الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة في الرواد الكبار تتأمل آفاق القصة وحدود الرواية عند سعود قبيلات

تم نشره في الأحد 24 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء



نظم منتدى الرواد الكبار منتصف الأسبوع الماضي، أمسية قصصية نقدية، للقاص سعود قبيلات، وقدمت خلالها الشاعرة والناقدة د. مها العتوم قراءة نقدية في أعمال سعود القصصية، وأدارت الأمسية القاصة سحر ملص وسط حضور من المثقفين والمهتمين. وأستهلت السيدة هيفاء البشير رئيسة المنتدى الأمسية بكلمة ترحيبية.



إلى ذلك قدمت د. العتوم قراء في تجربة قبيلات حملت عنوان: «آفاق القصة وحدود الرواية عند سعود قبيلات»، قالت فيها: حاولت في هذه الورقة تقديم دراسة فنية لهذه المجموعات الخمس:»مشي، بعد خراب الحافلة، الطيران على عصا مكنسة، 1986، كهفي، ولا يعني إغفال المجموعة الأولى: في البدء.. ثم في البدء أيضا»، لا يعني إغفالها أنها لا تنم على موهبة عالية، وإمكانات وطاقات قصصية ما تلبث أن تتفجر وتنضج في المجموعات التالية، إلا أنها يعتورها ما يعتور الكتابات الأولى من التدفق اللغوي، والفضفضة الشعرية التي تأتي على حساب المعنى أحيانا، بالإضافة إلى أثر الأصوات الأخرى في صوته، القريبة والبعيدة على حد سواء، في الساحتين المحلية والعربية.

وعن مجموعتة «مشي»، ونمط القصة القصيرة جدا، قالت: لقد كتب سعود قبيلات القصة القصيرة جدا في وقت مبكر، بكل ما تحمله هذه القصة من سمات خاصة على صعيدي الشكل والمضمون، وعلى الرغم من عدم استقرار المصطلح، واختلاف النقاد حوله، ورفض البعض له من بينهم القاص نفسه، الذي يحذر من هذه التسمية التي تصف الكم، فيقول:»لا أرتاح أبدا لهذه التسمية التي تطلق على بعض أشكال الكتابة القصصية، ولم أرتح لها في أي يوم من الأيام، فهي تشير تحديدا إلى الحجم، إلا أن أصحابها، مع ذلك، يضمرون بها (أو يعلنون أحيانا)، تمييزا لنوع مختلف من الكتابة»،ونحن نجد في هذه المجموعة كاملة وفي بعض قصص المجموعة التالية «بعد خراب الحافلة» ملامح فنية وسمات أسلوبية فارقة تسمح لنا بتجاوز الخلاف والرفض بالنظر في هذه القصص واستخلاص مكوناتها ومقوماتها. ذلك أن سعود قبيلات معني بالقصة بمكوناتها الأساسية الأصلية، وأما التجريب والتنويع فهو في التقنيات المستخدمة، وأساليب تقديم هذا الجنس الأدبي/القصة القصيرة الذي يصر عليه ولا يريد له أن يكون شكلا أدبيا غيره.

وكما بيّنت أن قبيلات في «بعد خراب الحافلة».. وأسلوب الحكي»، يطور في هذه المجموعة شكل القصة القصيرة جدا في المجموعة السابقة، وكأنه يرفض الشكل الثابت والواحد، ولذا سنجد في هذه المجموعة قصة قصيرة جدا، ولكنها تتصل بشكل غير مباشر بما بعدها وتنبئ به، وفي مجموعته «الطيران على عصا مكنسة»، التي تعتمد القص المتداخل، أكدت العتوم ان في هذه المجموعة نجد قصة من نوع آخر،وهي لا تنفصل عن الشكل السابق،ولكنها تبدأ شكلا جديدا ومميزا، فمن جهة هذه قصة المؤلف/الراوي، ومن جهة أخرى هي قصص الشخصيات التي يتقاطع معها في مجالات مختلفة، حيث نجد العديد من الشخصيات الواقعية، من المبدعين في حقول مختلفة: في الرواية والقصة والشعر والثورة والفكر باختلاف فروعه أيضا،وهي شخصيات تأثر بها قبيلات في الأدب والفكر، وشكلت حصيلة تكوينه النفسي والثوري والإبداعي، وكما تحدث عن باقي مجموعات قبيلات القصصية بالتحليل والدراسة المتمعنة كاشفة أهمية القصّ عند قبيلات واسهاماته في المهمة في السرد المحلي والعربي.

ومن جانبه قرأ المحتفى به القاص سعود قبيلات نماذج من قصصه القصيرة من مثل:»جثة، غفوة، محطة، كأس، تجهم، مشي، رماد، سجن، إنحناء، غريب، ودهشة»، قصص تفاعل معها الحضور لفنيتها العالية وأسلوبها في المميز في فن القصة القصيرة ومحاكاتها الهم الإنساني المعيش.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش