الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المالكي في واشنطن لـ«طي صفحة الاحتلال» وفتح افق جديدة للعلاقات

تم نشره في الاثنين 12 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
المالكي في واشنطن لـ«طي صفحة الاحتلال» وفتح افق جديدة للعلاقات

 

عواصم - وكالات الانباء

توجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي صباح امس الى واشنطن، للمرة الاولى بصفته رئيس وزراء دولة «لا قوات اجنبية فيها»، لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين عشية انتهاء الانسحاب الاميركي من العراق.

وتأتي زيارة المالكي التي ستستمر ليومين ويلتقي خلالها الرئيس الاميركي باراك اوباما، قبل اقل من شهر على اكتمال الانسحاب الاميركي من البلاد . وقال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي «ستكون هذه زيارته الاولى وهو زعيم دولة لا قوات اجنبية فيها وتستطيع الاتكال على نفسها بشكل كامل». واضاف «سنناقش كل اوجه التعاون ونفتح افقا جديدا للعلاقات بين بغداد وواشنطن، بعدما كانت تحكمها المسائل العسكرية».

ومن المقرر ان يجري رئيس الوزراء العراقي محادثات مع اوباما ونائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، اضافة الى اعضاء في الكونغرس ورجال اعمال اميركيين، حيث ستتطرق المحادثات الى مسائل عدة تشمل الامن والطاقة والتربية والعدل.

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان المالكي واوباما «سيناقشان مغادرة القوات الاميركية للعراق، وجهودنا لفتح صفحة جديدة في اطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق».

ومن المرجح ان تتغير العلاقة بين واشنطن وبغداد اذ يفترض ان يتركز عمل الولايات المتحدة في العراق على بعثتها الدبلوماسية المؤلفة من 16 الف شخص بعد ان كان التركيز ينصب على التدخل العسكري.

وكان نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن قال في بغداد في تشرين الثاني الماضي ان العلاقة الاميركية العراقية «لطالما حكمتها النواحي الامنية، لكنها تفتح اليوم الطريق امام شراكة جديدة بين دولتين ذات سيادة تعملان على بناء مستقبل مشترك معا».

ويشكل الانسحاب الاميركي من العراق الذي نصت عليه الاتفاقية الامنية الموقعة عام 2008، آخر مراحل الدور الاميركي المتغير في العراق الذي حكمه المسؤولون الاميركيون مباشرة في 2003 و2004، وحتى انتهاء تفويض الامم المتحدة عام 2009 ثم اخيرا انهاء القوات الاميركية لمهامتها القتالية صيف العام 2011.

غادرت قافلة تضم مئات العربات المدرعة الامريكية العراق السبت في احدث مرحلة من الانسحاب الامريكي من البلاد.

وتحركت القافلة العسكرية عبر الصحراء باتجاه الكويت. ويغادر جنود وشاحنات العراق يوميا. ويتبقى في العراق اقل من 8000 جندي بعد ان كان عددهم 170 الفا في ذروة الوجود الامريكي بالعراق ويفترض ان يتم الانسحاب الكامل بحلول نهاية العام.

وفي السياق الامني ايضا، قتل 6 اشحاص بينهم 4 من عائلة واحدة برصاص مسلحين في هجومين منفصلين بمنطقة الطوز التابعة لمدينة تكريت شمالي بغداد والموصل، كما اصيب 11 شخصا جراء انفجار عبوتين ناسفتين بالتتابع في حي غرناطة وسط مدينة كركوك. من جهة ثانية، صرح عامر الخزاعي مستشار رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لشئون المصالحة الوطنية بأن عددا من المجاميع المسلحة سلمت سلاحها للدولة. وقال الخزاعي إن «إعلان رئيس الوزراء بشأن وجود مجاميع مسلحة أبدت رغبتها بالدخول في العملية السياسية جاء للتأكيد على أنه لم يعد هناك مبرر لحمل السلاح بعد الانسحاب الأمريكي نهاية العام الحالي وأن من يحمل سلاحا بعد هذا التاريخ سيحمله بوجه العراقي وليس الأجنبي». وأضاف «يجب أن ينحصر حمل السلاح بيد الدولة».

الى ذلك، تبادل العراق مع ايران رفات 93 جنديا قتلوا خلال الحرب التي دارت بين البلدين خلال الفترة من 1980 الى 1988 والتي أسفرت عن سقوط مليون قتيل. وسلمت رفات ثلاثة ايرانيين و90 عراقيا عبر معبر شلمجة الحدودي في جنوب العراق في الوقت الذي كانت تعزف فيه الفرق العسكرية النشيد الوطني للبلدين.

التاريخ : 12-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش