الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تزايد عمليات سرقة أشجار الزيتون مــن قـبـل الاحتـلال والمسـتـوطنيـن

تم نشره في الاثنين 27 حزيران / يونيو 2011. 03:00 مـساءً
تزايد عمليات سرقة أشجار الزيتون مــن قـبـل الاحتـلال والمسـتـوطنيـن

 

القدس المحتلة - الدستور

حذر تقرير صادر عن مركز العمل التنموي من سرقة الاحتلال لأشجار الزيتون وخاصة المعمرة منها، والتي لم تسلم من قطع وتدمير وسرقة لثمارها والأخطر تنفيذ مخطط نسب تلك الشجرة إلى تاريخ (الشعب اليهودي)، واعتبارها بما يسمونه رمزا لوجودهم في الأراضي المحتلة، وذلك عبر سرقة الأشجار الرومية، لتعاد زراعتها داخل الأرض المحتلة عام 1948 أو في المستعمرات الإسرائيلية بالضفة الغربية.

وقد أشاد التقرير الذي أعده المهندس رائد جمال موقدي بشجرة الزيتون الرومي المعروفة منذ القدم بأنها رمزٌ للعطاء والخير بالنسبة للشعب الفلسطيني، علاوة على كونها شجرة معطاءة، فهي رمزٌ للسلام والانتماء إلى هذه الأرض المباركة، لدرجة أنها أصبحت شعاراً لكثير من الجهات الرسمية الفلسطينية. ولكن في نفس الوقت يوجد على هذه الأشجار طلبٌ لزراعتها أمام فيلات المستوطنين، حيث شوهد على الانترنت منزلٌ فاخرٌ في إحدى المستوطنات، وأمامه أشجار زيتون فلسطينية رومية، وكأن عمر المنزل من عمر هذه الشجرة.

وأشار التقرير إلى وجود فتاوٍ من حاخامات يهود، تبيح سرقة الفلسطينيين، فالحاخام مردخاي الياهو أحد أبرز كبار الحاخامات، شرّع للمستوطنين سرقة الزيتون الفلسطيني قائلا «إنه يمكن سرقة أشجار الزيتون والاستيلاء عليها وجني المحصول وقطف الزيتون من مزارع الفلسطينيين، لأنهم يزرعون في أرضنا». وقد استشهد التقرير بمثال قرية «قريوت» وهي قرية فلسطينية تقع في الريف الشرقي من مدينة نابلس، اشتهرت بأشجار الزيتون المعمرة وخضرة أراضيها، وعلى الرغم من هذا، لم تسلم من شبح الاستيطان الذي صادر أكثر من نصف أراضيها، محولا إياها إلى قرية منكوبة بفعل ممارسات الاحتلال.

التاريخ : 27-06-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش