الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سوريا تقر قانونا يسمح بتأسيس احزاب سياسية

تم نشره في الثلاثاء 26 تموز / يوليو 2011. 03:00 مـساءً
سوريا تقر قانونا يسمح بتأسيس احزاب سياسية

 

دمشق - وكالات الانباء

اقرت الحكومة السورية مشروع قانون يرعى تأسيس الاحزاب وينظم عملها، وذلك «في اطار ترجمة توجهات برنامج الاصلاح السياسي» الذي تعهد الرئيس السوري بشار الأسد بتنفيذه في البلاد وسط الاحتجاجات المستمرة ضد نظامه.

وقالت وكالة الانباء السورية (سانا) ان مجلس الوزرراء «اقر شروع قانون الاحزاب فى سوريا وذلك في اطار ترجمة توجهات برنامج الاصلاح السياسي وبهدف إغناء الحياة السياسية وتنشيطها والمشاركة في مسؤولياتها وتداول السلطة».

واوضحت الوكالة ان «مشروع القانون يتضمن الاهداف والمبادىء الاساسية الناظمة لعمل الاحزاب وشروط واجراءات تأسيسها وترخيصها والاحكام المتعلقة بموارد الاحزاب وتمويل نشاطاتها وحقوقها وواجباتها».

واضافت ان مشروع القانون يمنع قيام اي حزب «على اساس ديني او قبلي او مناطقي او فئوي او مهني أو على أساس التمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللون»، كما يحظر ان يكون الحزب «فرعا أو تابعا لحزب أو تنظيم سياسي غير سوري».

وتابعت سانا انه من الشروط المفروضة بموجب مشروع القانون لتأسيس اي حزب «التزامه باحكام الدستور ومبادىء الديموقراطية وسيادة القانون واحترام الحريات والحقوق الأساسية والإعلانات العالمية لحقوق الإنسان والاتفاقيات المصدق عليها من الجمهورية العربية السورية».

كما يشترط ان يحافظ الحزب على «وحدة الوطن وترسيخ الوحدة الوطنية للمجتمع» وان تكون مبادئه علنية وكذلك اهدافه ووسائله ومصادر تمويله، وان «تتم تشكيلات الحزب واختيار هيئاته القيادية ومباشرته نشاطه على أساس ديموقراطي»، وان «لا تنطوي وسائل الحزب على إقامة اي تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية علنية أو سرية أو استخدام العنف بكل أشكاله أو التهديد به أو التحريض عليه».

يذكر أن سورية تخضع منذ 48 عاما لحكم حزب البعث الذي يدعو إلى «الحرية والوحدة والاشتراكية». ويشكل البعثيون وهم من الأقلية العلوية ما يقرب من 2ر1 مليون نسمة، من بين تعداد سوريا البالغ 22 مليون نسمة. ويسيطر حزب البعث على المناصب الاستراتيجية مثل الرئاسة ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان. وكان حزب البعث الذي حظر أحزاب المعارضة منذ الانقلاب العسكري عام 1963 تعرض لضغوط للتخلي عن احتكاره للسلطة أثناء انتفاضة شعبية مندلعة منذ أربعة أشهر تدعو للاطاحة بالرئيس بشار الاسد.

وفي اول رد فعل ، قال ياسر سعد الدين وهو شخصية سورية معارضة يعيش في الخليج ان القانون الجديد مصمم لكي يوضح على الورق أن النظام يتقبل المعارضة بينما يستمر القتل والقمع. وأضاف سعد الدين أنه في كل مرة يتعرض فيها النظام لضغط دولي يتخذ المزيد من الاجراءات الاصلاحية الزائفة لمحاولة الظهور في المظهر الديمقراطي. ومضى يقول ان اعتقال النشطاء والقمع في تزايد.

من جهة ثانية، قال بيان لفصيل من المعارضة السورية في الداخل « إن الاستبداد لا يزال جاثما على صدر المشهد السوري يعيق كل مسعى للانتقال إلى نظام ديمقراطي كفيل بالانتقال بالبلاد إلى مرحلة الحداثة» .

وأضاف البيان ، الذي اصدره المعارض السوري لؤي حسين احد ابرز منظمي اللقاء التشاوري الأول للمعارضة الذي عقد بدمشق في 26 حزيران «يأتي ذلك في الوقت الذي ما زالت الانتفاضة الشعبية مستمرة وتزداد اتساعا لتشمل قطاعات أوسع من المثقفين والمغتربين، وتزداد تجذرا بإصرار شعبنا على المضي قدما حتى إنهاء الاستبداد وتعميم الحريات وإقرار الحقوق لجميع السوريين «. وشدد البيان» على ضرورة إزالة النظام الاستبدادي والانتقال السلمي والآمن إلى دولة مدنية ديمقراطية تضمن حقوق وحريات جميع المواطنين السوريين السياسية والثقافية والاجتماعية «. ودعا البيان المعارضين المستقلين لتشكيل هيئة عامة لمؤتمر يعقده ممثلون عن أحزاب وتيارات المعارضة يكون لهم الحق في المناقشات من دون الحق في التصويت على التوصيات أوالبيان الختامي ، وكذلك وجود مراقبين ليس لهم الحق في المناقشات أوالتصويت «.

على الصعيد الدولي، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية مارتن شيفر ان المانيا اجرت اتصالات مع اعضاء في المعارضة السورية في برلين ودمشق.وقال ان «بوريس روج مدير ادارة الشرق الاوسط في الخارجية الالمانية زار سوريا مرتين حيث التقى وزير الخارجية السوري ... وممثلين عن المعارضة السورية في دمشق» في الاسابيع الماضية. واضاف خلال المؤتمر الصحافي للحكومة الالمانية ان «ممثلين عن المعارضة السورية زاروا ايضا برلين واجروا محادثات في وزارة الخارجية الالمانية». وبرلين من اولى العواصم التي تحدثت عن اتصالات مع المعارضة السورية التي اجتمعت مرارا في تركيا.

ميدانيا، افادت منظمة حقوقية ان الاجهزة الامنية السورية اعتقلت عدة موظفين في ريف دمشق في اطار حملتها الامنية لقمع الاحتجاجات بينما قطعت الاتصالات عن منطقتين في مدينة حمص التي تنتشر دبابات في احيائها الرئيسية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان «قوات الامن قامت الاحد باعتقال تسعة موظفين من اهالي الحجر الاسود (ريف دمشق) وعدة عمال في صحنايا (ريف دمشق)». واورد المرصد لائحة باسماء المعتقلين. واشار المرصد الى ان «تظاهرة خرجت ليلا بحي الحجر الاسود في دمشق من جامع الرحمن باتجاة شارع الثورة تطالب بإسقاط النظام ردا على حملة الاعتقالات التي نفذتها الاجهزة الامنية».

على صلة، قام اكثر من 300 محامٍ بالاعتصام في القصر العدلي في دمشق للمطالبة بالافراج عن المحامين المعتقلين ومعتقلي الراي. حسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن. وفي حمص، «انقطعت الاتصالات الارضية والخلوية صباح امس عن حيي الخالدية والبياضة وانتشرت دبابات في كل أحياء المدينة الرئيسية التي خلت من المارة»، بحسب المرصد. كما اشار المرصد الى «دخول عدد من سيارات الامن الي حي الانشاءات وتمركز الدبابات في حي باب السباع وباب الدريب والخالدية واول حي القصور وشارع الستين في البياضة».

التاريخ : 26-07-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش