الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتحام للأقصى وهدم قرية العراقيب بالنقب للمرة ال97

تم نشره في الأربعاء 20 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

  فلسطين المحتلة-واصلت الجماعات اليهودية المتطرفة أمس، اقتحاماتها لباحات المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة وجيش الاحتلال الاسرائيلي . وقالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها ان عشرات المستوطنين المتطرفين قدموا شروحات عن «الهيكل المزعوم» خلال اقتحامهم للأقصى، وقاموا باداء طقوس استفزازية وجولات مشبوهة داخل ساحات الحرم القدسي الشريف، وسط تكبير وتهليل المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى الذين تصدوا لهذه الاقتحامات .

يأتي ذلك في وقت واصلت قوات الاحتلال حملة مداهماتها لمدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت تسعة عشر فلسطينيا في مدينة القدس المحتلة، ومدن الخليل وبيت لحم ونابلس ورام الله وقلقيلية واحياء عدة في القدس الشرقية المحتلة وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.

وفي واحدة من سياسات إرهاب دولة الاحتلال أقدمت جرافات الاحتلال، على هدم قرية العراقيب في النقب داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 للمرة الـ97 على التوالي.

وقال رئيس مجلس قروي العراقيب سليم أبو مديغم في بيان له «ان العراقيب تهدم للمرة الـ 97، حيث اقتحمت القرية العشرات من سيارات «الياسام» ووحدة «يوأف» الاسرائيلية تحمي جرافتين للهدم والخراب وقامت بهدم القرية بالكامل بحجة انها من القرى غير المعترف بها «.

من جهة ثانية أعرب جو بايدن نائب الرئيس  الاميركي عن خيبة أمله من استمرار إسرائيل في توسيع المستوطنات بالضفة الغربية. وقال بادين في كلمة أمام مجموعة جاي ستريت، المؤلفة من يهود أميركيين تقدميين يؤيدون إقامة دولة فلسطينية في واشنطن الليلة قبل الماضية «إن توسيع المستوطنات يدفع بإسرائيل إلى الاتجاه الخاطئ»، مشيرا الى ان الولايات المتحدة عازمة على الدفع باتجاه حل الدولتين لإنهاء الصراع بين الجانبين.



وأشار إلى أن الاجتماعات الأخيرة التي عقدها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم تخرج بنتائج مشجعة إزاء آفاق التوصل إلى اتفاق للسلام، داعيا الجانبين الى وقف الخطابات والأفعال التي تؤجج العنف وتؤدي إلى المزيد من إراقة الدماء.

فيما استنكرت منظمة حقوقية فلسطينية مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة ابتزاز واعتقال المرضى من قطاع غزة وعرقلة وصولهم للمستشفيات في وقت مناسب، الأمر الذي يفضي إلى تدهور أوضاعهم الصحية ويتسبب في معاناة وألم شديدين.

وقال مركز الميزان لحقوق الإنسان في بيان صحفي صدر أمس ان  قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة داخل معبر بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة اعتقلت امس الجريح: محمود أبو فول (19 عاماً)، من سكان مخيم جباليا في محافظة شمال غزة، أثناء ذهابه لمقابلة أمنية بناء على طلب أجهزة الأمن الإسرائيلي للنظر في طلبه الحصول على تصريح مرور لغرض السفر لاستكمال العلاج في مستشفى النجاح بمدينة نابلس في الضفة الغربية حيث قامت قوات الاحتلال باعتقاله.

وجدد المركز مطالباته المتكررة للمجتمع الدولي، بما في ذلك مقرر الأمم المتحدة الخاص بالتعذيب، والمقرر الخاص بالحق في الصحة، ولجنة مناهضة التعذيب، والاتحاد الأوروبي بالضغط على إسرائيل لتكف فوراً عن ارتكاب هذه الانتهاكات.

ودعا المجتمع الدولي للتدخل العاجل والفعال لإطلاق سراح المرضى المعتقلين وللعمل على وقف انتهاكات إسرائيل المنظمة لمبادئ حقوق الإنسان عامةً والحق في الصحة خاصة.

من جهة أخرى رحبت الحكومة الفلسطينية بقرار منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» رفض استخدام مصطلح الاحتلال الإسرائيلي التزويري (جبل الهيكل) والاستمرار باستخدام المسمى  العربي الاسلامي الحقيقي والطبيعي المسجد الأقصى المبارك.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود في بيان أمس، «إن قرار المنظمة الدولية بأغلبية 33 دولة يدل على اقتناع العالم بحملة التزييف والتزوير الإسرائيلية التي تستهدف التراث العربي وأقدس مقدسات المسلمين والمسيحيين في مدينة القدس المحتلة»، مشددا على ان محاولات الاحتلال عبر عشرات السنين في هذا الإطار «ثبت بطلانها لأنها قائمة على التزوير والتضليل ومحاولات طمس تراث راسخ تمتد جذوره الى آلاف السنين، وذلك باعتراف كبار علماء الاثار في العالم ومن بينهم علماء اسرائيليون».

وقال، إن الحكومة تطالب المنظمة الدولية بالتحرك العاجل من أجل وقف الانتهاكات الخطيرة بحق مدينة القدس والمسارعة الى تنفيذ قراراتها في هذا الإطار، كما تطالب المنظمة الدولية وكافة مؤسسات المجتمع الدولي بالتحرك العاجل من اجل وقف الانتهاكات اليومية بحق المقدسات التي تتمثل باقتحامات المسجد الأقصى ومحاولات فرض واقع احتلالي مزيّف.

وفي هذا السياق أضاف المحمود ان الحكومة الفلسطينية تحذر من التداعيات الخطيرة لاستمرار تحركات الجماعات الاستيطانية تحت حماية قوات الاحتلال ضمن ما تسميه التحضيرات لإقامة طقوس ذبح القرابين داخل المسجد الأقصى المبارك، في إشارة الى إعلان هذه الجماعات عن تدريبات على هذه الطقوس في جبل الزيتون في الساعات الأخيرة وما تخللها من إطلاق شعارات معادية تدعو لطرد العرب والمسلمين والاستيلاء على المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين بأن 750 معتقلا فلسطينيا إداريا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد أن صعّدت حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية من سياسة إصدار أوامر بالاعتقال الاداري منذ اندلاع الهبّة الشعبية مطلع تشرين الأول الماضي.

وأوضحت الهيئة في بيان، أن نحو 400 أمر اعتقال اداري جديد صدر بحق الفلسطينيين، اضافة إلى تجديد الاعتقال الاداري بشكل روتيني.

وأشارت إلى أن 3 أسرى إداريين لا زالوا يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام، احتجاجا على اعتقالهم الاداري، وأوضاعهم الصحية تدهورت بسبب الاضراب، واحتجازهم في زنازين عزل انفرادية، وعدم نقلهم إلى المستشفيات.

من جهته قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي أن مماطلة محكمة الاحتلال الاسرائيلي «العليا» بشأن قضية الافراج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين ولاسيما المقدسيين منهم هي مشاركة فعلية بجريمة احتجازهم.

وأضاف في بيان له أن استمرار الاحتلال الاسرائيلي باحتجاز جثامين الشهداء يمثل جريمة وتعديا على القيم الانسانية وعقابا جماعيا ضد عائلات الشهداء، داعيا الى اوسع مشاركة بالتضامن مع حملة عائلات الشهداء لاسترداد جثامين أبنائهم.

وفي قطاع غزة اصيب صياد فلسطيني برصاص زوارق الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس قبالة شاطئ رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية ان زوارق الاحتلال اطلقت النار تجاه مجموعة من قوارب الصيادين قبالة شاطئ رفح ما اسفر عن اصابة احد الصيادين بجراح متوسطة.

وقامت زوارق الاحتلال بمحاصرة احد القوارب واعتقال ثلاثة صيادين واقتيادهم الى جهة غير معلومة كما صادرت قارب صيدهم.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش