الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شاهد يروي ما حصل في معركة الموصل:العراقيون متشككون بمقتل نجلي صدام وبعضهم رفع صور صدام

تم نشره في الخميس 24 تموز / يوليو 2003. 03:00 مـساءً
شاهد يروي ما حصل في معركة الموصل:العراقيون متشككون بمقتل نجلي صدام وبعضهم رفع صور صدام

 

 
حشد من السكان تجمع امام المنزل وراء اسلاك شائكة اقامها الاميركيون

الموصل (بغداد)- وكالات الانباء
توجه مئات العراقيين امس الى الموصل والى موقع المنزل الذي قتل فيه عدي وقصي صدام حسين، بهدف الاطلاع عن قرب على ما حصل.
وروى كفر محمود، جار زعيم عشيرة ابو عيسى الشيخ نواف محمد الزيدان، صاحب المنزل انه شاهد الهجوم الاميركي الذي شنته قوات الفرقة 101 المجوقلة، مشيرا الى ان نواف الزيدان هو الذي ابلغ الاميركيين بوجود قصي وعدي في المنزل.
وقال كفر محمود انه عندما كان عائدا الى منزله في الساعة العاشرة صباح الثلاثاء (السادسة صباحا بتوقيت غرينتش)، راى جنودا اميركيين يطرقون باب منزل الثري الشيخ نواف محمد الزيدان.
واضاف »ان الجنود اخرجوا الشيخ من منزله مع نجله واقتادوهما الى منزل المواطن الكردي احمد طاهر زناوه المجاور، وان الزيدان كشف ان عدي وقصي موجودان في منزله«.
فدعا الجنود الاميركيون بواسطة مكبرات الصوت من كانوا في منزل الشيخ الى الخروج الى الشارع.
على الاثر، القيت قنابل يدوية من المنزل على الجنود الاميركيين الذي ردوا بدورهم، ثم وقع تبادل اطلاق النار دام نحو ساعتين.
واكد الشاهد ان الجنود الاميركيين نقلوا اربعة من رجالهم المصابين في تبادل اطلاق النار، ولكنه لم يتاكد اذا كانوا جرحى ام قتلى.
وقال كفر محمود ان صاحب البيت مقاول ثري من الموصل وان صدام حسين كلفه ببناء مسجد في الموصل.
واكد ان الشيخ زيدان متحدر من سنجار التي تبعد مئة كلم غرب الموصل (400 كلم شمال بغداد) واصل عائلته من تكريت معقل عائلة صدام حسين.
واحتشد العديد من العراقيين صباح امس قرب المنزل وراء اسلاك شائكة فصلت بينهم وبين مكان الهجوم الذي كان يحرسه نحو خمسين جنديا.
وبدت اثار المعركة واضحة على المنزل المؤلف من طابقين لا سيما في واجهته واعمدته.
وقد اقتلعت النوافذ نتيجة القصف والرصاص واحترقت الغرف من الداخل.
وقال احد سكان الموصل رفض الادلاء بهويته »هنا يسود الاحتلال وقريبا ستكون كافة منازلنا مثل هذا المنزل«.
وصاح ثالث »الله اكبر«، مشيرا الى الاجراءات الامنية التي يتخذها الجنود الاميركيون. وقال »انهم يحتجزوننا وراء الاسلاك الشائكة مثل الحيوانات«.
وقال اللفتنانت موكر رورك مهندس الفرقة »تضرر نحو 12 منزلا في المحيط خلال الهجوم« على قصي وعدي حسين.
وينتمي الجنود الذين شنوا هذا الهجوم الى اللواء الثاني في الفوج الثالث لكتيبة المشاة رقم 327 من الفرقة 101 المجوقلة.
وظهر في الموصل امس ما يدل على ان صدام حسين لا يزال محبوبا من جانب البعض في العراق عندما نزل نحو عشرة اشخاص الى شارع قريب من منزل نواف الزيدان الذي اقام فيه عدي وقصي واخذوا يلوحون بصوره ويرددون عبارة »بالروح بالدم نفديك يا صدام« قبل ان تتحرك القوات الاميركية سريعا لتفريقهم«.
ورغم التأكيدات الاميركية بمقتل عدي وقصي الا ان الكثير من السكان ما زالوا يتشككون في ذلك ويريدون رؤية الجثتين.
وقال مواطن عراقي قالت »رويترز« ان اسمه مبارك فلاح ويتولى حراسة احدى الفيلات »لقد كذب الاميركيون دائما علينا«.
وقد تجمع مئات الاشخاص صباح امس في الموصل امام المنزل الذي قتل فيه عدي وقصي صدام.
ووقفت الحشود وراء اسلاك شائكة وضعها الجنود الاميركيون قبالة المنزل. واختلفت آراء الناس بشأن مقتل نجلي الرئيس العراقي السابق.
ونقلت وكالة »فراسن برس« عن الكردي عبد الله ملالة قوله انه »سعيد جدا«.
فيما قال احد العرب من سكان المدينة »اننا لا نحب الاحتلال حتى اذا خلصنا الاميركيون من هؤلاء الاشخاص«.
وبدا المنزل متضرا جدا وقد احترقت الغرف من الداخل. كما ظهرت اسلاك الحديد الموجودة في اساسات المنزل من الخارج.
وقد امتنعت الصحف العراقية امس عن التعليق على مقتل نجلي صدام حسين، مكتفية بنشر ما ذكرته وكالات الانباء العالمية عن الموضوع.
ولم تنشر الصحف اي تعليق حول الخبر كما انها لم تنشر اي صورة لنجلي الرئيس العراقي السابق.
وقال علاء حامد المخرج التلفزيوني الذي قيل ان عدي كان يضربه بالعصا والسوط كلما ارتكب اخطاء فنية اثناء عمله في محطة تلفزيونية خاصة بعدي رغم كل ذلك يأسف للانباء التي تحدثت عن احتمال مقتل عدي.
واضاف لـ »رويترز« »لا اريده ميتا اريد ان اعذبه اولا«.
ونسبت »رويترز« الى عراقي ذكرت ان اسمه ابو محمد ووصفته بانه يمتك محلا في بغداد قوله »هذا جيد جدا. عدي وقصي وصدام هم من خرب هذه البلاد. نعيش في فوضى اليوم بسببهم«.
ويقول بعض العراقيين وفقا لتقرير »رويترز« ان وفاة نجلي صدام لن يخفف من الصعوبات التي تواجهها القوات الامريكية في العراق.
ونقلت »رويترز« عن عراقي اسمه ابو يوسف الذي يسير بمساعدة عكازين قوله »موتهم لا يهم في الواقع. لقد دمر صدام وابناه حياتنا لكننا الان انتقلنا من دكتاتور الى اخر.. الامريكيون يقصفون منازلنا ويقومون باذلالنا بشكل يومي. كل ما يفعلونه هو الحديث عن الديمقراطية ولا يمنحوننا خدمات ولابد ان المقاومة ضدهم ستزداد«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش