى ايفانوف الذي اجرى بالعاصمة اليونانية مشاورات مع مسؤولي الاتحاد الاوروبي يقول »اذا حدث هذا فان روسيا سوف تبذل كل جهد لاعادة القضية الى القناة الدبلوماسية. نحن نعتقد ان المفتشين يجب ان يستمروا في عملهم. اكرر اننا نعتقد ان هناك حلولا سياسية ودبلوماسية لتسوية هذه القضية«.
واكد مندوب فرنسا لدى الامم المتحدة مجددا امس رغبة بلاده في اعطاء مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة مزيدا من الوقت لنزع اسلحة العراق سلميا وقال ان باريس لا ترى حاجة في الوقت الحالي لقرار من مجلس الامن يدعم شن حرب على بغداد.
وقال جان مارك دو لا سابلييه مندوب فرنسا لدى المنظمة الدولية ان بلاده ترى »فرصة حقيقية لنزع اسلحة العراق بالوسائل السلمية«.
وعندما سئل كولن باول وزير الخارجية الامريكي في واشنطن امس عما اذا كانت بلاده ستسعى لاستصدار قرار ثان في مجلس الامن يجيز استخدام القوة قال باول »اعتقد انه امر لم يبت فيه بعد في الوقت الحالي«.
لكن باول قال ان الولايات المتحدة لن تضطر الى التحرك وحدها ضد العراق على الرغم من معارضة فرنسا والمانيا ودول اخرى لحرب محتملة ضد بغداد.
واضاف باول »اذا لم يمكن حلها سلميا وفي حالة عدم تحرك الامم المتحدة.. وامل الا يحدث ذلك.. فان الولايات المتحدة تحتفظ بالحق في عمل ما تراه مناسبا للدفاع عن مصالحها«.
وقال وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر امس في برلين ان المانيا تريد ان تطلب تقريرا ثانيا من مفتشي الاسلحة الدوليين في العراق ليتمكنوا من »مواصلة عملهم«.
واوضح فيشر في ختام اجتماع اللجان البرلمانية للشؤون الخارجية الفرنسية والالمانية المجتمعة بمناسبة الذكرى الاربعين لمعاهدة الاليزيه نريدهم ان يواصلوا عملهم (...) واذا استمروا بالعمل عليهم ايضا ان يرفعوا تقريرا.واعلن مسؤول عراقي كبير امس ان العراق يأمل بالا يضخم كبير المفتشين الدوليين هانس بليكس الخلافات مع العراق في التقرير الذي سيرفعه الى مجلس الامن الدولي في 27 كانون الثاني.
وتفقد خبراء من الامم المتحدة امس كليتي الكيمياء وعلوم الاحياء في جامعة المستنصرية بوسط بغداد، لكن هذه الزيارة قوبلت باحتجاج مئات من الطلاب الغاضبين، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وتظاهر الطلاب رافعين لافتات كتب عليها »لا للمفتشين« وسط هتافات »لتسقط الولايات المتحدة«.
غير ان المتظاهرين لم يعيقوا عمل المفتشين.
وقال المركز الصحافي التابع لوكالة الاعلام العراقية ان ثلاثة فرق اخرى لنزع الاسلحة غادرت مقر الامم المتحدة ببغداد في فندق القناة سابقا، لزيارة مصنع القعقاع التابع لهيئة التصنيع العسكري، جنوب بغداد، وشركة ذات الصواري المتخصصة في الصواريخ، ومخازن الشيخلي، شمال العاصمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش