الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الانتقالي» إلى طرابلس.. وسيف الإسلام لن يسلم نفسه لـ«الجنائية»

تم نشره في الاثنين 31 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 مـساءً
«الانتقالي» إلى طرابلس.. وسيف الإسلام لن يسلم نفسه لـ«الجنائية»

 

طرابلس- وكالات الانباء

أكد لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أمس ان لديه أدلة دامغة على أن سيف الاسلام القذافي ابن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي شارك في هجمات منظمة على المدنيين والاستعانة بالمرتزقة. وقال مورينو اوكامبو أيضا انه التقى وسيف الاسلام قبل عدة سنوات وانه كان يؤيد جهود المحكمة الجنائية الدولية في القاء القبض على الرئيس السوداني عمر حسن البشير بسبب مذابح جماعية مزعومة وجرائم أخرى في دارفور. في المقابل قالت مصادر على صلة بسيف الإسلام النجل الثاني للعقيد الليبي المقتول معمر القذافي إنه لا يفكر مطلقا في تسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية. وأوضحت المصادر أنها لا تعتقد أن سيف الإسلام قد يكون بالفعل قد عرض تسليم نفسه، مشيرة إلى أنه مستمر في نهج والده ما يعني على حد قول نفس المصادر أنه إما أن يلقى مصير أبيه وأشقائه الذين قتلوا في داخل ليبيا أو ينجح في الحصول على حق اللجوء السياسي في دولة خارج ليبيا.

وأكد مشعان الجبوري السياسي العراقي مالك قناة الرأي التي تبث من العاصمة السورية دمشق أن موسى إبراهيم الناطق الرسمي باسم نظام وحكومة القذافي في مكان آمن بصحبة سيف الإسلام، مشيرا عبر صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي الـ»فيس بوك» إلى أنه لا صحة للأخبار التي تتحدث عن تفاوض سيف للذهاب لمحكمة الجنايات الدولية بل هو منشغل بكيفية بدء حرب تحرير ليبيا من كل أشكال الاحتلال على حد تعبيره.

الى ذلك كشفت تقارير إخبارية أن المجلس الوطني الانتقالي الليبي قرر الانتقال إلى العاصمة الليبية طرابلس ليبدأ مهام عمله في مرحلة ما بعد إعلان تحرير ليبيا وإسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي. وسيعقد المجلس خلال اليومين المقبلين سلسلة من الاجتماعات المكثفة بهدف تسمية الرئيس المرشح لشغل منصب رئيس أول حكومة انتقالية في ليبيا.

في هذه الاثناء حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان من ان ميليشيات في مصراتة قد تنفذ هجمات انتقامية على السكان المشردين من بلدة تاورغاء القريبة التي كانت من معاقل الموالين لمعمر القذافي خلال النزاع الذي استمر ثمانية شهور في ليبيا. وذكرت المنظمة انها تلقت تقارير موثوق بها بان ميليشيات من مصراتة تطلق النار على اهالي تاورغاء العزل فضلا عن عمليات اعتقال تعسفية وضرب محتجزين افضى في بضع حالات لموت الضحايا. وقالت في تقرير لها «تروع ميليشيات من مصراتة السكان المشردين من .. تاورغاء حيث تتهمهم بارتكاب فظائع الى جانب قوات القذافي في مصراتة»، مضيفة ان ما خلصت اليه من نتائج يستند الى شهادات عشرات الاشخاص في انحاء مختلفة من البلاد.

كما وثقت المنظمة وقوع عمليات نهب واسعة فضلا عن اضرام النيران في منازل في تاورغاء، ونقلت عن ميليشيات بمصراتة قولهم ان سكان تاورغاء لا ينبغي ابدا السماح لهم بالعودة الى ديارهم «بعد ما فعلوه في مصراتة». وحثت المنظمة المجلس الوطني الانتقالي على اخضاع اكثر من مئة مجموعة مسلحة من مصراتة تحت امرة قيادة مركزية ومحاسبتهم على افعالهم. واتهمت سلطات مصراتة وسكانها على نطاق واسع سكان تاورغاء بارتكاب جرائم خطيرة الى جانب قوات القذافي، بينها عمليات قتل واغتصاب، حسبما اشارت هيومن رايتس ووتش.

من ناحية ثانية اقر جندي سابق مقيم في كندا كان يعمل كحارس امني خاص انه ساعد الساعدي القذافي على الفرار من ليبيا الشهر الماضي مع سيطرة قوات المتمردين على طرابلس. ونقلت صيحفة ناشيونال بوست الكندية عن غاري بيترز الذي عمل حارسا شخصيا للساعدي لسنوات، انه كان ضمن فريق قاد النجل الثالث للقذافي عبر الحدود الجنوبية الليبية باتجاه النيجر.

وبيترز مهاجر غير حاصل على الجنسية الكندية ولكنه يملك اقامة دائمة في كندا، وقد عاد الى اونتاريو في ايلول حيث يخضع للعلاج من طلق ناري اصيب به في كتفه اثناء تعرض القافلة التي كانوا يتنقلون بها الى كمين بعد العودة ادراجهم الى ليبيا. ودافع بيترز عن دوره في حماية الساعدي القذافي بقوله انه ليس مرتزقة، وذلك خلال حديثه الى الصحيفة اليومية التي اكدت روايته من مصادر عدة.

واضاف «اعمل كحارس لشخص بعينه، وقد فعلت ذلك لسنوات لتوفير الحراسة الشخصية. حينما نتنقل في الخارج لا اقاتل. المرتزقة يقاتل. اما انا فأوفر الحماية ولا اقاتل. ادافع عمن وظفني لتوفير الحماية الشخصية له، وهو ما حدث. تعرضت القافلة لهجوم واصيب اثنان منا». وقال بيترز انه قدم خدماته الامنية لافراد اسرة القذافي منذ عام 2004 واستمر في توفير الحماية لهم خلال حملة حلف شمال الاطلسي للاطاحة بالدكتاتور السابق.

ورغم ان بيترز كان يوفر الحماية في الاغلب للساعدي، الا انه كان ضمن حرس سيف الاسلام وهنيبعل في وقت من الاوقات. وقال انه رافق موكب هنيبعل القذافي وعائشة القذافي من ليبيا الى الجزائر. وقال بيترز انه التقى الساعدي اثناء عمله ضمن القوات الملكية الاسترالية اثناء تواجد نجل القذافي في الاولمبياد الصيفية في سيدني عام 2000 واوكلت لبيترز مهمة حمايته. وبعد انتقاله للعيش في كندا عام 2002 قال بيترز انه عمل «بشكل متقطع» خلال العامين التاليين كحارس شخصي ضمن شركة بلاكووتر الاميركية الامنية، التي حظر عليها العمل في العراق بعد اطلاق نار دام عام 2007 وغيرت اسمها بعد ذلك الى اكس اي سيرفيسيز. ورغم التزام كندا بعقوبات الامم المتحدة التي فرضت حظرا للسلاح على ليبيا وتجميدا لاصول الساعدي وغيره من افراد اسرة القذافي، لم توجه الى بيترز اي اتهامات بمخالفة القانون. وقال بيترز انه تحدث الى الساعدي هاتفيا منذ عودته الى كندا وانه يعتزم العودة الى النيجر خلال ايام، مدافعا في الوقت نفسه عن رئيسه السابق في العمل. ويقول الحارس «لو كان سفاحا لما عملت معه.. لقد كان خلوقا ولطيفا». ويقول بيترز ان الفريق الامني المرافق للساعدي ضم أفرادا من استراليا ونيوزيلندا والعراق وروسيا، جميعهم عملوا في السابق ضمن قوات خاصة.

التاريخ : 31-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش