الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة في رابطة الكتاب حول كتاب رؤى بعيدة لآفاق واعدة لفيصل غرايبة

تم نشره في الخميس 21 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور- ياسر علاوين



أقامت رابطة الكتاب الأردنيين بالتعاون مع مركز إعلم وتعلم، مساء يوم أمس الاول، ندوة أدارها الدكتور احمد ماضي، لمناقشة لكتاب د. فيصل الغرابية «رؤى بعيدة لمستقبل واع»د، تحدث فيها كل من: الدكتور سليمان نصيرات والدكتور يوسف ربابعة.

وقال الدكتور نصيرات: جاء الفصل الاول من الكتاب تحت عنوان «سؤال الذات»: وقد قال المؤلف انه رجع الى مجموعة من الكتب التي يتوخى فيها الدقة الفكرية والانضباط الموضوعي، وقد قال الكاتب انه استند في هذا الفصل على كتب منها: مقولات عن موقع العرب في تحولات العالم المعاصر -مازق غياب البمجتمع المدني لاسماعيل النوري. وثمة بعض الكتب المرجعية التي لم يشر لها المؤلف حول موضوع معرفة الذات ولا اعرف لماذا اغفلت، منها: شخصية مصر دراسة في عبقرية المكان لجمال حمدان، وكذلك لا يمكن اغفال مفكرين عرب كبار درسوا موضوع الذات ولم يشر لهم وهم: المفكر المغربي محمد عابد الجابري ومن اهم كتبة التي ناقشت موضوع الذات كتال: تكوين العقل العربي.

وأضاف: الفصل الثاني وكان تحت عنوان سؤال الاخر، وقد استعرض المؤلف عددا من الكتب واستخلص منها اطروحاته: قراءه في كتاب ميكافيللي - الامير، التجربة اليابانية في التنمية والتطوير - سمير الناعوري، العلاقة بين العرب والغرب - حسن عليان، اتجاهت العولمة في الالفية الثالثة - السيد ولد اباه، افاق العصر الامريكي -جمال سند السويدي، دور وسائل  التواصل الاجتماعي في التحولات المستقبلية - جمال سند السويدي. ولا اعتقد ان هؤلاء يمكن حقيقة ان يجيبوا على سؤال كبير عن موضوع الاخر.



الفصل الثالث وجاء تحت مسمى سؤال الابداع وقد استند المؤلف على مجموعة من الكتب للاجابة على سؤاله، لا شك انه هناك عديدا من الروائيين الاردنيين الذين كتبوا الرواية وتحدثوا عن المدن في الاردن وفلسطين ولكن لم يشر لهم الكاتب.

وحول الفصل الربع الذي حمل عنوان «سؤال الماضي»، بين د. نصيرات أن الكاتب يقول المؤلف انه رجع في هذا الفصل في بحثة عن اجابات شافية على سؤال الماضي الى كتاب بارزين وبارعين، وحقيقة لم استطع ان اعرف الاسس التي استند عليها المؤلف في انتقاء هذه الكتب للاجابة على سؤال الماضي. وكنت اود ان ارى فصلا اخيرا في الكتاب يبين فيه المؤلف رؤيته حول رؤي بعيدة لمستقبل واعد استنادا على كافة تلك الكتب التي اشار لها، فلا يكفي ان نناقش او نسرد تلك الكتب بدون ان يكون لنا موقف محدد وواضح ومعزز من تلك الطروحات الاربع التي تناولها الكتاب.

وقال الدكتوريوسف ربابعة، رئيس قسم اللغة العربية في جامعة فيلادلفيا: يقوم الكتاب على أربعة أسئلة لتحديد مسار الحاضر والمستقبل، هي: سؤال الذات، والآخر، والإبداع، والماضي، من خلال نماذج مختلفة من الدراسات والكتب، شملت 26 مؤلفا.

وأضاف: يتناول الكتاب قضايا تشغل الفكر العربي، وتثير السؤال عن مستقبل  الإصلاح المرجو، وأهم العوامل المؤثرة في إعاقة مسيرة الإصلاح والتطور، فكيف نتعامل مع تحولات العالم في العصر الحديث، وسائل الاتصال والتواصل وما بينهما، والمجتمع المدني، والربيع العربي، والمرأة، والمشاركة السياسية، والإعلام في عالم متغير، ، والإبداع، ودور المفكِّر والمثقف في المجتمع، والأدب، والأنساق الثقافية.

ومما ركز عليه دكتور غرايبة ما يقوله صراحة هو دراسة العلاقة القائمة بين المثقف العربي المعاصر والواقع، من خلال استقراء طبيعة المعالجة المعرفية، والتي تضمنتها المقولات والأفكار التي طرحها المفكرون المعاصرون من المنشغلين بسوسيولوجية قضايا التنمية والديمقراطية والمواطنة والانتماء. لكن مثبطات المثقف تعود إلى وقوفه لائما لطبيعتين في المجتمع العربي، هما: طبيعة الثقافة العربية وطبيعة التربية العربية، وان هاتين الطبيعيتين تكادان تكبلان الأجيال لتعجز عن المضي نحو المستقبل، باعتبارهما تحثان على الانشداد للماضي مما يجعل النخبة العربية في حالة قلق.

وأكد د. ربابعة أن الكتاب هو محاولة للاسهام بتقديم اجابات لاسئلة يطرحها المواطن العربي الواعي على نفسه، وعلى من حوله وهي اسئلة عديدة تشغل اذهان النخبة ودعاة التغيير الايجابي نحو الافضل.

الكتاب بمثابة رصد لمقولات المفكرين العرب حول القضايا الاكثر أهمية في العالم العربي، ألا وهي التنمية والديموقراطية والمواطنة والانتماء والاصلاح، واستخدم أسلوب حواري محاولا الخروج من فكر النخبة الثقافية نحو خير الامة والسعي لمستقبل افضل لأجيالها في مسار الحضارة الانسانية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش