الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

آمال ماهر غنّت «يا ابن الحُسيْنيْن» وعبده موسى غنى مع عبد الحليم حافظ في لندن

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2016. 08:44 مـساءً
الدستور ـ طلعت شناعة

جذبت الاغنية الاردنية سواء كانت «قصيدة» او « باللهجة العامية» الجيل الجديد من المطربين العرب. كما حدث مع المطربة التونسية صوفيا صادق التي غنت قصيدتين للاردن للشاعر محمد الجواهري والشاعر حبيب الزيودي.
المطربة المصرية امال ماهر وجدت ضالتها للغناء في الاردن في قصيدة الشاعر حيدر محمود التي حملت عنوان « يا ابن الحُسينيْن»،والتي لحنها الموسيقار الراحل عمّار الشريعي،وذلك عام 2002 بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني « الاربعين»،والتي تقول كلماتها:
«كل السنين بعبد الله تحتفل
فالعيد أفراحه بالعيد تتصل
هذا الفتى الشيخ .. معقود به الأمل
كل السنين، وسحر الأربعين على جبينه قبل تزهو بها القُبَل
يا قائد الوطن الغالي ورائده من فيض روحك فينا يشرق الأمل».

ربابة عبده موسى
اختفت « الربابة» مع رحيل الفنان عبده موسى الذي وُلد عام 1927 وتوفي عام 1977 والذي رثاه الشاعر حيدر محمود بقصيدة عنوانها « الوحيدة التي بكت عليه» ويقصد «آلة الربابة» التي كان الفنان عبده موسى يعزف عليها كما كان يفعل الفنان فريد الاطرش اشهر من غنى بمرافقة آلة العود.
يقول حيدر محمود:
« لعلها الوحيدة التي بكت عليه
هذه الربابة العتيقة
لعلها الوحيدة ، الصديقة
كانت رغيفه وسيفه
وخيمة انتظاره الطويل
ومات في سبيلها
فهو شهيد اثنين
حبه وجوعه النبيل»
ولد عبده موسى في مدينة إربد بشمال الأردن من عائلةٍ بسيطة محبوبة من كافة جيرانها باربد. مات أبوه قبل ولادته، فنشأ في كنف أخيه الأكبر. وعندما بلغ العاشرة من عمره بدأ بتعلم العزف على ربابةٍ كان قد صنعها بنفسه. ثم عكف على حفظ الأغاني المعروفة في محيطه. لقد استطاع عبده موسى بصوته الجميل والحاد أن يبرع في أداء الفن البدوي الأردني غنى خلال أربعين سنة، القوالب الغنائية المختلفة كالهجيني، والقصيدة البدوية، والسامر، والشروقي وغيرها، مُصاحباً غناءه بربابته.
بدأ عبده موسى حياته الفنية بإحياء الحفلات الشعبية بالغناء والعزف. وجرى بذلك مجرى الشعراء القدامى، يتنقل من قريةٍ لأخرى ومن دار فرحٍ لأخرى. وبهذه الفترة من حياته اكتسب عبده موسى خبرةً فنية واسعة كانت أساساً ارتكزت عليها شهرته كمغن وعازف منفرد كبير.
وفي عام (1958) كان أول اتصالٍ له مع الجمهور عبر الأثير. فقد غنى «بيّا وَلاَ بِيْك « من دار الإذاعة الأردنية في القدس. وفي عام (1959) عُيّن في فرقة دار الإذاعة الموسيقية في عمان، مما سمح له أن يتصل بسهولة بموسيقيين ومغنيين عرب ومحليين. وغنى عدداً من الأغاني مع مغنياتٍ عربيات أبرزهم هيام يونس التي رافقته في أغاني معروفة مثل «سافر يا حبيبي وارجع» و «مرين وما معهن حدا» وأغنية «جدلي يا ام الجدايل» و «يا طير ياللي طاير ولاقت هذه الأغاني نجاحاً كبيراً على مستوى العرب عامة. وقد درَّب الفنان دريد لحّام على أغنية «يا عنيّد يا يابا» الذي أدّاها الأخير في مسلسل صح النوم الشهير. وكتب العديد من الألحان لمغنيين عرب : غادة محمود وسميرة توفيق وسهام الصفدي ودلال الشمالي وسلوى العاص وسعاد توفيق وسماهر وكروان ونازك وغيرهم.
ويقول المؤرخون للاغنية الاردنية :
تكمن القيمة الفنية والثقافية والإنسانية الأبرز في عبده موسى لكونه العازف المنفرد الوحيد حتى الآن وبلا منازع الذي أبدع في أداء آلة الربابة وتطوير إمكانيّاتها والعزف عليها بإسلوب خاص جعل منها آلة موسيقية تتفوّق على شكلها التقليدي الذي ساد قبل عبده موسى وبعده, فقد أدّى عبده موسى على الربابة مقطوعات موسيقية آلية (غير غنائية) أظهر فيها إمكانيات الربابة وشخصيتها الموسيقية ببراعة لاتزال منقطعة النظير حتى وقتنا الراهن.
بدأت الحقبة الثالثة من عمره الفني مع أولى رحلاته الفنية بمرافقة فرقة الرقص الشعبي الأردنية إلى بريطانيا حيث كان أول عازف ومطرب أردني عزف وغنى في قاعة «الألبرت هول» (Albert Hall) في لندن مع الفنان عبد الحليم حافظ. وتوالت بعد ذلك رحلاته الفنية برفقة فرقة الرقص الشعبي، ففي عام 1977 غنى في باريس وفي تونس حيث نال، في الأخيرة منهما، جائزة أحسن عازف على آلة موسيقية شعبية. وقبلها في عام 1974 زار المملكة المغربية. كما قام بجولاتٍ فنية في كل من رومانيا، وعُمان، والبحرين، وقطر، والولايات المتحدة الأمريكية.
كان عبده موسى مغنياً أردنياً مهمّا لأنه عبر عن مشاعر الأردنيين، وأبرز اللهجة الموسيقية المعروفة في البادية والريف الأردني. لقد عاش كبدوي، حاملاً ربابته مكحلاً عينيه، مشتملاً بعباءته مُعتمراً بشماغه. وظل كذلك حتى وفاته في 20/6/ 1977.
اغانيه:
ومن اشهر اغانيه: «جدّلي يا ام الجدايل» و» سافر يا حبيبي وارجع» و « رُدّي شاليشك» و « نزلن على البستان يا عنيّد يا يابا» و» مرين وما معهن حدا» و» هيه يا ام الشامة» وموال « يا سلامة» اشترك مع المطربة هيام يونس في اغنية « جدلي يا ام الجدايل» واغنية « سافر يا حبيبي وارجع» واغنية « لاطلع ع راس الجبل»
كان عبده موسى متدينا ،يصلي في المسجد بشهادة من عرفه وكذلك زوجته التي لم يتزوج غيرها وانجب منها 6 أولاد و3 بنات درسو الطب في الجامعة الأردنية، والمحاماة والفن ، وغنى مع الفنان دريد لحام يا عنيد يا يابا في احدى مسلسلاته،.
وقد ورث عنه الفنان مؤيد عبده موسى « حفيده» الفن وبات الان أحد اشهر عازفي الكمنجة ويشارك في المهرجانات والمناسبات الاردنية والعربية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش