الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«صلاح الدين» تؤيد اعلانها اقليما مستقلا و«الانبار» تنتفض في وجه المالكي

تم نشره في السبت 29 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 مـساءً
«صلاح الدين» تؤيد اعلانها اقليما مستقلا و«الانبار» تنتفض في وجه المالكي

 

بغداد - وكالات الابناء

تظاهر مئات من سكان محافظة صلاح الدين امس تاييدا لمجلس محافظتهم الذي صوت بالغالبية لجعلها اقليما مستقلا «اداريا واقتصاديا» احتجاجا على «الاعتقالات» و»الاقصاء» ضد ابنائها.

وخرجت جموع المتظاهرين بعد صلاة الجمعة في جامع تكريت الكبير، حاملة لافتات كتب على احداها «اهالي تكريت يباركون لمحافظة صلاح الدين اقليمها». كذلك انطلقت تظاهرات مماثلة في أقضية الشرقاط وبيجي وتكريت وسامراء والعلم والدور وطوز خرماتو والضلوعية ويثرب والاسحاقي، فيما لم يشهد مركزا قضائي الدجيل وبلد ذات الأغلبية الشيعية اية مظاهرات لدعم القرار.

ولم ترد الحكومة العراقية ولا مجلس النواب على هذا قرار مجلس صلاح الدين. وصوت مجلس محافظة صلاح الدين ذات الغالبية السنية الخميس بالغالبية على اعلان المحافظة اقليما مستقلا «اداريا واقتصاديا» احتجاجا على «الاعتقالات» و»الاقصاء» ضد ابنائها. ولا يشكل قرار مجلس المحافظة امرا نهائيا، لان الاجراءات التنفيذية المتعلقة بتكوين الاقاليم تنص على تسلم عريضة تحمل تواقيع 2% على الاقل من الناخبين المؤهلين في المحافظة لتنظيم استفتاء.والاقليم كيان قانوني يتكون من محافظة او اكثر وفقا للدستور الذي ينص على حرية تشكيل الاقاليم.

وقال نيازي اوغلو الامين العام لمجلس المحافظة في بيان «نعلن ان مجلس المحافظة صوت بالاغلبية بالموافقة على اعلان صلاح الدين اقليما اداريا واقتصاديا».

من جهته، قال المحافظ احمد عبد الله عضو القائمة العراقية، ان «السبب الرئيسي وراء هذه الخطوة هو الاعتقالات التي تقوم بها حكومة المركز ضد ابناء المحافظة والتي كانت بدون تنسيق وبدون الرجوع الينا».

وقال الشيخ خميس ناجي الجباره رئيس مجلس شيوخ عشائر المحافظة إن «القرار يأتي ردا على تصرفات الحكومة العراقية ضد أبناء المحافظة والتي تزداد سوءا كلما حصلنا على وعد من الحكومة لتخفيفها».وأضاف «اننا حذرنا الحكومة في مناسبات عدة من طريقة تعاملها مع أبناء صلاح الدين ولكن للاسف كانت كل التحذيرات تذهب سدى لا بل بدأت الحكومة باعتقال كبار السن والمرضى دون وازع من ضمير».

بدوره ، قال أحمد عبدالجبار الكريم نائب محافظ صلاح الدين إن قرار المجلس نهائي وانه جاء بسبب عدائية الحكومة العراقية لابناء المحافظة». وأضاف أن «لطالما حذرت المحافظة الحكومة المركزية من الامور التي تغيظ أبناء المحافظة ويحسبونها عدائية ضدهم لكن الحكومة كانت تعد وتحنث بوعودها وان المحافظة شكت للحكومة من موضوع الاستملاك حول المرقدين ووعدت ولم تنفذ وكذلك موضوع الاجتثاث والاقصاء والتهميش وحرمان المحافظة من تخصيصاتهاالمالية لكن لم تحصل على اية نتائج تصب في صالح المحافظة».

وكانت السلطات العراقية اعتقلت مطلع الاسبوع الحالي 30 شخصا من قياديي حزب البعث المنحل وضباطا سابقين في تكريت في حملة شملت 350 اخرين في ست محافظات عراقية، بتهمة العمل على الاطاحة بالعملية السياسية بعد خروج القوات الاميركية.

وفي هذا الاطار، ذكرت مصادر أمنية عراقية أن أجهزة الأمن سلمت 55 معتقلا إلى وزارة الداخلية في إطار حملة الاعتقالات التي شهدتها مدينة الأنبار.وقال المصدرإن قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج، أشرف على حملة الاعتقالات التي شملت أعضاء وضباطا من الجيش السابق من البعث المنحل والتي نفذتها قوات أمن راقية منذ الأحد الماضي في عموم مدن العراق.

وفي السياق، تظاهر الالاف في الانبار ضد قرار الحكومة باجتثاث اساتذة الجامعات وحملة الاعتقال ضد ما يسمى بـ «القيادات العسكرية والبعثية في أرجاء المدينة». وندد المتظاهرون بعد صلاة الجمعة بسياسة الحكومة التي وصفوها بـ «الطائفية» والموالية لايران في تنفيذ مخططاتها ضد وحدة العراق واستقراره.رفع المتظاهرون في مدينتي الفلوجة والرمادي كبرى مدن الأنبار لافتات كتب عليها» كفى للطائفية.. كفى لتدمير العراق.. كفى للاحتلال الفارسي للعراق « ،فيما ردد المتظاهرون هتافات « ايران برا برا العراق.. تبقى حرة» وهتافات اخرى هاجمت شخص رئيس الوزراء نوري المالكي. وقال طالب علي، عضو مجلس محافظة الانبار، في تصريح صحفي ان المظاهرة «جاءت ردا على حملة الاعتقالات الحكومية غيرالمبررة».

وأضاف «لكننا في الايام المقبلة، واذا لم تستجب الحكومة وتعدل عن سياستها السلبية هذه، فسوف تتوسع المظاهرات وتتحول اعتصامات بالشوارع». كانت مساجد الانبار قد دعت الى االخروج بمظاهرات التي شملت جميع مدن المحافظة.

ميدانيا، ذكر مصدرعراقي أن ثلاثة اشخاص قتلوا وأصيب رابع من أسرة واحدة فجر امس في هجوم شنه مسلحون بمنطقة السعدية شمالي مدينة بعقوبة.

من جهة ثانية، كشفت مصادر امنية عراقية ارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرين اللذين وقعا الخميس في بغداد الى 32 قتيلا و 71 جريحا بينهم عدد من عناصر الامن. وكانت حصيلة سابقة افادت عن مقتل عشرة اشخاص وجرح 32 اخرين.

واوضح مصدر في وزارة الدفاع ان «العدد النهائي لضحايا التفجيرين بلغ 32 قتيلا بينهم شرطيان وجنديان و 71 جريحا بينهم خمسة من عناصر الامن، هم ثلاثة من الشرطة وجنديان». من جهته تحدث مصدر في وزارة الداخلية عن مقتل 36 واصابة 78 جراء التفجيرين.

التاريخ : 29-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش