الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حتى اطفال اليهود ينشدون «الموت للعرب»

تم نشره في الأحد 4 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 مـساءً
حتى اطفال اليهود ينشدون «الموت للعرب»

 

الشتائم، الكراهية والعنصرية ليست مشاهد نادرة في مدرجات الجمهور في ملاعب كرة القدم في اسرائيل، وبالتأكيد ليست مزايا خاصة لفريق بيتار القدس، ومع ذلك فانه عندما يرى المرء الافلام التي التقطت في تدريب الفريق يصعب عليه الا يصاب بالصدمة، فالاطفال أبناء ستة وسبعة اعوام يطلقون هتافات عنصرية في غاية الشدة – بتشجيع المؤيدين الكبار.

وتقول صحيفة يديعوت احرونوت التي اوردت ذلك، ان الاشرطة الثلاثة الباعثة على الصدمة التقتت في تدريب جرى في بداية الموسم للفريق، في استاد بيت فجان، فالاطفال الذين ينشدون الاناشيد العنصرية هم على ما يبدو أصغر من أن يفهموا معنى تعابيرهم، ولكن الكبار المؤيدين للفريق لا يهمهم الامر، فهم فخورون بالاطفال الشاتمين، يرشدونهم ويربتون على اكتافهم.

وبدا في أحد الاشرطة مؤيد يتوجه الى أحد الاطفال الذي يجلس على كتفي مؤيد آخر، انتم تهتفون «هوبا» ونحن ننشد «سخنين زانية»، وفي قسم آخر من الشريط يبدو الاطفال لم يعودوا بحاجة الى الارشاد الدائم من الكبار، فهم يبادرون الى الاناشيد بأنفسهم ويعرفون الكلمات جيدا، وبدا أحد الاطفال يهتف: «اليهودي هو الروح والعربي ابن الزانية»، وهتافات مثل « القطار تو تو والعرب يموتوا».

وحضر التدريب نحو 850 مؤيدا للفريق، والظاهرة ليست جديدة وهذه ليست حالة شاذة، وقال أحد الحاضرين انه «كان هناك اطفال صغار وكلهم يؤيدون بيتار». وروى أحد أعضاء الفريق لـ «يديعوت احرونوت» بان الاطفال يشاركون في الاناشيد بتشجيع من أهاليهم، فهم اطفال صغار جدا ومشكوك أن يكونوا يفهمون معنى الكلمات التي يهتفونها. فهم يرون الكبار ويقلدونهم.

الاحتلال يجتاح الاغوار ويسيطر على 77% من أراضيها

كشف تقرير اسرائيلي عن السياسات التي اتبعتها سلطات الاحتلال لاستغلال موارد منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، والاستيلاء على أراضيها، والتي اعتبرت أنها تجسد نوايا الصهاينة في الضم الفعلي لتلك الأراضي. وأصدر مركز المعلومات الاسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة «بتسيليم» تقريرًا كشف من خلاله عن انتهاج السلطات الإسرائيلية منذ عام 1967 سياسات تقوم على استغلال موارد منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، بصورة مكثفة وبأحجام تفوق ما هو موجود في باقي مناطق الضفة الغربية. وأوضح التقرير، الذي نشر مؤخرًا، أن السلطات الاسرائيلية لم تكتفِ بنهب آلاف الدونمات من النازحين الفلسطينيين، والتي استعملت لإقامة المستوطنات الأولى في المنطقة، بدءًا من العام 1968 وعلى امتداد سبعينيات القرن الماضي، بل زادت مساحات ما يسمى «أراضي الدولة» في المنطقة من خلال «ألاعيب قانونية»، ليشمل هذا البند اليوم 53.4 في المائة من مساحة المنطقة، أي أربعة أضعاف حجمها قبل عام 1967.

ولفت التقرير النظر إلى أن السلطات الاسرائيلية لجأت إلى إعلان نحو نصف مساحة المنطقة (45.7 في المائة) كمناطق إطلاق نار، على الرغم من أن هذه المساحات تقع قرب طرق رئيسة، أو مناطق مبنية ومعبدة في المستوطنات، أو في مناطق معبدة تابعة للمستوطنات فيها، فضلاً عن ذلك فقد أغلقت السلطات الصهيونية حوالي 20 في المائة من الأراضي في المنطقة بحجة أنها محميات طبيعية، رغم أن القليل منها تم تطويره وإعداده للزوار، طبقًا للمنظمة.

كما أفاد التقرير باستيلاء الاحتلال على مناطق في شمال الأغوار لغرض بناء الجدار العازل، وإقامة 64 حقلاً ملغمًا على مقربة من مسار نهر الأردن بزعم أن ذلك الإجراء هو «لأغراض عسكرية».

وذكر التقرير أن السلطات باتت، بفضل تلك السياسات، تسيطر على 77.5 في المائة من أراضي غور الأردن وشمال البحر الميت، والتي قال أنها تمثل احتياطي الأرض الأكبر للتطوير في الضفة الغربية، فهي تمنع الفلسطينيين من البناء أو المكوث فيها أو حتى استعمالها، علمًا بأن 12 في المائة منها مخصصة للمستوطنات، وهو ما يشمل جميع الشواطئ الشمالية للبحر الميت.

ونوه التقرير إلى أن ذلك يتسبب بعزل البلدات الفلسطينية عن بعضها في المنطقة، ويقطع التواصل بين أهلها.

التاريخ : 04-09-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش