الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: ؟إيران عملت على تطوير سلاح نووي

تم نشره في الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: ؟إيران عملت على تطوير سلاح نووي

 

فيينا (د ب أ)- ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم أن هناك مؤشرات واضحة تدل على ؟أن؟إيران قامت بالعديد من المشروعات والتجارب من أجل تطوير سلاح نووي حتى العام الماضي.

وقال رئيس الوكالة يوكيا امانو في التقرير ان المعلومات تشير الى ان ايران قامت بانشطة تتعلق بتطوير رأس نووية" وذلك في اشارة الى معلومات جرى الحصول عليها من وكالات استخبارات وتأكدت جزئيا من خلال مصادر اخرى.

وقال التقرير ، الذي تضمن تفاصيل عدد كبير من المشاريع والتجارب في المجال النووي ، ان بعض الانشطة ربما مازالت مستمرة.

وتوصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتخذ من فيينا مقرا لها الى نتيجة مفادها ان ايران قامت بانشطة مستخدمة معدن اليورانيوم في رأس نووية واستخدام الكومبيوتر لمحاكاة تفجيرات نووية.

واضاف التقرير انه تحت قيادة وزارة الدفاع ، طور العلماء واختبروا مكونات لسلاح من هذا القبيل من بينها ما يطلق عليه مولدات النيترونات التي تطلق سلسلة التفاعلات النووية









وبين التقرير الذي من المتوقع ان يعلن عنه هذا الاسبوع ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اعدته قلقة على نحو خاص بشان معلومات عن دراسات لرسم نموذج لجهاز نووي في 2008-2009 .

من جانب اخر علقت الولايات المتحدة الامريكية على تقرير الوكالة الدولية، انها ما زالت تحتاج الى وقت لدراسته ولا يوجد لديها تعليق فوري بشأن محتوياته.

من جانبها انتقدت روسيا اليوم الكشف عما ورد من معلومات في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة بشأن البرنامج النووي الايراني وقالت ان ذلك سيحد من الامال في استئناف الحوار مع طهران ويستهدف اجهاض فرص ايجاد حل دبلوماسي.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان //لدينا شكوك جدية بشأن مبرر الكشف عن محتويات التقرير على نطاق واسع... خاصة وأنه في هذا التوقيت بالذات بدأت تلوح فرص مؤكدة لاستئناف الحوار بين الوسطاء الدوليين الستة وطهران.// وأضافت الوزارة انه يلزم اتاحة الوقت لدراسة التقرير وتحديد ما اذا كان يتضمن دليلا جديدا عن وجود جانب عسكري في البرنامج النووي الايراني أو أنه لا يتضمن شيئا سوى //اثارة المشاعر بشكل متعمد وغير بناء



و قال دبلوماسيون غربيون اليوم انه من المتوقع أن يكشف تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يصدر هذا الاسبوع عن قيام ايران في الاونة الاخيرة بنشاط نووي يمكن أن يساعد في تطوير قنابل ذرية بما في ذلك معلومات تفيد بتصميم نماذج لمثل هذه الاسلحة باستخدام الكمبيوتر.

وقال دبلوماسي في فيينا //هناك معلومات متفرقة تعود الى عام 2010.// واذا تأكدت هذه المعلومات في تقرير الوكالة المنتظر هذا الاسبوع فقد تفسح المجال لجدال جديد بشأن تقرير المخابرات الامريكية لعام 2007 الذي خلص الى أن ايران أوقفت النشاط المتعلق مباشرة بالتسلح النووي في عام 2003.

ومن شأنها كذلك أن تذكي الشكوك الغربية بأن ايران عازمة على مواصلة بعض على الاقل من أنشطة البحث والتطوير التي يمكن أن تطبق على صنع القنابل الذرية حتى لو كانت طهران لم تتخذ قرارا واضحا بصنع هذه القنابل كما يعتقد الدبلوماسيون.

وقال مبعوث اخر في العاصمة النمساوية حيث مقر وكالة الطاقة الذرية //ما زالت هناك أدلة أعتقد أن الوكالة ستكون قادرة معها على القول ان لديها بواعث قلق خطيرة قائمة حتى اليوم.// لكن مسؤولين وخبراء غربيين يقولون انه يحتمل أن الابحاث والتجارب التي تشير الى أغراض نووية عسكرية لم تستمر على نفس المستوى الذي كانت عليه قبل عام 2003 عندما بدأت ايران تتعرض لضغط غربي متزايد بشأن نشاطها النووي.

وقال محلل شؤون الانتشار النووي في رابطة الحد من التسلح وهي جمعية للبحوث والدعوة في هذا المجال مقرها الولايات المتحدة //من المعتقد ان ايران واصلت أو استأنفت بعض أنشطة البحث والتطوير منذ ذلك الحين.// وتنفي ايران الاتهامات بأنها تسعى لانتاج أسلحة نووية وتقول انها تستند الى وثائق مزورة. وتؤكد ان برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم يستهدف توليد الكهرباء حتى تستطيع تصدير مزيد من نفطها.

وينتقد كثير من الخبراء المحافظين نتائج تقرير المخابرات الامريكية لعام 2007 ويقولون انها غير دقيقة وساذجة وتعتقد وكالات المخابرات الامريكية الان ان القادة الايرانيين استأنفوا مناقشاتهم المغلقة على مدى السنوات الاربع الاخيرة بشأن امكانية صنع قنبلة نووية.

وقال شانون كايل من المعهد الدولي لابحاث السلام في ستوكهولم //أظن أن التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيدعم موقف الامريكيين المحافظين والاسرائيليين الذين ينتقدون تقدير المخابرات الوطنية لعام 2007 والذين اتهموا وكالات المخابرات الامريكية بالتهوين من شأن الادلة على وجود أنشطة سرية تتعلق بالتسلح النووي في ايران.// ومن المتوقع أن يكشف تقرير وكالة الطاقة الذرية الذي سيقدم للدول الاعضاء في الايام القليلة القادمة عن دليل جديد بشأن اجراء أبحاث فيزيائية وأبحاث تتعلق بالمتفجرات تشير الى ان ايران تسعى لامتلاك القدرة على تصميم أسلحة نووية.

وقالت مصادر مطلعة على الوثائق ان بعض الانشطة ليس لها تطبيقات تذكر سوى صنع قنبلة نووية منها رسم نماذح بالكمبيوتر لسلاح نووي.

وأضافت المصادر ان ذلك سيدعم تقارير مخابرات تفيد بأن ايران أنشأت حاوية ضخمة من الصلب بمجمع بارشين العسكري جنوب شرقي طهران بهدف اجراء اختبارات باستخدام متفجرات عالية الشدة يمكن استخدامها في التفاعل النووي المتسلسل.

وفي فبراير شباط قال مدير المخابرات الوطنية الامريكية جيمس كلابر ان ايران //تبقي على خيار تطوير أسلحة نووية مفتوحا من خلال تطوير قدرات نووية مختلفة تجعلها في وضع أفضل لانتاج مثل هذه الاسلحة.// وقال مارك فيتزباتريك المدير بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان من المبكر للغاية القول ما اذا كان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيلقي بظلال من الشك على تقييم المخابرات الوطنية لعام 2007 .

وأضاف فيتزباتريك //وكالات المخابرات الامريكية لديها بالفعل المعلومات الواردة في تقرير وكالة الطاقة الذرية//. وتابع ان كلابر كان يؤكد حتى مارس اذار الاعتقاد بأن ايران لم تتخذ قرارا باستئناف برنامجها الخاص بالاسلحة النووية.

وقال فيتزباتريك //عدم الاتساق الواضح بين هذا التقييم والتسريبات التي تكشفت بشأن تقرير وكالة الطاقة الذرية ربما تعود الى الاطار الزمني لابحاث وتطوير الاسلحة ومستوى وحجم النشاط الذي تعتقد الوكالة انه استمر بعد عام 2003.//

التاريخ : 06-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش