الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سيف الاسلام القذافي يحاول تفادي مصير والده

تم نشره في الأحد 30 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 مـساءً
سيف الاسلام القذافي يحاول تفادي مصير والده

 

طرابلس- وكالات الانباء

يتوقع ان يحاول سيف الاسلام القذافي تسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية او اللجوء لدولة افريقية صديقة وهو يكافح لتفادي مصير والده. وقالت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي انها على اتصال بسيف الاسلام البالغ من العمر 39 عاما. وحثت المحكمة سيف الاسلام على تسليم نفسه وحذرت من انها قد تطلب اعتراضه في الجو اذا حاول هو او حراسه المرتزقة الفرار بطائرة من مخبئه في الصحراء لمأوى اخر امن.

وتقدم تعليقات المحكمة بعض التأكيد لتقارير من قادة المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا ودول افريقية مجاورة بأن سيف الاسلام لجأ لقبائل الطوارق في المناطق الحدودية بين ليبيا والنيجر. وقال مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو في بيان "من خلال وسطاء نجري اتصالات غير رسمية مع سيف". وقال أوكامبو "علاوة على ذلك علمنا من خلال قنوات غير رسمية ان هناك مجموعة من المرتزقة تعرض نقل سيف الى دولة افريقية ليست عضوا في نظام روما الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية". كما يدرس مكتب المدعي امكانية اعتراض اي طائرة في اجواء دولة عضو من اجل القاء القبض عليه. وقال اوكامبو امس في العاصمة الصينية بكين ان سيف الاسلام القذافي يقول انه سيثبت انه بريء من تهم ارتكاب جرائم في حق الانسانية الموجهة اليه.

وقال فادي العبد الله المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي "اذا توصلنا الى اتفاق فسوف تتخذ اجراءات لنقله. هناك سيناريوهات مختلفة تعتمد على الدولة الموجود فيها. وليس لدى المحكمة قوة شرطة خاصة بها وتعتمد على التعاون بين الدول الاعضاء التي لا تضم الولايات المتحدة والصين وروسيا". والجزائر التي تستضيف ام سيف الاسلام وشقيقته وشقيقه هانيبال واخاه محمد ايضا ليست عضو في المحكمة كما هو الحال مع السودان وزيمبابوي.

ويقول مسؤولون في المجلس الوطني الليبي انه وبحصوله على الحماية من الطوارق الذين يوفرون بشكل تقليدي الامن لاسرة القذافي فان سيف الاسلام قد يظل تحت حماية مرتزقة افارقة بعضهم من جنوب افريقيا على الارجح. وذكرت صحيفة في جنوب افريقيا في تقرير غير مؤكد ان مرتزقة من جنوب افريقيا يعملون على نقل سيف الاسلام. وقال حارس شخصي شاهد سيف الاسلام القذافي خلال فراره الاسبوع الماضي من واحدة من اخر معاقل اسرة القذافي قرب العاصمة انه بدا عصبيا ومرتبكا.

من ناحية ثانية اعلن مستشار الامن القومي الاميركي توم دونيلون ان الولايات المتحدة انفقت في ثمانية اشهر من النزاع الليبي اقل مما تنفقه في اسبوع واحد في افغانستان او العراق، وهو ما يبرهن بحسب رأيه ضرورة اتباع سياسة "تقاسم اعباء" العمليات العسكرية في الخارج. وكتب مستشار الرئيس باراك اوباما لشؤون الامن القومي في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست ان "تقاسم الاعباء اكثر من مجرد شعار، هذا يعني تقاسم التكاليف. ان مساهمتنا الاجمالية في حوالى ثمانية اشهر من العمليات في ليبيا تصل الى حوالى 1,2 مليار دولار، هذا جزء من الكلفة الاجمالية للمساهمة الدولية في ليبيا، واقل من تكلفة اسبوع من العمليات في افغانستان او العراق".

الى ذلك مازال المتطوعون يعثرون على عشرات الجثث في مسقط رأس معمر القذافي في سرت في ايدي قوات المجلس الانتقالي في العشرين من تشرين الاول بينها جثث لمدنيين ليبيين يعتقد انهم قتلوا في ضربة جوية نفذها حلف شمال الاطلسي. وتم العثور على 26 مقبرة تم اعدادها على عجل وغطيت بطوب مفرغ في محطة لتنقية المياه في الحي رقم 2 حيث قاوم المقاتلون الموالون للقذافي حتى النهاية هجوم قوات المجلس الانتقالي بعد عدة اسابيع من القصف الكثيف.

التاريخ : 30-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش