الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أول لقاء عسكري أميركي- باكستاني منذ مقتل بن لادن

تم نشره في الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 مـساءً
أول لقاء عسكري أميركي- باكستاني منذ مقتل بن لادن

 

واشنطن - اسلام اباد - وكالات الأنباء

أعلن البنتاغون ان قائدي الجيشين الأميركي والباكستاني التقيا مساء الجمعة الماضي في اسبانيا لاعادة علاقاتهما الى طبيعتها بعد عملية تصفية اسامة بن لادن في باكستان مطلع ايار التي تسببت بتدهور خطير في العلاقات بين البلدين. وقد التقى رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الاميرال مايك مولن ونظيره الباكستاني الجنرال اشفق كياني على هامش مؤتمر لحلف شمال الاطلسي اختتم أعماله في اشبيليا باسبانيا أمس، كما قال المتحدث باسم الاميرال مولن، جون كيربي.

وقال المتحدث انهما «اتفقا على ان العلاقات بين البلدين تبقى حيوية بالنسبة للمنطقة وان الطرفين قاما بخطوات ايجابية لتحسين علاقاتهما في الاشهر الاخيرة». وأضاف المتحدث «انهما بحثا ايضا حالة التعاون بين العسكريين وتعهدا بمواصلة البحث عن سبل تحسينها». وهو اول لقاء بين القائدين منذ الغارة الاميركية مطلع ايار على مخبأ زعيم القاعدة في باكستان، مما ادى الى تدهور كبير في العلاقات بين واشنطن واسلام اباد.

على الأرض، تحطمت طائرة اميركية بدون طيار أمس في منطقة قبلية بشمال غرب باكستان. وافادت مصادر امنية باكستانية ان الطائرة بدون طيار تحطمت في جنوب وزيرستان، احد الاقليمين في منطقة وزيرستان الادارية التي تصفها واشنطن بانها المعقل الرئيسي لتنظيم القاعدة في العالم. وسقطت الطائرة في بلدة زنغارا التي تبعد حوالى 80 كلم الى شمال وانا كبرى مدن الاقليم. واكد مصدران في الاستخبارات الباكستانية في وانا حادثة التحطم.

وقال مسؤول امني في بيشاور ان الحادث قد يكون ناجما «عن مشكلة تقنية». لكن الطائرة تحطمت في منطقة حساسة حيث أكد زعماء قبليون اسقاط طائرة اميركية بدون طيار في ايلول 2008.

ويتهم الاميركيون اسلام اباد بالتواطؤ لرفضهم بحسب قولهم «تنظيف» وزيرستان القاعدة الخلفية لبعض مجموعات الطالبان الافغان وبخاصة شبكة حقاني التي تعتبرها واشنطن العدو الاول للولايات المتحدة في شرق افغانستان. وتعتبر هذه الشبكة مسؤولة عن هجمات على مقر قيادة الحلف الاطلسي والسفارة الاميركية الاسبوع الماضي في كابول. وتأخذ اسلام اباد من جهتها على واشنطن انها لم تبلغها مسبقا بالغارة التي شنها كومندوس من القوات الخاصة في الثاني من ايار الماضي على اسامة بن لادن في ابوت اباد المدينة الحامية الباكستانية حيث كان زعيم تنظيم القاعدة يختبىء والتي تبعد مسافة ساعتين عن شمال اسلام اباد.

في سياق آخر، اقتحم العشرات من مقاتلي طالبان المسلحين براجمات الصواريخ مركزا للشرطة أمس في المنطقة القبلية بباكستان ما ادى لاشتباكات اسفرت عن مقتل عشرة منهم فضلا عن خمسة عناصر من القوات الباكستانية. وقال المسؤولون المحليون ان العنف استمر ساعة في بلدة بارا بمنطقة خيبر القبلية القريبة من الحدود مع افغانستان. وقال سيد احمد جان احد المسؤولين المحليين ان اكثر من خمسين من مقاتلي طالبان مسلحين بأسلحة متطورة هاجموا موقع الشرطة حيث كان عناصر ميليشيات مناوئة لطالبان يتمركزون لمساعدة الشرطة. وقتل شرطي واربعة من الميليشيات المناوئة لطالبان خلال الهجوم الذي نجحت القوات الحكومية في صده بعد ساعة من تدخل قوات ما اجبر المهاجمين على الفرار.

إلى ذلك، وصل وزير الدفاع الالماني توماس دي ميزيير (الاتحاد المسيحي الديمقراطي) ليل السبت الاحد الى مدينة مزار الشريف في افغانستان، في زيارة تهدف الى التحضير للانسحاب التدريجي للقوات الالمانية والدولية من هذا البلد. وقال الوزير الالماني في الطائرة التي اقلته الى افغانستان «ان الاهم بالتأكيد هو التحدث مع جنودنا، ولتكوين فكرة عن الطريقة التي يرون فيها الوضع الميداني».

التاريخ : 19-09-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش