الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خطة رئيس «الشاباك» الجديد: المزيد من القتل والدمار

تم نشره في الأربعاء 30 آذار / مارس 2011. 02:00 مـساءً
خطة رئيس «الشاباك» الجديد: المزيد من القتل والدمار

 

القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال

عين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يورام كوهين رئيسا جديدا لجهاز الشاباك. وقد استعرضت وافردت الصحف وكافة وسائل الإعلام الإسرائيلية المسموعة والمرئية والمكتوبة وقت ومساحة واسعة للحديث عن هذا التعيين وهذه الشخصية الإسرائيلية.

ويُعتبر «يورام كوهين» من مصممي سياسة القتل والاغتيال، كما أنه أول رئيس للجهاز يعتمر الطاقية اليهودية، وقد نشر له خلال العام 2009 مقالا تناول فيه حركتي الجهاد الإسلامي وحماس من قطاع غزة، وفن التعامل معها بالقوة والتهديد الناتج عنهما على أمن إسرائيل.

مقال «كوهين» جاء في إطار بحث أجراه في معهد واشنطن للسياسات الاميركية في الشرق الأوسط، بشكل سري وبعيداً عن أعين وسائل الإعلام، حتى ان سفارة إسرائيل لم تكن تعلم شيئاً عن ماهية أعماله في معهد الأبحاث. وأوضح مدير المعهد الدكتور «روبرت ستالوف» ان «كوهين» يُعتبر رجلاً مهنياً من الدرجة الأولى، كما أنه يتمتع بالذكاء والهدوء، وطباعه جيدة، مُثنياً على البحثين الذين أعدَّهما للمعهد.

ويبدأ مقال «كوهين» الذي يتناول حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بقوله: «على الرغم من أن العمليات العسكرية موجهة ضد حركة حماس التي استولت على السلطة عام 2007، إلا أنه برزت في قطاع غزة خلال العامين الأخيرين عدة منظمات إسلامية متطرفة ومسلحة».

وبنبرة تحذيرية قال رئيس الشاباك الجديد في مقالته: «إذا لم تقم حماس بأي عمل صد منظمات الجهاد في المستقبل، فإن هذه المنظمات ستكون تهديداً جدياً ليس على حماس فحسب، وإنما أيضا على إسرائيل ومصالح الدول القريبة في المنطقة».

وزعم رئيس الشاباك ان أهداف منظمات الجهاد في غزة، هي إحياء العصر الذهبي للإسلام «السلفي»، وتطبيق الشريعة الإسلامية، مدعيا أن هذه المنظمات تُفضِّل استعمال العنف لتحقيق رؤيتها وأهدافها، ضد غير المسلمين، وضد كل من يعادوا الإسلام.

وقد سبق تعيين كوهين سلسلة ضغوط من حاخامين ومتفرغين سياسيين من صفوف الصهيونية الدينية على رجال مكتب نتنياهو، بعضهم ينتمي هم ايضا الى الجمهور الديني. هدف الضغوط كان واضحا: عرقلة تعيين «ي» الذي قبل تعيينه نائبا كان رئيسا لشعبة الشؤون الاسرائيلية والاجنبية – وفي هذه الشعبة توجد الدائرة اليهودية التي تعنى بارهاب اليمين والمستوطنين.

ويرى كوهين إن حماس استعدت بصورة جدية للإجتياح الإسرائيلي ولم تتفاجأ من الإجتياح وتوقعت ان تحقق دفاعاً ميدانياً لصد قوات الجيش وأسر جنود إسرائيليين وتدمير مدرعات وإسقاط طائرات ومروحيات، لكن ذلك لم يحصل حسب كوهين. بدورها نشرت صحيفة «هآرتس» امس المهام التي على كوهين متابعتها وهي: تحقيق معلومات استخبارية عملياتية على المكان الذي يوجد فيه غلعاد شاليط. تعميق التغطية الاستخبارية في حالة انتفاضة جديدة. تعميق المعلومات الاستخبارية على الارهاب اليهودي ونشطاء اليسار في الضفة. العثور على المعلومات عن نشطاء اليسار من منظمات دولية تعمل على خلق نزع شرعية عن اسرائيل. احباط التعاون بين الفلسطينيين والعرب في اسرائيل مع حزب الله وايران. استمرار سياقات تقليص القوى البشرية في المخابرات. تعزيز المنظومة الاستخباراتية في الاحياء العربية في القدس.

تطوير تكنولوجيا وسائل الاستخبارات. زيادة القدرات الاستخبارية في أوساط محافل الجهاد العالمي في غزة. الكشف عن الوسائل القتالية التي تصل من ايران الى قطاع غزة.

التاريخ : 30-03-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش