الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مصادرة 7 الاف دونم ومخطط لعزل 60 الف مقدسي

تم نشره في الاثنين 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
مصادرة 7 الاف دونم ومخطط لعزل 60 الف مقدسي

 

القدس المحتلة - الدستور

صادقت وزارة الداخلية الإسرائيلية على بناء 4000 وحدة استيطانية فيما يسمى بـ»مجلس الشاغور الاقليمي» في الجليل شمال الأراضي المحتلة عام 1948. ورحب وزير الداخلية ايلي يشاي بهذا الاجراء، موضحًا أنه يندرج في إطار سلسلة الإقرارات التي تمت مؤخرا للتخفيف من ضائقة السكن في الكيان الإسرائيلي.

وقبل أسبوع أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي طرح مناقصة لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية بما فيها 2000 وحدة على شكل شقق استيطانية في مستوطنات مقامة على أراضي المواطنين في الضفة الغربية المحتلة.

تزامن هذا مع اخطار سلطات الاحتلال أصحاب أربعة منازل بوقف العمل والبناء بقرية رابود جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وأوضح مركز أبحاث الأراضي في بيان « أن سلطات الاحتلال والإدارة المدنية التابعة له داهمت قرية رابود، ووجهت الإخطارات بوقف العمل في المنازل الأربعة بحجة عدم الترخيص.

في هذه الاثناء، حذرت عضو المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد من خطورة مخطط الإحتلال بإفتتاح معبر يفصل بين منطقة مخيم شعفاط ومدينة القدس، مؤكدة أن سلطات الإحتلال تنوي عزل ما يقرب من 60 ألف مواطن مقدسي عن مدينته (القدس). وقالت النائب أبو زنيد بأن نوايا سلطات الإحتلال ضد المنطقة خطيرة جداً وتستهدف عزل وسلخ منطقة مخيم شعفاط ،عناتا، ضاحية السلام وراس شحادة عن مدينة القدس الأمرالذي من شأنه زيادة معاناة المواطنين وحرمانهم من أبسط حقوقهم الأساسية. وأضافت أن الإحتلال يعمل على سياسة التضييق بحق المقدسيين في المنطقة

من خلال فرض سياسة الأمر الواقع، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفوري من أجل الضغط على سلطات الإحتلال بوقف كافة سياساتها وممارساتها بحق المقدسيين.

وأكدت أن سياسة الإحتلال هذه تؤكد على عدم جدية حكومة الإحتلال بالعملية السياسية وإنجاح الجهود الدولية المبذولة من أجل إستعادة أبناء شعبنا الفلسطيني لكامل حقوقهم المشروعة والمكفولة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.هذا وتعتزم سلطات الإحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الجاري، إفتتاح معبر يفصل بين منطقة مخيم شعفاط ومدينة القدس.

في الضفة الغربية، شرعت قوات الاحتلال امس بفصل ومصادرة نحو 7000دونماً من اراضي بيت لحم حيث وصف محافظ بيت لحم جنوب الضفة الغربية عبد الفتاح حمايل، ، القرار الإسرائيلي بمصادرة أراضي بيت لحم الشمالية الواقعة خلف الجدار إلى بلدية القدس وإحالة مسؤوليتها إلى حارس أملاك الغائبين بالقدس المحتلة ، بأنها ‹قرصنة تعبر عن وقاحة المحتل›.

يشار إلى أن جزءا من المساحة المستهدفة البالغة 7000 دونم، يعود للبلديات والكنائس وكذلك لمواطنين لديهم أوراق طابو تركي واوراق ثبوتية في ذلك.

فيما اعتبر الدكتور حنا عيسى خبير القانون الدولي، بدء اسرائيل بالضم الفعلي للاراضي الفلسطينية في بيت لحم وقبلها في شمال وادي الاردن بالتهامها 1500 دونم والحاقها بـ»كيبوتس ميراف» هو جزء من حركة «الكيبوتس الديني» على بعد نحو سبعة كيلو مترات الى الشمال الغربي، انتهاك صارخ للقانون الدولي.

واضاف عيسى أن قانون أملاك الغائبين لسنة 1950، الذي بموجبه استملكت إسرائيل الأراضي التي كانت لــ300 قرية عربية تقريبا، أي نحو ثلاثة ملايين ونصف مليون دونم، وهي أراضي اللاجئين العرب الذين طردوا من قراهم ووطنهم إلى الدول العربية، وسمتهم إسرائيل غائبين، والغائب: بحسب هذا القانون هو كل فلسطيني انتقل من مكان سكنه إلى أية دولة عربية والى أي مكان آخر في فلسطين نفسها بعد يوم صدور قرار تقسيم فلسطين، وقد شمل هذا الاف العرب الذين بقوا في إسرائيل وأصبحوا بموجب هذا القانون «حاضرين غائبين».

التاريخ : 21-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش