الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخرطوم تعلن تورط تل أبيب واسمرة تحشد قواتها على الحدود...الجامعة العربية تدعو مجلس الامن لتمديد المهلة للسودان

تم نشره في الاثنين 9 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
الخرطوم تعلن تورط تل أبيب واسمرة تحشد قواتها على الحدود...الجامعة العربية تدعو مجلس الامن لتمديد المهلة للسودان

 

 
موسى: تعطيل متمردي دارفور للمفاوضات يهدف لتوريط حكومة الخرطوم


عواصم - وكالات الانباء
دعا وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم امس في مقر الجامعة بالقاهرة المجتمع الدولي الى اتاحة اطار زمني مناسب لتتمكن الحكومة السودانية من حل الازمة الانسانية في دارفور. فيما اتهم وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل اسرائيل بالقيام بدور في تصعيد الاحداث في دارفور.
وفي الوقت الذي اعتبر فيه عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية تعطيل متمردي دارفور للمفاوضات هدفه توريط الحكومة السودانية ابلغت الخرطوم الاتحاد الافريقي رسميا معارضتها لنشر قوات حفظ السلام في الاقليم متهمة اريتريا بحشد قواتها عند الحدود المشتركة بين البلدين.
من جانبه اعلن الاتحاد الافريقي ان حكومة السودان وجماعتين متمردتين وافقوا على اجراء محادثات في نيجيريا.
وفي اجتماعهم امس دعا وزراء الخارجية العرب المجتمع الدولي الى اتاحة »اطار زمني مناسب« لتتمكن الحكومة السودانية من حل الازمة الانسانية في دارفور غرب السودان.
واعلن الوزراء في مشروع قرار صادر عن الدورة غير العادية لجامعة الدول العربية، »ندعو المجتمع الدولي الى اتاحة الاطار الزمني المناسب للحكومة السودانية حتى تتمكن من تنفيذ تعهداتها والتزاماتها« امام الامم المتحدة من اجل حل الازمة.
ويدعو مشروع القرار المجتمع الدولي الى رفض اي تلويح بتدخل عسكري قسري في الاقليم (دارفور) وتقديم الدعم اللازم لعودة اللاجئين والنازحين الى مساكنهم بعيدا عن اي ضغوط او محاولات لفرض عقوبات« على السودان.
كما يدعو الدول العربية »الى تقديم الدعم الكامل لجهود الاتحاد الافريقي في قيادة الجهود الرامية لحل الازمة في دارفور« ويطلب خصوصا من الدول العربية »الاعضاء في الاتحاد الافريقي المشاركة بفعالية في فريق مراقبي وقف اطلاق النار وقوات حمايته«.
ويؤكد النص ان الجامعة العربية مستعدة »للمشاركة في جهود الوساطة التي تتم تحت راية الاتحاد الافريقي بين الحكومة السودانية وحركتي التمرد« ويطلب من الدول والهيئات المانحة العربية والعالمية المساهمة في تمويل الاحتياجات الانسانية للمنكوبين في دارفور.
ويطلب مشروع القرار »تقديم دعم مالي عاجل الى الحكومة السودانية لتعضيد جهودها الرامية الى استعادة الامن والاستقرار في دارفور«.
كما يدعو المنظمات غير الحكومية الى »تقديم المساعدات الانسانية العاجلة والدعم الفني وتاكيد التواجد العربي المباشر في اقليم دارفور للاضطلاع بتقديم العون الانساني الى المتضررين«.
وقال عمرو موسى ردا على سؤال حول انعدام الثقة بين الحكومة السودانية وحركتي التمرد إنه لابد من استئناف المفاوضات دون أية شروط والمسألة تحكمها اتفاقيات الحكومة مع الامم المتحدة مطالبا بضرورة الدخول في المفاوضات دون أية شروط.
وشدد موسى على أن تعطيل المتمردين للمفاوضات هدفه هو توريط الحكومة السودانية مما نعتبره محاولة سلبية وأن مسألة العرق هي تأليف من بعض الدوائر وأن الاتجاه الان هو حل المسألة بالتعاون مع الاتحاد الافريقي سلميا.
واتهم وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل اسرائيل بلعب دور في تصعيد الاحداث في اقليم دارفور.
وقال اسماعيل »ان المعلومات التي لدينا تؤكد ما تردد في اجهزة الاعلام من وجود دعم اسرائيلي.. وأنا متأكد ان الايام القادمة ستكشف عن كثير من اتصالات اسرائيلية مع المتمردين وليس ادل على ذلك من ان سفير اسرائيل في الامم المتحدة عندما تحدث عن الجدار الفاصل في الضفة الغربية بدأ حديثه عن دارفور وما يفعله العرب في دارفور اضافة الى تحرك الجاليات اليهودية واثارة الاقاويل عن احاديث دارفور«.
وقال عثمان ان »اسرائيل نشطت مؤخرا للدخول في قضية دارفور من عدة جوانب سواء كان من خلال تواجدها النشط في اريتريا او من خلال نشاطات بعثاتها في المناطق التي التهبت مؤخرا«.
وتزامن اتهام اسماعيل مع ابلاغ بلاده الاتحاد الافريقي رسميا انه يعارض نشر قوات لحفظ السلام في دارفور.
وفي حديث لصحيفة الانباء السودانية قال سفير السودان في اديس ابابا عثمان السيد »ان الحكومة السودانية ابلغت مفوضية الاتحاد الافريقي رسميا وكتابيا باحتجاجاتها على تحويل مراقبي وقف اطلاق النار وقوة ال300 جندي المكلفة حمايتهم، الى قوة حفظ السلام في دارفور«.
وقال ان الخرطوم تستند الى كونها لم توقع اتفاقا مع الاتحاد الافريقي او الامم المتحدة في هذا الصدد وان »الامن من مسؤولية الحكومة السودانية وحدها«.
واتهمت الحكومة السودانية اريتريا بحشد قواتها عند الحدود المشتركة بين البلدين وانها امرتها بالبقاء في منطقة غولساه الحدودية، حسبما اكد محافظ ولاية كسلا.
واكد اللواء فاروق احمد نور محافظ هذه الولاية السودانية الشرقية والذي نقل تصريحاته المركز الاعلامي السوداني ان تعزيز القوات »ياتي في اطار مؤامرة تتمثل في تصعيد عسكري« في شرق السودان لدعم هجوم تخطط له المعارضة السودانية التي تتخذ من اريتريا قاعدتها الخلفية.
واعلن اللواء نور »ان تعزيز التواجد العسكري الاريتري يشير الى ان الامر يتعلق بخطة كبيرة تعتزم تنفيذها قوات تمرد (الاسود الاحرار) ومتمردو دارفور ومتمردو مؤتمر بيجا المدعومون جميعا من حكومة اسياس افورقي« الاريترية.
واضاف المحافظ ان قوات المعارضة هذه تحشد على الجانب الاريتري من الحدود وانها مدربة ومجهزة من السلطات الاريترية.
وقال نور »ان الجبهة الشرقية (في السودان) اصبحت الان هدفا لعمليات عسكرية اريترية تستهدف السودان«.
واكد انه تم رفع مستوى حالة الاستنفار في هذه الولاية الواقعة في شرق السودان مشيرا الى »اننا اتخذنا كافة التدابير الضرورية لمواجهة كل طارئ«.
من جهته، قال الاتحاد الافريقي ان الحكومة السودانية وجماعتين متمردتين تقاتلان في دارفور اتفقوا على اجراء محادثات في ابوجا عاصمة نيجيريا يوم 23 من اب الجاري. لكن المتمردين قالوا ان احدا لم يبلغهم بهذا الموعد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش